اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


أمين اسكندر ل"الصنارة": النظام هو المسؤول عن التردّي الأمني وهدف إعلان الطوارئ تمرير صفقة "تيران وصنافير" للسعودية



شنّ نائب رئيس حزب الكرامة الناصري المصري المفكر السياسي أمين اسكندر خلال حديث ل"الصنارة" هذا الاسبوع هجوماً على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محملاًّ اياه بوصفه"رأس النظام السياسي والأمني" مسؤولية التفجيرات الإرهابية التي طالت كنيستي طنطا والاسكندرية يوم احد الشعانين واودت بحياة عشرات الشهداء .وقال اسكندر إن:" المسؤول الأول عن تردي الحالة الأمنية وعن الأحداث الإرهابية، هو الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا ، بوصفه رئيس المؤسسة الأمنية ويقف على رأسها وبوصفه رئيساً للمؤسسة السياسية وهو الذي أحدث فراغًا سياسيًا في مصر.وقد سبق انني قلت لك في لقاء سابق ان السيسي يسر على خطى مبارك. وها هو يفرض الطوارئ لثلاثة اشهر وأكيد سوف تطول هذه الفترة بدوافع امنية ودون ادنى توجه سياسي لمواجهة الأزمة. فكيف لبلد بحجم مصر لا يوجد فيها خطاب سياسي أو إعلام محترف ومحترم، أومواجهة حقيقية للإرهاب كفكر أو إصلاح جهاز الشرطة وإعادة هيكلته، أو تكريس لمبدأ المواطنة، فلابد من ملء الفراغ الذي تملأه العمليات الإرهابية".



وكانت مصر شهدت يوم الأحد الماضي "احد الشعانين تفجيرين ارهابيين متتاليين .الاول ف يكنيسة طنطا والثاني في الكنيسة المرقصية في الاسكندرية وبلغ عدد الضحايا في التفجيرين ٦٦ قتيلاً وجريحاً معظمهم أطفال..



وتعقيبًا على سؤال حول الموقف من اعلان الرئيس السيسي فرض حالة الطوارئ لثلاثة اشهر قال أمين إسكندر:" إن حالة الطوارئ تعني اتخاذ مجموعة من القرارات خارج القانون العادي، وفرض حالات استثنائية يمكن خلالها إصدار أوامر اعتقال لأي أحد مشتبه فيه، لذلك يخشاه الناس.وهناك تخوف آخر من تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية المعروفة إعلاميا بـ "اتفاقية تيران وصنافير"، خلال حالة الطوارئ التي تمنع التظاهرات، ما يعني عدم السماح للشعب للاعتراض على تمرير الاتفاقية.وأول بادرة لتطبيق حالة الطوارئ هي مصادرة عدد جريدة "البوابة نيوز" رغم أن رئيس تحريرها عبد الرحيم علي "من رجالهم".والطوارئ تعني فرض مزيد من الإجراءات القمعية على الشعب والتضييق على الإعلام والصحف ومصادرة حرية الرأي والتعبير .فإذا كان قبل فرض حالة الطوارئ هناك حملات قبض عشوائي واختفاء قسري وقمع للحريات، فما بالنا بعد حالة الطوارئ؟!. اي أن حالة الطوارئ تعني استخدام القمع بشكل يستند إلى قانون الطوارئ، وهو ما يخشاه المواطنون لأنه يمكّن السلطة من تنفيذ حملات اعتقالات واسعة بحجة مكافحة الإرهاب.كما إعلان حالة الطوارئ يؤدي إلى هروب الاستثمار والسياحة، وبالتالي سنرى مزيدا من تدهور الحالة الاقتصادية، وقد تم فرض الطوارئ في سيناء ولكنه لم يفلح في القضاء على الإرهاب. ومواجهة الإرهاب ليست لها علاقة بحالة الطوارئ، فقد تم تطبيقه في سيناء ولاتزال العمليات الإرهابية تضرب الكمائن الشرطية والعسكرية، وذبح المواطنين في العريش في منازلهم وتهجير الأقباط إلى الإسماعيلية".



وردًا على سؤال "الصنارة" حول ما قاله الرئيس السيسي ان هناك ايدي خارجية تعبث بالأمن المصري قال اسكندر:" لا شك ان هناك قور خارجية لا تريد الخير لمصر سواء كانت هذه الايدي سعودية او قطرية او اسرائيلية او امريكية . لكن لماذا لم يتطرق الرئيس الى هذه القوى عينياً وهو يعرف جدًا خطورة الدور الذي تلعبه السعودية وقطر والقوى الأخرى ..فعندما يتم التفجير وتعلن داعش مسؤوليتها فهذا لا يأتي من فراغ ونحن نعلم ان لدى الأجهزة الأمنية المصرية منذ مدة معلومات اكيدة عن دخول مجموعات متسللة عبر الاراضي الليبية الى مصر .فلماذا لم تتم ملاحقة هذا الأمر وبسرعة ..اضف الى ذلك عودة الكثير منم المصريين الذين حاربوا في سوريا واتخاذهم مواقع في مصر ..هذا يتطلب حيطة أمنية وتعاملاً امنيا على اعلى المستويات وفرض حالة الطوارئ على الارهاب وليس فرضها على الشعب المصري .



وتابع اسكندر ان : "جريمة تفجير الكنيستين بشعة وخطيرة، لكن رد الفعل مريب، ومبالغ فيه، إلى درجة العجب وإثارة الشكوك. الإجراءات التي تم اتخاذها هى لحماية النظام من ثورة شعبية، وليس من إرهاب لأن الطوارئ تعني معاقبة الشعب،لا ملاحقة الإرهابيين.و اللجوءإلى الطوارئ في هذا الوقت غامض ومريب ويثير الكثير من المخاوف والشكوك، فهناك في القريب ستكون استعدادات لانتخابات رئاسية، وهناك على الرض الجدل حول قضية تيران وصنافير، وترتيبات "صفقة القرن".



واشار اسكندر الى ان " أزمة مواجهة الإرهاب كشفت عن مشكلة حقيقة فى مواجهة تلك الآفة، وأثبتت أن الدولة مازالت تتعامل بمنطق السلاح في مواجهة السلاح.وأن من يرفع السلاح بوجه الدولة لابد أن يرفع بوجهه السلاح ونحن لسنا ضد ذلك، ولكن لابد أن تكون هناك رؤية سليمة تعالج قضايا الإرهاب، فأين رؤية الحكومة السياسية في هذا الشأن؟.فعلى سبيل المثال ,حل مشاكل سيناء يكون عن طريق التعمير وليس التهجير وإعادة تعميرها بالبشر واستصلاحها وتعمير المدن، وووجود أهالي سيناء يحمي مصر وحدودها، لكن تعامل النظام مع الأزمة في سيناء هو بطريقة أمنية فقط وهذا ثبت انه أمرغير مجدٍ".



وأوضح إسكندر :" لا شك هناك مسئولية تقع على وزير الداخلية، ولكن المسئولية الكبرى تقع على عبد الفتاح السيسي، الذي انتخب رئيسًا للجمهورية، وعمم الفراغ السياسي وغياب الحوار وأنه لم يقدم بعد 3 سنوات من حكمه، أي خطاب سياسي للشعب المصري، فكيف يريد مواجه الإرهاب، وعندما تحدث عن تغيير الخطاب الديني، أثار أزمة مع الأزهر حول فكرة الطلاق الشفهي، فما علاقة الطلاق بالإرهاب!".



وحول الدعاء ان النظام فشل في مواجهة الارهاب قال  اسكندر ان "الفشل نفسه أصبح روتينًا ومعتادًا على كافة الأصعدة، وليس على مستوى تأمين الكنائس المصرية، وإقالة وزير الداخلية كان لابد منها منذ وقت طويل، ولكن النظام الحالي لايزال محتفظًا به، لأنه لا يعبأ بسلامة مواطنيه".



وأشار اسكندر إلى أن النظام المصري الحالي "لا يهتم بأمن المواطن المصري، بل ان كل ما يهمه هو قمع المعارضة والحريات، وملاحقة كل من تسول له نفسه انتقاد فشل النظام الحالي، مضيفًا أن الوزير الحالي يقوم بهذا الدور على أكمل وجه.وإن المسئولين المصريين لا يملكون ثقافة الاستقالة في حالة فشلهم، كما أن النظام لا يستجيب للمطالب الشعبية؛ لتخوفه من ارتفاع سقف المطالب في حال الاستجابة لها، والمشكلة ليست في شخص الوزير، ولكن في السياسات الأمنية التي نحتاج تغييرها".



وأضاف اسكندر:" أن الأجهزة الأمنية لا تؤدي عملها كما ينبغي، فالأمن ليس موجودًا في الشارع، وأفراد المرور متكاسلون، كما أن أقسام ومراكز الشرطة لا تقدم خدماتها للمواطنين، فالأجهزة الأمنية المصرية هدفها الأول حماية النظام وليس الوطن.ونزول القوات المسلحة للشوارع، لمساعدة الشرطة في التأمين، أمر جيد ويحدث في الكثير من الدول، عندما يكون هناك حادث إرهابي ولا تعتبر مؤشرًا على إقالة الوزير".



وتعقيبًا على سؤال قال اسكندر:"  الرئيس أعلن الحداد ثلاثة ايام على ضحايا مار جرجس بطنطا والمرقسية بالاسكندرية.هذا امر جيد وطني وانساني . لكن ليس بالحداد وحده نكافح الارهاب ؟ انما بحل الاحزاب الدينية والغاء القانون الخاص بازدراء الاديان ، وسن قانون مفوضية التمييز ، ومحاكمة اصحاب فتاوي التمييز ضد المسيحيين ومحاكمة المقصرين في الاجهزة الامنية واصلاح التعليم والثقافة وبالاصلاح السياسي والديني والا فإننا سنعلن الحداد عشرات المرات كل عام".


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة