اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

رفيق حلبي ل"الصنارة": سيتم في النهاية التوافق بين موقفي نتنياهو وكحلون وخلق جسم غريب يخدم سياستهما



تتواصل الأعمال الإحتجاجية لموظفي وعاملي سلطة البث والنشاطات التضامنية معهم في مواجهة القرار الحكومي المضي قدمًا في تطبيق قانون البث الجديد الذي يقضي بإغلاق سلطة البث الحالية يوم الثلاثين من نيسان ابريل القادم لصالح اقامة اتحاد البث الجديد الذي يدعمه وزير المالية موشيه كحلون .وتصاعدت حدة الخلافات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية كحلون مطلع الاسبوع بعدما اعلن نتنياهو عزمه مواجهة كحلون ولو بثمن التوجه لانتخابات برلمانية مبكرة ..وفي هذا الصدد اعلنت الهستدروت نزاعات عمل في عدد من المرافق العامة دعماً للعاملين في سلطة البث .



وما زاد الطين بلّة هذا الاسبوع اعلان القائمين على اتحاد البث الجديد ان الصحفية غيئولا ايفين - ساعر زوجة الوزير السابق جدعون ساعر هي التي ستقدم نشرة الأخبار المركزية .وهو ما رأى به نتنياهو والمقربون منه تحديًّا جديدًا لشخص نتنياهو وفريقه خاصو ان ساعر كان انسحب من الحياة السياسية ويلوّح بامكانية العودة منافسًا لنتنياهو على زعامة الحزب .



وفي حديث مع الإعلامي المخضرم رفيق حلبي أحد الذين واكبوا  تأسيس وتطور سلطة البث قال ل"الصنارة": "للأسف الشديد انا لا اثق قطعياً بنوايا رئيس الحكومة ولا بمواقفه. ولا موقف الحكومة التي يترأسها  لأن كل ما يهمه امر واحد وهو ان تكون الشاشة بيضاء بما معناه ان تخدم سياسة واجندة الحكومة. ولو كان هدفه ان يكون الأمر حراً ومع حرية رأي وتعبير وصحافة لكنت قلت اوكي. لكن اذا كان رئيس الحكومة, نتنياهو يعارض ان تكون ڠيئولا ايڤن ان هي التي تقدم نشرة الاخبار لكونها زوجة الوزير السابق چدعون ساعر, او يعارض ان تكون قيادة المسؤولين في غرفة الاخبار من الاشخاص الذين تم انتخابهم لأن مواقفهم يسارية, فهذا يدل ان هدف نتنياهو وحكومته هدف سياسي. وبرأي هناك خطأ مبدئي في فهم قضية سلطة البث وقانون الاذاعة والتلفزيون. نحن العرب تعودنا ان تكون هذه  "دارالاشاعة الاسرئيلية" وان تكون اكثر تعبيراً عن راي السلطة الحاكمة وهذا خطأ. فسلطة الاذاعة والتلفزيون هي مؤسسة شعبية جماهيرية حرة. هكذا يجب ان تكون. اما ان تكون مثلما كانت ايام بن ڠوريون وبيڠن وتأثير شمعون بيرس فهذا خطأ. يجب ان تكون هناك حرية رأي كاملة".



 وتابع حلبي :"في الماضي كان الصحفيون في سلطة البث  اصحاب مواقف وجرأة ويعبرون عن ارائهم بقوة, ولكن للأسف الشديد فان الصحفيين اليوم  والمخرجين والمنتجين في هذه المؤسسة (سلطة البث) اصبحوا عبيداً للاتفاقيات والعقود التي ابرمت معهم. وهم غير مستعدين للقيام بنضال من اجل حرية الرأي. هم يتحدثون فقط عن امر واحد هو معاشهم وشروط عملهم. وصار النضال ليس على حرية الكلمة بل  على امور تتعلق بالمعاشات فأصبحوا موطفين".



الصنارة: انت بموقفك هذا مع وجود اتحاد البث الجديد..


حلبي: ليس بالضرورة انا مع ان تكون حرية رأي للصحفيين انا ضد ان يتم رمي من الشبابيك كل العمال والمستخدمين والصحفيين من سلطة البث الذين خدموا سلطة الاذاعة والتلفزيون عشرات السنين. ما معنى ان يأتي كل يوم وزير جديد ويحمل شعار تغيير السياسة. أي سياسة ومَن انت حتى تقوم بذلك ولماذا؟ هل هذه سياسة التعبير عن الرأي؟.. لذلك ارى ان كل ما يحصل اليوم بين نتنياهو  وكحلون لا صلة له ابداً بموضوع حرية الرأي هذا صراع سياسي على الرأي العام الاسرائيلي ليس الا.
الصنارة: هل تعتقد ان رئيس الحكومة سينجح؟


حلبي: لا اعتقد انه حتى 30 نيسان سيتم ذلك بنجاح وارى ان ما  سيتم مثل ما يتم كل امر في اسرائيل أخذ النصف من هنا والنصف من هناك وتجميع وتشكيل أمر غير طبيعي ليخدم سياستهما. سيتم في النهاية التوافق بين موقفي نتنياهو وكحلون وخلق جسم غريب ..وانا اعبر عن تضامني الكامل مع الزملاء في سلطة البث في الاذاعة والتلفزيون.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة