اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

نحنُ في حِلٍّ من الصفقات!!

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>




وأخيراً قطعت جهيزة التجمع قول كل خطيب.. ووضع الباسل الغطاس حدًا للسجال مع المؤسسة البرلمانية السياسية بأن قدم يوم الأحد استقالته من الكنيست. وذلك بعدما توصل الى صفقة مع النيابة العامة تقضي بتخفيف بنود لائحة الإتهام التي كانت موجهة اليه بتاريخ 5.01.2017  مقابل اعترافه بما يُنسب اليه من تهم وفق الاتهام المعدّل بتاريخ الذي تم توقيعه وتقديمه الى محكمة بئر السبع المركزية يوم 17.03.2017 . وتقضي الصفقة التي سنأتي على بعض تفاصيلها بأن يقضي باسل عقوبة بالسجن الفعلي لمدة عامين.في المقابل يتجنب تهم مساعدة العدو وكونه شريكًا في الإرهاب وهي التهمة الأكثر خطورة.



وقدم غطاس إستقالته في رسالة مقتضبة ورسمية لرئيس الكنيست يولي إدلشتين  ، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي وفقا للبند 40 لقانون أساس الكنيست.(صورة مرفقة).وكتب غطاس  بخط يده على صورة للرسالة : "قدمت استقالتي قبل قليل من عضوية البرلمان لرئيس الكنيست بعد اربع سنوات مَثّلت فيها شعبي وخدمته جُلّ ما استطيع . الكنيست كانت بالنسبة لي ساحة للنضال وليس مكان عمل .ولست آسفٍا على شيئ فساحات النضال تنتظر"... وعقد مؤتمرًا صحفيًا كال فيه التهم الى الإعلام الاسرائيلي والى المؤسسة  وووو.وقال إن السلطات الإسرائيلية:"اجتازت سلسلة من الخطوط الحمراء فقط لأنني عضو كنيست عربي". وأضاف: "جميعكم يعرف أنه لم يتم إجراء تحقيقات ضد نواب آخرين ووزراء ورؤساء حكومة والرئيس وضباط كبار في الجيش، اشتُبه بارتكابهم جرائم أكثر خطورة، ولم يتم إعتقال أي منهم أو إزالة حصانته (البرلمانية)".



من أولها : مؤسف انه تتشبّه بهؤلاء الآخرين المتهمين والمُدانين من رئيس دولة سابق الى رئيس حكومة سابق وحالي وهلمجرا...هذه اسوتك وقدوتك!!!



ثم , لماذا اقتصرت رسالة الاستقالة على التبليغ فقط ولم يُضم اليها ما كتبه باسل بخط يده ولتكن بالعربية لتُحفظ في بروتوكولات ومَحاضر الكنيست..أم ان ما يوجه للإعلام العربي شيئ وللمؤسسة وللإعلام العبري شيئ آخر ..وهذا مُكرَّر عنده وعند ابن خالته (عزمي ..راجعوا ما كان يقوله في جلسات المحاكم بخصوص اجازة ترشحه وقائمة التجمع) وهذا مافعله باسل عندما وافق على سحب الحصانة واجراء التحقيق معه .فكتب يومها لرئيس الكنيست رسالة قانونية وفق البروتوكول وخرج للإعلام ليقول :"قلنا لهم هذه حصانتكم رُدت اليكم" ..ليتبين بعدها من خلال فيلم السجن انه غارق لشوشته وكأنه مهرب محترف لكنه ليس شاطرًا  يُخرج لفّة إثر لفّة وحزمة إثر حزمة من تحت حزامه ليضعها "دقة وبزري" كلُّ تحت حزامه..  



قال غطاس في سلسلة لقاءات وتصريحات صحفية  إن كل ما قام به فعله لأسباب شخصية نابعة عن دوافع ضميرية وإنسانية تجاه الأسرى، مضيفا أنه قرر القبول بصفقة الإدعاء بعد "دراسة كل خيارته".



لنناقش هذا القول بهدوء..فجاء في البند الثالث لإعلان او بيان صفقة الإدعاء التي وقعها باسل ومن ناب عنه ان"المتهم يعترف بالوقائع او الحقائق الواردة في لائحة الاتهام ويدان بما نُسب اليه من تُهم ".وبنظرة مُراجعة ومُقارنة للائحة الإتهام التي قدمت اولاً مع تلك التي وافق عليها باسل نجد التالي :



1.في البندين  الأول والثاني في مقدمة كلتا اللائحتين نجد تصريحًا ان منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومنظمة فتح هما منظمتان ارهابيتان حسب تعريف الحكومة الاسرائيلية..وفي البند الخامس جاء ان " سجن "كتسيعوت" يقبع فيه سجناء اعضاء منظمات ارهابية او نفذوا أعمال او مخالفات ضد امن الدولة وهذا الأمر يعرفه المتهم ".  هل باسل يعرف هذه الحقائق وموافق على هذا التعريف ؟  



2.في البند الأول من الوقائع – الحقائق في اللائحة الاولى جاء ان: "المتهم (باسل) تآمر مع وليد(دقة) وباسل (بيزري) ومع شقيق وليد ليُدخل الى السجن اجهزة تليفون ....الخ..". لكن في اللائحة المعدلة جاء انه:" طُلب من المتهم من قِبَل وليد (دقة) ان يُدخل ...الخ" ثم :"المتهم وافق ونفّذ"..وفي البند الثاني من اللائحة الأولى جاء :" وليد تآمر مع المتهم.."ثم في البند الثالث من اللائحة الاولى جاء انه:" في إطار التآمر المذكور اعلاه وبهدف تقدمه طلب المتهم زيارة السجن ..الخ" .وفي الرابع جاء ايضاً نفس النص السابق..



3.في اللائحة المعدلة التي وافق عليها باسل جاء في البند الاول من الوقائع – الحقائق :" ان المتهم طُلِبَ منه من قِبَل وليد ان يُدخل الى السجن .." وفي البند الثالث جاء:" متابعة لموفقته(اي موافقة باسل)  على طلب وليد ..."  



4. النتيجة ان باسل وهذا ما شهدناه ,عندما كان الحديث عامّاً كان صوته يصدح ان هناك مؤامرة ..ثم خفت هذا الصوت عندما جرى التحقيق معه وجوبه بالحقائق الدامغة وبشريط الفيديو المصور وهو ينقل الرزم حزمة حزمة كأسذج مهرب او كممثل فاشل لا يعرف ان في السجن كاميرات تصوير ودائرة مغلقة!!.... 



5. على مَن يضحك..كيف يقبل ان يكون ساذجاً الى هذا الحد وهو الذي يدّعي قيادة بديلة لشعبٍ بأكمله..في اللائحة الأولى تهمة التآمر وفي الثانية يصبح حَملاً وديعاً .." طلب منه وليد فنفّذ".ويقبل ذلك ضمن الصفقة ويوقعها ليصبح الأسير وليد دقة ضحية مرة أخرى.اين التضحية والعمل من اجل شعبي وبضمير حر وحي ..هل الضمير الحر ان ترمي على الأسرى الذين لا حول لهم ولا قوة عبء افعالك؟ لماذا ؟وعلى مين ..وماذا في الصفقة المخفية؟؟؟ ثم لماذا جلست في مكان ما مستجديًا طالباً المساعدة قائلاً :" لقد خدعني وليد ..أشعر انه ورطني"!! وهذا كان قبل تقديم اللائحة الصفقة ..فمَن الذي خَدع مَن ومَن الذي ورّط مَن؟ 



6.عندما يدعي انه يتحمل مسؤولية ما فعل وانه فعل ما فعله لأسباب شخصية نابعة عن دوافع ضميرية وإنسانية تجاه الأسرى، نسأله وهل الدوافع الضميرية ان ترمي الملف على الأسيرين دقة وبيزري وعلى اسعد شقيق دقة وتنفذ بريشك ..ام انك مش متعود تنام في السجن وبتخاف من السجن مثل ابن خالتك؟ (تذكرون حجته ان حالته 
الصحية لا تسمح له بان يقبع بالسجن)..فهرب..



7. عندما يصرح باسل أنه:" قرر القبول بصفقة الإدعاء بعد دراسة كل خيارته". هل هذا صحيح ؟..كان هناك خيار كبير وفرصة سانحة ليضع الديمقراطية الإسرائيلية في الزاوية..ذلك بأن يواجه قانون الإقصاء ..وليكن اول عضو كنيست يتم إقصاؤه بقانون غير ديمقراطي ....وليهاجم اسرائيل وديمقراطيتها بدل الدفاع عن صفقة مشينة انقذ بموجبها اسرائيل من الحرج. فها هو وزير حماية البيئة زئيف إلكين، الذي بادر لإجراءات الإقصاء،يكتب إن التهديد في الإقصاء دفع غطاس إلى القبول بصفقة الإدعاء. "وعدتُ ووفيتُ بوعدي. أدرك باسل غطاس أنه إذا لم يتوصل إلى صفقة مع الإدعاء ويقدم إستقالته من تلقاء نفسه، كنا سنقوم بطرده"، وأضاف "لا مكان لمؤيدي الإرهاب في الكنيست".وها هو رئيس الكنيست إديلشتاين، الذي نشر مكتوب الإستقالة على تويتر، كتب "من المؤسف أن ذلك لم يحدث مسبقا".



8.ثم لو تم اقصاؤه وحوكم بالتهم المنسوبة اليه في اللائحة الاولى كان ممكن ان يسجن لبضع سنوات أُخر قد تطول او تقصر.اما الآن فسيكون سجينًا وفق صفقة مشكوك في شرعيتها . فهيك هيك حبس فليكن الحبس بشرف وليس بصفقة مخزية..



9.نعود الى لائحة الاتهام المعدلة لنقرأ ان باسل متهم "بنقل رسالة" في حين ان الاولى تقول انه:" أَدخل وثائق ليس عن طريق السجن" .والبند الثالث ادخال اداة لتنفيذ عمل ارهابي . هل هذا يعني ان الباسل موافق ان الهواتف التي هربها هي "لتنفيذ عمل ارهابي "؟؟



10. البند الرابع هو "الخداع ونقض الأمانة ".نعم لقد خدعنا باسل . وصار جميعنا ضحية خداعه وخيانته الأمانة التي اوكلناه اياها بتصويتنا له مُرغمين ضمن القائمة المشتركة ..


وعليه,الحاصل والنتيجة قلناها سابقاً ان آلاف الأسرى الفلسطينيين صاروا ضحية لما اقترف باسل.النتيجة انه تم منع أعضاء الكنيست من زيارات الأسرى بقرار اتخذته لجنة الكنيست بطلب الوزير إردان وبجريرة ما فعله الباسل.



والنتيجة ان ما اصاب المشتركة والمواطنين العرب من إحراج كان ثمنه صفقة. ستدفع المشتركة ثمنها والمطلوب اليوم ان تدفع الجماهير العربية ثمنها مضاعفًا .وينادون بتطبيق التناوب.التناوب على ماذا؟ومع مَن؟ اذا كان الحديث عن ضرورة دخول المقعد الرابع عشر للكنيست ممثلاً عن التجمع فها هو قد دخل .ولماذا يجب ان يستقيل عضو كنيست او اكثر من الأعضاء النشيطين ليدخل ممثل آخر للتجمع .اي بدل خروج باسل يدخل عضوان. مكافأة للتجمع وتعويضًا عن خسارته..مهزلة.لا فليدفع كل مخطئ ثمن ما لااقترفت يداه.وليتحمل التجمع تبعات ما فعل قائده. ويطالبون بالتضامن مع باسل. لو تعَرّض باسل لإعتداء لوَّجَبَ التضامن معه ..لو تعرض لإقصاء بسبب اقواله او مواقفه او لسبب تفكير او عمل برلماني ايًّا كان لوَجَبَ التضامن معه ..امّا ان يهرب تليفونات بسذاجة ويرمي الملف على الاسرى ثم يقول انا الضحية ؟ ان مَن خان الأمانة لا أمانة تُرجى منه .ومَن يوقع على صفقة تصف الأسرى بالإرهابيين لا أمل يُرجى منه .ومَن يوقع على صفقة فليتحمل وِزرها وحده ..فنحن في حِلٍّ من الصفقات ومهازل التناوبات .. 


















>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة