اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

اقتربنا ونقترب من العصر الحجري

ما زال الإعلام ينادي ويحذر ويتحدث مرة تلو مرة عن العنف الذي يستشري في وسطنا العربي.


 والتذكير واجب.. 


وكم من جهة تحذّر من ممارسات العنف التي انتقلت الى وسطنا العربي وأصبحت تهدد وجودنا.


كم مرة كتبنا وقلنا إن العنف سرطان يصيب من يقوم به ويفتك به هو أيضا؟


حقاً! إن وحش العنف لا يعود بعد إنطلاقه ليميّز بين انسان وآخر وبين قريب وغريب.


وللأسف, فإن مجتمعنا العربي اصبحت فيه العصابات وأسياد الشوارع والبيوت والمؤسسات وصار الوضع يهدد مجتمعنا واخلاقنا ووجودنا. 


لا يكفي ان نكافح ونناضل ضد السياسات فيما نرفع أيادينا ونستسلم امام العنف والإجرام الذي يفتك بنا من الداخل.. من داخلنا.. حتى السائقات والسائقين 
يمارسون شتى انواع العنف.


في الأعداد الأخيرة, وفي هذا العدد, نشرنا وننشر وسوف نظل ننشر, بموجب واجبنا الصحفي الهام, ما نعتقد أنه يصب في مصلحة مجتمعنا من حيث مكافحة العنف بأصنافه وأنواعه.


أوضاعنا المتراكمة سوءاً من عام الى عام صارت كبيرة.


لا تخافوا من الهزات الأرضية.. فمن خلال العنف نعيش كل يوم هزات من نوع أخطر بكثير.


واذا مرت سنوات على هذا النحو.. ربما نجد أنفسنا ونحن في العصر الحجري.


*   *   *


خاطرة


اذا كان البكاء على مَن نُحب وعلى موتانا قضاء وقدراً, فهذا طبيعي, أما ما هو ليس طبيعيا فهو أن ننكس اعلاماً سوداء ونبكي على رحيل موتانا بسبب عنف لا لزوم له.


ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة