اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.أريئيل مرغليت : الليكود يتداعى لسببين التطرف والفساد وانا سأفوز برئاسة العمل وسأُسقط بيبي

عضو الكنيست د. أريئيل مرغليت الذي ينافس على رئاسة حزب العمل مواليد 1/1/1961 كيبوتس ناعان في المركز، ثم عاش في كرميئيل حيث أقام والده المركز الجماهيري الأول في المدينة وبعدها انتقل الى القدس . درس في الجامعة العبرية وبعد حرب لبنان الأولى توجه لمتابعة دراسته الجامعية في الولايات المتحدة لدراسة الفلسفة والرياضيات وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة كولومبيا في نيويورك.



يقول مرغليت في مقابلة شاملة ل"الصنارة" هذا الاسبوع وفي معرض التعريف عن نفسه ومسيرته وما دفعه الى التوجه للسياسة والمنافسة على رئاسة حزب العمل :" خلال دراستي في الفصل الأول كان عليّ أن أعمل حتى أموّل دراستي قبل الحصول على المنحة الدراسية. وبعد عودتي الى البلاد توجهت الى رئيس بلدية القدس تيدي كوليك وعرضت عليه فكرة العمل في مجال الهايتك... فلم يتقبل الفكرة أولاً وزجرني بطريقته المعهودة.. بعد فترة سافرت معه الى الولايات المتحدة وبدأت العمل في سلطة تطوير القدس . بدأنا بناء  "إنتيل" والدفيئة التكنولوجية في مالحا، وبعد انتخاب يتسحاق رابين لرئاسة الحكومة اقترح عقد مؤتمر اسرائيل لرجال الأعمال فجندنا 3000 رجل أعمال منهم 700 من الدول العربية. كان من شعارات وسياسات رابين الانفتاح بإتجاه العالم العربي والشعب الفلسطيني والأجيال الشابة والمواطنين العرب في الدولة. 


في هذه الفترة شعرت كشاب أنني حصلت على أمل من قائد كبير لأسير الى الأمام وأتقدم وهذا ما يريده الناس هنا.  بعدما انتخب أولمرت تركت البلدية وأقمت صندوق استثمارات وبدأت العمل الحر... أقمت شركات هايتك ومع  تقدم نشاطي تمكنت من تجنيد مئات الملايين واستثمرت 9 حكومات في الشركات التي اقمتها ولم يكن لدي مستثمرون اسرائيليون . نجحت في إقامة شركات من لا شيء. زملائي أقاموا شركاتهم في هرتسليا وتل ابيب وأنا أصريت على إقامة شركاتي في القدس وأن يكون مركز استثماراتي هناك. أقمت من الصندوق الأول 13 شركة 4 منها لم تنجح و7  كانت لها استثمارات في البورصة الأمريكية  "الناسداك" وشركتان للبيع والإستثمار المالي ..وهكذا بدأت أجمع ثروتي وقررت إقامة دفيئة السايبرالأولى في بئر السبع في قلب الصحراء.جندت الجيل الشاب والطلاب الجامعيين من بئر السبع والمنطقة وكرجل اؤمن بالإشتراكية الديمقراطية أريد أن أرى الصناعة في الجنوب. وخلال فترة قليلة بدأنا نستشعر مجالات العمل وأقمنا الدفيئة وخلال سنتين استوعبنا 1750 عاملاً، وعندها دخلت الكنيست . والسؤال الذي كان يطرح هو  لماذا الآن اذ كانت لدي 14 شركة تطرح اسهمها  في "الناسداك"   وشركات بيع أخرى. كانت لدي يد ذهبية أو لمسة ذهبية كما يقال . في مرحلة ما كان عليّ أن أقرر : وماذا لاحقاً... ؟ نظرت نظرة أوسع ووجدت أن ثلث المواطنين ينجحون والثلثين يتم سحقهم . قررت أن المجال الحيوي هو رفع مستوى الفئات المسحوقة ... الكل يتحدثون عن المشاكل لدى الشباب ولدى الضواحي ولدى الوسط العربي.



"أنا أنظر الى الفرص المتاحة. لم يكن أبداً في أي وقت مضى هذا الكم من الكفاءات في إسرائيل والتي لا تلقى الفرص وبذلك فإنها تضيع وتتبعثر. لذلك جئت بالبرنامج الذي طبقته في القدس وبئر السبع وقلت يجب أن يتم بناء 7 مناطق او حدائق صناعية كهذه في البلاد. أريد ربحاً اجتماعياً يتلخص في إيجاد أماكن عمل ذات مستوى عالٍ للأجيال الشابة وللخريجين  التقنيين... ووجدت ان الاتصال والتواصل معدوم بين الشباب والقيادات....هذا ليس في إسرائيل فقط بل وفي أوروبا أيضاً.... وليس فقط بين الأجيال الشابة فهناك أجيال أخرى في قمة العطاء لكن توزيع فرص العمل وتركيزها في المركز يقضي على الفرص. لذلك هناك حاجة الى الالتفات الى المصالح الصغيرة والى الصناعة وبحث دعم ذلك . هناك حاجة للإلتفات للأجيال الصغيرة من خلال التعليم وملء الفراغ لدى هذه الأجيال وتربيتها بشكل صحيح...
فعلت ذلك بيدي ونجحت في ذلك .



الصنارة: رجل رأسمالي مثلك كان يجب عليه التوجه الي اليمين الى الليكود وليس لحزب العمل؟



أريئيل مرغليت: فيروس .... لو كنا دولة طبيعية لكان الأمر سار باتجاهات أخرى . لكننا دولة قوية لها إمكانية ان تستثمر وتجند رأسمال... فكيف تسمح هذه الدولة أن يكون ثلث أولادها تحت خط الفقر. كيف ولماذا يتم ذلك. مَن الذي يسمح لهذه الدولة ان تفعل هذا بأبنائها؟!



الصنارة: لماذا لم يفعل ذلك الزعماء الذين حكموا من قبل؟



اريئيل مرغليت: يجب ان يخرج ذلك من القلب مباشرة . ثم ان تكون هناك أفكار ... لكن ما الفائدة إذا كنت تعيش في مدينة أو قرية حياة سعادة ورغد وعلى بعد مئات الأمتار يعيش أطفال جوعى وفقراء... كيف يمكن ان تظل صامتًا وهادئًا وان يكون هذا الأمر الطبيعي؟ 



الصنارة: حسب ما تطرح يناسب أن تكون وزير للرفاه أو المعارف والتربية وليس رئيساً لحزب العمل... فما دفعك الى حزب يقطع رؤوس قادته... انظر حولك من تجد في قائمة التنافس .. هيرتسوغ ,بيرتس ، جباي، يحيموڤتش وربما قريباً براك ... اين تجد نفسك ففي النهاية انت مرشح لهذا المصير أيضاً ، أين وضعت نفسك والى أين دخلت؟



أريئيل مرغليت: دخلت هذا المعترك وأنا أعلم ماذا يوجد هناك. ساعدت هيرتسوغ عندما اعتقدت أنني يجب ان أقوم بذلك. ودعمت عمير بيرتس عندما جاء أول مرة كونه جاء من الجنوب واعتقدت ذلك صحيحاً. أحب وأعرف كيف أدعم الناس وكيف أكون صديقاً سياسياً والآن اعتقد أنه آن الآوان لاحقق ذلك لي . هذا الحزب من المركز ويساراً يتحدثون عن العدالة الاجتماعية والتكافل الاجتماعي ... جيد. لكن الناس يريدون أن يروا ايضاً قوة سياسية. و"القوة" ليست كلمة قاسية في السياسة . فمن يستطيع أن يحرك الأمور ويدفعها الى الأمام ويناضل ضد اليمين المتطرف ويغلق ويكم أفواه كل المتطرفين... ويناضل ضد نتنياهو عندما يسرق هذه الدولة . هناك مَن هو شجاع ويعرف كيف يفعل ذلك . أنا من داخل حركة العمل. نشأت في الكيبوتس... وأحب كل شيء في هذا الحزب ولكن يجب حتلنة وتطوير الرؤية لتصبح مناسبة لعالم اليوم... في كل مدينة وقرية في الشمال هناك كفاءات وهناك من حيفا والشمال  80 الفًا انهوا دراستهم في التخنيون وهاجروا الى المركز.لماذا... لأن لا مكان لهم للعمل في المدينة . حتى لو عملوا فيها يجب إدخال العمل والحياة والرفاهية الى داخل المدن. الناس تريد أن تعيش.



الصنارة: لكن حيفا، مليئة بالتلوث والأخطار البيئية.



اريئيل مرغليت: صحيح. ولكن أحد الأسباب التي تضايق وتقلق الأجيال الشابة هو غلاء المعيشة . فكل غرض نشتريه ندفع ثمنه ثلاثة أضعاف ما هو عليه الحال في أوروبا... لأن الاحتكارات وخاصة الفردية لا تترك  الفرص وهي تربح أضعاف أضعاف ما تربحه خارج البلاد ولا تتقيد بالشفافية .



الصنارة:وماذا ستفعل ما هذا الرؤوس الكثيرة والكبيرة في حزب العمل؟



اريئيل مرغليت: أولاً سأفوز عليهم جميعاً. هذا ما أريده وهذا ما سأفعله ..وسوف أُسقط بيبي . أنا قادم من مكان فيه ينتصر الصغار على الكبار. كل شركة من الشركات التي أقمتها بدأت بها صغيرة وكبرت ونجحت في المنافسة والفوز على الشركات الأكبر . أنا أعرف أن هذا الأمر صعب لكنه ممكن وسأفوز. ليس لأني عبقري بل لأنهم هم كانوا وأنا جديد. أنا الجديد.... فأين رجال الأمن والجنرالات الذين اتهموا دائماً أنهم يساريون . أين هم... هل هم حقاً معنا؟... أين...؟اين رؤساء البلديات والسلطات المحلية في كل البلاد ؟ حزب العمل ليس فقط شمال تل ابيب . أين هؤلاء؟ السياسة ليست بيانات  فقط مع الإحترام للبيان الشيوعي لكن السياسة هي كولاج... ليكن فيها رجال أمن.. ورجال الضواحي ورؤساء السلطات المحلية والعرب ..نحن قادرون على تمزيق القائمة المشتركة وإحضار الشباب العرب الذين يريدون ان يكونوا جزءاً من بناء الدولة معاً.



الصنارة: لكن العدو رقم واحد بالنسبة لك ليس القائمة المشتركة بل بيبي واليمين.المشتركة والعرب ممكن ان يكونوا شركاءك في الحكم مستقبلاً .وهذا ما عرفه وعمل به 


رابين قبل ربع قرن .



اريئيل مرغليت: صحيح.... لكن هناك مشاكل في حزب العمل أيضاً. الليكود يتداعى بسبب مشكلتين لديه الآن. الأولى التطرف . لدرجة ان يبني بيغن يشعر أنه غريب في الليكود الذي كان حزباً محترماً رغم ما لدي من نقاشات معه . انتهى.والثانية الفساد.



الصنارة: لكن هذا التطرف هو الذي يجمعهم.



أريئيل مرغليت: صحيح لكن هذا أيضاً قابل للإنكسار ففي النهاية الناس سيصحون . بيبي يقول دائماً اليسار... "هو يقول سمول اي الصغير" أنا أقول له التطرف... متطرف ضد عقلانيين . أنا الصقه الى المتطرفين . هؤلاء الزعران الذين يتطاولون على العرب في كل مكان وعلى المساكين يجب أن نقول لهم كفى... ولهذا يجب أن تكون قوة.. في وجه العنف يجب أن تكون هناك قوة.



الصنارة: المواطن العربي يفكر دائماً كيف سيتصرف إزاء ما يلقاه من إهانات وتحرشات في كل مكان، في المطارات والباصات والقطارات..



اريئيل مرغليت: في الأوقات الصعبة التطرف ينمو ويتسع وبيبي حتى يستمر فانه يلتصق بالتطرف ويغذيه.. يحكم عن طريق الترهيب والتخويف، ومن الصعب تسويق الأمل بين الناس لكنك لا تستطيع تسويق الأمل بدون قوة. نحن في مرحلة صعبة وبيئة صعبة وجوار صعب. بيبي يقسم الشرق الأوسط بين يهود ضد عرب وبالعكس. أنا أقسمه بين متطرفين ضد معتدلين. في معادلة كهذه يجب ان تعرف ان تقف في وجه المتطرفين ويجب ان تقنع الجمهور انك لست وحيداً . الأردن يقف ضد داعش. ومصر ضد القاعدة وداعش ونحن دعمنا وساعدنا عدة دول في المنطقة وأقول انه قد آن الأوان لوضع خطة وبرنامج لإقامة اتحاد او حلف المصالح.. نحن يجب ان نصل الى حل الدولتين وهناك الكثير من الأفكار لذلك .وعلى إسرائيل ان تقود الى التنفيذ ليس على طريقة الجنرالات الذين يتمسكون بخطوات أحادية بعنوان  "نحن نريهم " أيَّ خطوات أحادية هذه. بكل حوار وتفاوض نستطيع ان نصل الى الإنسان الحقيقي وأن نحاوره ونحترمه.. وإذا ما أصبحت رئيساً للحكومة فهذا لا يعني انني يجب أن أوافق أبو مازن بكل ما يقول، بل سأجلس معه من منطلق الاحترام. هكذا عملت في مجالات العمل مع الفلسطينيين ..وفي لجنة الخارجية والأمن قلت للجنرالات لا تستطيعون النظر الى الشرق الأوسط فقط من خلال منظار البندقية، انا لا أقول انه لا توجد مشاكل أمنية.. دائماً يوجد لكن أنظروا الى الناس الى الفلسطينيين  الذين يعملون في إسرائيل وكيف ان أسرهم هادئة ونستطيع ونريد أن نعيش بسلام معها.. لا حاجة اليوم مثلاً للحديث عن كل الإتفاقيات فليكن.. هناك مجالات للتطوير والتعاون الإقتصادي. خذوا جنين مثلاً اليوم السوق والجامعة الأمريكية والآن الحديث عن المنطقة الصناعية المشتركة.. ابدأوا بالحديث والعمل على نشر الثقة بين الناس.. تريدون الحديث فقط عن القدس وأداء القسم لحدود القدس.  حسناً، لكن عليكم أن تفهموا أن تل ابيب هي المدينة الحيّة والصاخبة لإسرائيل والقدس هي المدينة الحيّة والصاحبة للشرق الأوسط. هذه مركز تميز اسرائيلي فلسطيني وعالمي كبير. فلا تحدثوني فقط أين حدود المدينة بل ماذا مع محتوى المدينة والفحوى الإنساني فيها، ماذا نبني، وأنا أحترم الجنرالات لكن ليس كل ما يقولونه صحيحاً. انا لا أستطيع أن أسوّق لشعبي فقط مايقوله أبو مازن، هذا أيضاً ليس المصلحة الإسرائيلية الوحيدة.



أنا أقمت فوروم 13 دولة عبر اتحاد البرلمانات الدولي وأقول لهم بصراحة، أنظروا الى داعش والى التطرف. مع التطرف لا حاجة للدفع باتجاه مصر وغيرها. انه يتغلغل عبر الفقر، ثم انظروا الى إيران.. ايران اليوم دولة عظمى إقليمية شبه نووية وعلى حافة النووي. هي دولة مرتبطة بالإرهاب في سوريا ولبنان واليمن، لكن ايران أيضاً تتحول الى دولة عظمى اقتصادياً مع ضخ أموال من الروس والصينيين والفرنسيين والألمان هل تريدون الجلوس والنظر والولولة.. انسوا ذلك. هناك إمكانية لبناء حلف كبير من السعودية والأردن ودول الخليج والمغرب وتونس والجزائر.. "قوة يللا"  أو "مجموعة يللا"هيا نحرك أنفسنا، ان لا ننتظر الزعماء .... تعالوا نتحرك واظهروا للناس ليس فقط على ماذا يتنازلون بل ماذا سيحصلون.



الصنارة:  لم تتحدث عن سوريا فالرئيس بشار وقف وحيدًا ضد داعش وانتصر وقف وحيداً وهدموا دولته.. لم يمنحوه فرصة، كادوا يقضون على شعبه وبلده، كادوا يهجروا كل المسيحيين وملايين المسلمين من البلاد.



اريئيل مرغليت: بشار مجنون قصف شعبه بالغاز، واتخذ قراراً استراتيجياً انه ذاهب لايران وحزب الله. ليبدأ بإقامة علاقات مع نظام طبيعي واحد في المنطقة. لو كنت رئيساً لقصفته. هناك في سوريا سنّة ودروز واكراد وعلويين. لو كنت في الحكم لما جلست بهدوء بل لقدمت للمتمردين السنّة المساعدة. الإيرانيون والروس يصلون الى حدود البيت.. ماذا؟ هل سنسكت ؟انا لست مستعداً لذلك، أنا مستعد للذهاب مع الدول المعتدلة. اما المتطرفة انتظر اللحظة المناسبة وانهي ذلك. شخص كهذا ليس له حق اخلاقي ليستمر في الحكم، شخص يفعل ذلك مع شعبه لا حق له. كان الربيع العربي وكانت صراعات وكل بلد رأى ان يحل ذلك بطريقة أخرى. هو أخذ شعبه وبدأ يقتله. الأمر لم يبدأ مع إسرائيل، أنا أنظر كرجل وكإنسان من الجانب في القرن الواحد والعشرين وأخجل..



الصنارة: عندما يأتون ب 380 الف مرتزق أجنبي حسب مراكز الأبحاث الألمانية ليحاربوا في سوريا ضد النظام هذا يعني أن جيشاً بمقدار الجيش السوري جاء للحرب. فعن أي ثورة وتمرد يجري الحديث واين هي الدولة التي مسنعدة ان تسكت إزاء ذلك؟..



اريئيل مرغليت: يبدو أن لنا نقاشًا كبيرًا حول سوريا.



الصنارة: ليس فقط حول سوريا، بل حول قضايا أخرى.. لنتحدث عن المواطنين العرب. انت تطمح لزعامة حزب العمل، لكن عندما حصل الهدم والقتل في أم الحيران اختفى أعضاء حزبك بلا خجل من قاعة الكنيست ولم يصوتوا لإقامة لجنة تحقيق. لماذا؟



اريئيل مرغليت: كل الوقت واجهت نتنياهو وكتبت وصرحت بأنه بسبب التحقيقات سيحرق البلاد. وأنه ينقلنا من حريق لحريق من قلنسوة الى أم الحيران، وحتى عن الجندي  عزاريا قلت انه يجب ان لا يحصل على العفو ..وهاجموني وقلت هذه هي الطريق، قلت ان الجيش الذي يقتل مصاباً ليس جيش انتصارات، وقلت أيضاً لا يمكن ان يكون قانون إقصاء، ويجب ان لا نصوت مع إقصاء عضو كنيست..



من جانب آخر انا لا أخجل من النجاح، فمثلما نجحت في بناء ثروتي بعرق جبيني وجهدي ويدي وليس عبر الغش والرشاوى من تحت الطاولة لا شمبانيا ولا سيجار هكذا أيضاً سأصل الى ما أصبو اليه من المركز ويساراً ولا أخجل بذلك نحن والعرب في إسرائيل معاً..وسننتصر أنا أنجح من خلال ما أقول وأفعل.. وعندما تقول ما تؤمن به وباللهجة وبحركة الجسد الصحيحة والتمسك بما تؤمن ستصل.. هرتسوغ خسر الإنتخابات بحركة الجسد، عندما تقف مقابل نتنياهو انت تعرف انه  يلعب ويضرب تحت الحزام هكذا هو.. ويجب ان ترد له الصاع صاعين، هكذا فقط.. وهذا هو بيبي وهو يهدد  المجتمع. وكثيراً ما قالوا لي انني أصرف المال لمواجهة بيبي قلت نعم أنا اسافر لألمانيا ولكل العالم على حسابي الخاص لأكشف بيبي .وأنا لا أحصل على المال والدعم  لا من شيلدون ولا ميلتشين ولا غيره ولا أخجل مما أفعل. وأنا أدفع من مالي الخاص، بيبي يبخل على فنجان قهوة انه بخيل وحاسد وحقود. فإذا كان لا يريد ان يدفع ثمن فنجان قهوة وحبة بوظة فصحتين . اما اذا كان يعقد صفقات سلاح كما في جمهوريات الموز فسيتلقى مني.. فمع الفساد لا يوجد أمن.

>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة