اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.اياد جهشان:النساء العربيات يخجلن من مشاكل السلس البولي وترهل الأعضاء التناسلية رغم أن الحل بسيط

حقق المستشفى الفرنسي في الناصرة في السنوات الأخيرة نقلة نوعية كبيرة في مختلف أقسامه، وقد برز من بين الأقسام قسم النساء والتوليد الذي تسلّم إدارته الدكتور إياد جهشان منذ مطلع العام 2016 بعد خروج الدكتور توفيق نصير الى التقاعد.



وقد بدأ الدكتور إياد جهشان العمل في المستشفى الفرنسي مذ 23 عاما،ً 16 منها كأخصائي في طب النساء حيث كان قد أجرى التخصص عن طريق المستشفى الفرنسي، وعلى مدار 7 سنوات شغل مهمة مدير وحدة المخاطر في قسم النساء والتوليد وكان مساعداً لمدير المستشفى ونائباً لمدير القسم ومنذ 2010 لغاية نهاية   2015  تسلم، بالإضافة الى مهام نائب مدير القسم مهمة مدير غرف الولادة.وقد أجرينا معه هذا اللقاء الخاص بمناسبة مرور عام على تسلمه مهمة مدير القسم.



الصنارة: حدثنا عن هذه النقلة التي حققها قسم النساء والتوليد في المستشفى الفرنسي في السنوات الأخيرة



د. جهشان: منذ عام 2011 بنينا غرف ولادة من أحدث طراز يمكن أن يكون، كل غرفة من هذه الغرف هي وحدة قائمة بذاتها، تبدأ الولادة وتنتهي بها، حيث أنّ كل غرفة فيها كل التجهيزات والمعدات العصرية ووسائل الراحة للمرأة الوالدة وعائلتها ليتسنى لأبناء عائلتها الدخول الى الغرفة من مدخل خارجي بدون إزعاج الطاقم وبدون أن يزعجهم الطاقم أيضاً، وهذا الأمر هو شيء خاص بغرف الولادة في المستشفى الفرنسي. كذلك قامت إدارة المستشفى ببناء غرف عمليات حديثة من أحدث طراز موجود وغرفة عمليات أخرى بداخل غرف الولادة، خاصة بغرف الولادة، وهذا أمر هام جداً بالنسبة للعمليات المستعجلة بحيث تساهم مساهمة كبيرة في تقليل الضرر بشكل كبير الذي قد يلحق بالجنين بحال كان هناك اضطرار لتوليده بعملية قيصرية، وهذا أيضاً إنجاز كبير وأمر مميز للمستشفى الفرنسي.


الصنارة: تسلمت إدارة القسم قبل سنة. في أي وضع كان؟


د. جهشان: عندما تسلمت القسم قبل سنة كان في قمة عطائه ولكن كان لا بد من بناء طواقم جديدة من أجل التقدم الى الأمام بحيث أوكلت إدارة غرف التوليد للدكتور مروان حكيم الذي يتمتع بخبرة كبيرة حيث أضاف إضافة نوعية كبيرة للقسم. كذلك تمّ ضم طبيبين إثنين بوظائف جزئية الى القسم.
الصنارة: ما الهدف من ضم الأطباء المذكورين؟

د. جهشان: قمنا بإغناء القسم بأطباء ذوي خبرة من أجل تقديم خدمات متطورة وعلمية أكثر للنساء من مجتمعنا ومن المنطقة بشكل عام.


الصنارة: هل القسم مخصّص فقط للتوليد؟


د. جهشان: كلا. تعريف القسم هو قسم النساء والتوليد. والمقصود بالتوليد هو كل ما يتعلق بالولادة وما قبل الولادة وما بعد الولادة من حيث متابعة الحمل، خاصة الحمل في خطر الذي بحاجة الى عناية مكثفة ومتابعة متواصلة. كذلك لدينا عيادات تستقبل النساء من كل المنطقة لمتابعة الحمل في خطر، وأقصد الحمل الذي يكون فيه الجنين أو الحمل نفسه بحاجة الى متابعة أكثر من حمل عادي، مثل حالات سكري الحمل وضغط الدم العالي أو إمكانية حدوث تسمم حمل أو أي تعقيد آخر ما بعد الحمل الطبيعي.


الصنارة: ما هي الأجهزة الموجودة في القسم، وهل يستقبل القسم نساء للعلاج وليس فقط بخصوص الحمل أو الولادة؟


د. جهشان: لدينا قسم أولترا ساوند متطور جداً نجري بواسطته مسحاً لأعضاء الجنين. ولدينا أيضاً قسم النساء الذي هو بالأساس للأمراض النسائية والعمليات النسائية بحيث نجري تقريباً كل أنواع العمليات النسائية لمعالجة الأمراض النسائية.


الصنارة: على سبيل المثال؟


د. جهشان: كل عمليات المنظار الرحمي والبطني. ومؤخراً أصبح بالإمكان إجراء بعض عمليات ترهل الأعضاء التناسلية النسوية ومشاكل التبوّل عند النساء، بحيث بدأنا نجري جزءاً من العمليات المتطورة الحديثة. ونعمل على تزويد القسم بكافة التجهيزات والمعدات اللازمة الأخرى لإجراء أنواع عمليات أكثر من هذا النوع. بالإضافة الى العمليات النسائية الكلاسيكية التي كانت تجرى مثل استئصال الرحم عن طريق البطن أو استئصال الرحم المهبلي باستخدام المنظار.


الصنارة: هل تجرون العمليات الخاصة بأمراض السرطان عند النساء؟


د. جهشان: إننا نجري، تقريباً، جميع العمليات النسائية العلاجية ما عدا العمليات للنساء اللواتي يعانين من السرطان، ولكن توجهنا للمستقبل هو أن نتمكن من إجراء هذه العمليات أيضاً، بحيث أننا نسعى الى تركيز هذه العمليات في مراكز تحتوي أيضاً على وحدة علاج السرطان لراحة النساء. وعملياً القسم هنا يغطي مجمل عمليات التوليد والأمراض النسائية.


الصنارة: هل لمستم أموراً صحية خاصة بالنسبة للنساء العربيات؟


د. جهشان: طبعاً هناك أمور خاصة بالنساء العربيات. فكل النساء الوالدات كبيرات السن في سن 35 سنة فما فوق معرضات أكثر من غيرهن الى الإصابة بضغط الدم المرتفع وبتسمّم الحمل والسمنة الزائدة والى الإصابة بالنزيف خلال الولادة وبسكري الحمل. مثل هؤلاء نسلط عليهم الضوء بشكل خاص ونعطيهم، كما ذكرت أعلاه، العناية في عيادة الحمل في خطر وفي غرف الولادة نتعامل معهم بشكل خاص جداً لتفادي أي ضرر قد يحصل  للوالدة بالأساس خلال الولادة وما بعد الولادة. كذلك فإن موضوع السلس البولي وترهل الأعضاء التناسلية لدى النساء العربيات يجب التركيز عليه فهناك نوع من الخجل عند النساء ،بشكل عام وعند النساء العربيات بشكل خاص،  لدى التوجه الى الطبيب في هذه الأمور، ولكني أؤكد أن الحلول اليوم أصبحت بسيطة وأدعو النساء الى إجراء فحوصات بشكل دوري وأن يتوجهن الى طبيب أو طبيبة النساء بكل ما يتعلق بهذه الأمور لأن الحل بسيط جداً وسريع جداً وبدون ضرر، بالإضافة الى ضمان جودة الحياة للمرأة، فهذه الأمور ليست أمراضاً بل ظاهرة يمكن حلّها، والهدف هو إعطاء أفضل خدمة للنساء اللواتي هن أمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا لضمان العيش بجودة جيدة.


الصنارة: ما هي المشاريع المستقبلية التي تراها ملحّة؟


د. جهشان: بناء وحدة حمل في خطر أو حمل ذي مخاطر والإرتقاء الى بناء وحدة "أوروجينيكولوجيا" أي وحدة لمعالجة كل حالات هبوط الرحم والأعضاء التناسلية وإجراء كل العمليات للنساء، لراحة النساء وكي لا يتوجهن الى أماكن بعيدة. وبخصوص قسم علاج السرطان لدى النساء أراه برنامجاً استراتيجياً قد يُطرح كبرنامج مشترك للتعاون بين مستشفيات الناصرة الثلاثة. فوحدة من هذا النوع هي وحدة كبيرة وتعالج عددا كبيرا من النساء.


وهناك موضوع آخر في الأفق الذي بدونه لا تكون إمكانية للتطور وهو كل الموضوع الأكاديمي. فقد وقعت إدارة المستشفى مع كلية الطب في جامعة بار إيلان في صفد، وخلال السنة الدراسية الحالية 2017-2016 بدأنا نستقبل مجموعتين من الطلاب وهذا الأمر سيثري القسم بشكل كبير، المجموعة الأولى بدأت في الثامن من الشهر الجاري .كذلك نستقبل طلاب الطب من جامعة النجاح في نابلس بحيث يجرون لدينا فترة تمرين من شهر ونصف ونرى في هذا الأمر خدمة وطنية وإنسانية وخدمة تعليمية وتثقيفية، فقسم يستقبل طلاباً بشكل دائم ويجري أبحاثاً بشكل متواصل هو قسم متطور. وقد وضعت نصب عيني تطوير القسم كواحد من الأهداف للعام 2017 .



الصنارة: هل تنقصكم أجهزة متطورة ورائدة متوفرة في مستشفيات أخرى؟



د. جهشان: طبعاً. اليوم لا يمكن إجراء معظم العمليات النسائية بدون كل التجهيزات مثل عمليات الكوح الألكتروني أو الكوح الكهربائي. فالكوح الطبي أصبح اليوم بديلاً للخيطان والقطب في العمليات الجراحية. فهو يقلل إمكانيات الإلتهابات ويجعل المرأة تشفى بشكل أسرع. هذه العمليات بحاجة لأجهزة مكلفة جداً. وكل ذلك من أجل راحة المريضة أو الوالدة أو المتعالجة ولتقليل التعقيدات التي قد تحصل بعد العملية من خلال إجراء العمليات بجودة أفضل وبأجهزة حديثة ومتطورة.



الصنارة: هل تجرون أبحاثاً في القسم؟



د. جهشان: طبعاً. القسم يجري بشكل دائم أبحاثاً متطورة، خاصة أننا أكبر قسم ولادة في الشمال، حيث تحصل لدينا حوالي ثلاثة آلاف ولادة سنوياً وهذا عدد لا بأس به ويساعدنا على إجراء الأبحاث العلمية التي تعود بالفائدة على القسم وعلى من يتلقى الخدمات الطبية فيه.


الصنارة: هل تستقبلون نساء والدات من خارج الناصرة؟



د. جهشان: النساء اللواتي يصلن الينا للولادة وللعلاج من الناصرة ومنطقتها وأيضاً من الوسط اليهودي ومن المثلث ومن أقصى الشمال ومن الجولان أيضاً. وكثيرات يفضلن الولادة لدينا ليتمتعن بالجو العائلي الموجود لدينا، فالقسم حديث ومتطور ومريح ويحافظ على خصوصيات المرأة ويوفر الجو العائلي لأفراد عائلتها.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة