اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2188
ليرة لبناني 10 - 0.0228
دينار اردني - 4.8735
فرنك سويسري - 3.5695
كرون سويدي - 0.3634
راوند افريقي - 0.2385
كرون نرويجي - 0.3860
كرون دينيماركي - 0.5134
دولار كندي - 2.6459
دولار استرالي - 2.3728
اليورو - 3.8364
ين ياباني 100 - 3.1393
جنيه استرليني - 4.5116
دولار امريكي - 3.455
استفتاء

أفلام العرب في 2016 : أكثرها مصري، وأفضلها تونسي

يحتل المصريون على عادتهم صدارة إخوانهم العرب في إنتاج الأفلام التجارية الطابع في غالبيتها، بدليل أن فيلمين فقط لفتا الإنتباه(حرام الجسد، وإشتباك) إستوقفانا من أصل 35 شريطاً هي عدد ما صوّر في القاهرة، إلى جانب ئلاثة: من الأردن، "المدينة" للمخرج عمر شرقاوي، ومن تونس: "زينب تكره الثلج،لـ "كوثر بن هنية"، ومن فلسطين"يا طير الطاير"لـ هاني أبو أسعد.





الـ 33 فيلماً الباقية من مصر، نذكر أولاً ما إعتبرناه أجود من الأعمال الأخرى ونقصد بها:"البر التاني" لـ علي إدريس،"إشتباك" لمحمد دياب، و"يوم للستات"لـ كاملة أبو ذكرى. والثلاثون المتاخرة:لف ودوران، جحيم في الهند"، هيبتا المحاضرة الأخيرة، من 30 سنة، كلب بلدي، أبو شنب، أوشن 14 ، حسن وبقلظ، عشان خارجين، حملة فريزر، من ضهر راجل، الهرم الرابع، يوم في العز، كنغر حبنا، صابر غوغل، كذبة كل يوم، اللي إختشوا ماتوا، تحت الترابيزة، نوارة، سطو مثلث، بارتي في حارتي، عسل أبيض، فص ملح وداخ، منطقة محظورة، شكة دبوس، قبل زحمة الصيف، الباب يفوّت جمل، المشخصاتي، الثمن، روج، تفاحة حوا.





ومن العالم العربي خارج مصروقعنا على ثلاثة أفلام قابلة للنقاش والتواصل من خلال السينما:"شبابيك الجنة" للتونسي فارس نعناع يدير أنيسة داود، ولطفي العبدلي، صوفي غضبان ومنى نور الدين، وموضوعه تونس ما بعد الثورة وأي تداعيات عرفتها الساحة،و"زينب تكره الثلج، وتقدم فيه التونسية كوثر معالجة مبهرة وعلى مدى عدة سنوات من التصوير واكبت فيها تطور أعمار الشخصيات خصوصاً الفتاتين الطفلتين، وكان الفيلم جديراً بالتانيت الذهبي في دورته الأخيرة ليكون فعلياً أفضل أفلام السنة على الإطلاق، وحظي فيلم" يا طير الطاير" لهاني أبو أسعد، بدرجة عالية من الإقبال والمباركة النقدية، مع نص لـ سامح زعبي،وتمثيل:قيس عطالله، هبة عطالله، إياد حوراني، وعلي سليمان.
 




مع هذه الأفلام نقرأ جانباً مهماً من العروض العربية في العام 2016 ، لكننا لا ننفي وجود أشرطة أخرى لها شأنها عرضت في الأسابيع الأخيرة من العام 2016 ولأننا لم نشاهدها فإننا نترك أمر قراءتها إلى مواعيد أخرى، مع الإشارة إلي بقاء النجوم على حالهم في رفض الوقوف أمام الكاميرا وإحساسهم بالرعب لمجرد بحث الموضوع في جلسات مغلقة، مما أفسح في المجال أمام فناني الصف الثاني وما دون لدخول الميدان وتجربة حظهم في الميدان.

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة