اخر الاخبار
تابعونا

مصرع شخص تحت عجلات القطار في الرملة

تاريخ النشر: 2020-08-10 20:12:54

تخليص شخص سقط في واد بمنطقة الاغوار

تاريخ النشر: 2020-08-10 17:33:11
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عمانوئيل نحشون ل"الصنارة": اسرائيل ملتزمة بحل الدولتين ومجلس الأمن ليس المسار للتوصل لسلام مع الفلسطينيين

خلال اسبوع واحد تلقت البلوماسية الاسرائيلية صفعتين موجعتين .الأولى تمثلت في قرار مجلس الأمن الدولي المدين للإستيطان في المناطق الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ويعتبر هذا الاستيطان غير شرعي وعقبة في وجه السلام ويضع حل الدولتين في مهب الريح والخطر وإحجام الولايات المتحدة عن استعمال حق النقض الفيتو . 


والثانية ما جاء في خطاب جون كيري وزير الخارجية المنتهية ولايته امس الاول الاربعاء وما حمل من انتقادات واضحة لسياسة حكومة اسرائيل في مواصلة توسيع  الاستيطان والتي رأى فيها ايضاً  عقبة امام تحقيق حل الدولتين وأنها تؤدي حتمًا الى دولة واحدة لن تكون عندها لا دمقراطبة ولا يهودية ..حول هذين الموقفين تحدثنا الى الناطق بلسان وزارة الخارجية الاسرائيلية عمانوئيل نحشون . 


الصنارة: لماذا وصل كيري الى هذه الإستنتاجات؟



نحشون: هذا السؤال يجب أن يوجه للسيد كيري وليس لي .لكن الأكيد أن نسمع خطاباً كهذا قبل أيام قليلة فقط من تركه منصبه فإن هذا الأمر ليس مفيداً بالحد المطلوب وأنا لا أفهم ما هو هدف هذا الخطاب بالضبط. من جهة فيه تحديد واثق وملتزم بالسلام، وفيه أقوال ومواقف جداً مهمة لكن من ناحية ثانية يأتي هذا الخطاب في الأيام الأخيرة من فترة رئاسة الرئيس أوباما، ويبدو لي أن كل العملية هي محاولة لشرح لماذا لم تستعمل الولايات المتحدة حق النقض الڤيتو في مجلس الأمن.



الصنارة: لكن رئيسك (نتنياهو)لا يرى الأمور كذلك؟



نحشون: رئيسي يقول إن هذا الخطاب ليس خطاباً يساعد إسرائيل ويدعمها. إنه يضع باللائمة والمسؤولية أكثر على إسرائيل في حالة ببساطة غير صحيحة ولا تعكس الواقع ورئيسي يقول أيضاً وبحق إن هذا الخطاب يتجاهل كل ما يحصل في المنطقة.



الصنارة: هو أراد أن يتحدث عن المشكلة بين إسرائيل والفلسطينيين وليس عن كل مشاكل الشرق الأوسط وبالطبع ليس عن سوريا ولا عن اليمن.



نحشون: نعم ولكن ليس بإمكانك الفصل بين الأمور، وليس بالإمكان الحديث اليوم عن إسرائيل والفلسطينيين بمعزل عما يحصل في المنطقة، لأنه من الواضح للجميع أنه كلما ارتفع مستوى التطرف وتفكك الدول في المنطقة لن يكون للفلسطينيين القدرة ولا أعرف ما إذا كانت لديهم إرادة، لكن أكيد لا توجد لديهم إمكانية ومقدرة للتقدم.



الصنارة: وهذا صحيح أيضاً من الناحية الثانية، عندما يقال إن مواصلة واستمرار الإحتلال تؤدي بالضرورة الى اليأس ومن ثم العنف..



نحشون: لا. أنا أعتقد أن الأمر بالضبط عكس ذلك. فمتى كان مستوى العنف أعلى؟ كان ذلك في فترات تقدم العملية السياسية.



الصنارة: وهل الإنتفاضة الأولى جاءت رداً على تقدم سياسي أم إنها نتيجة اليأس والجمود؟



نحشون: لا. أقصد بعد اتفاقات أوسلو، بدأت موجة العنف الأقوى بالتفجيرات التي وصلت أوجها الى الإنتفاضة الثانية. وبعد الخروج أحادي الجانب من قطاع غزة بدأت موجة العنف من حماس هناك. شعوري هو بالعكس تماماً، كلما كانت هناك إمكانية واحتمال للتقدم السياسي، يبدأ العنف من قبل الفلسطينيين.



الصنارة: هل تريد أن تقول إنها المرة الأولى التي تسمعون فيها مثل هذه الأقوال والمواقف من كيري ومن إدارة الرئيس أوباما؟



نحشون: لا. هذه ليست المرة الأولى، وهذا واضح. لكن المختلف والخاص في هذا الخطاب، هو محاولة الإدارة الأمريكية شرح أو تبرير لماذا لم تستعمل حق الڤيتو في مجلس الأمن، ومن الصعب الموافقة مع شرح وتبريرات كيري، لأن في نهاية المطاف قرار مجلس الأمن يبعد إمكانية التفاوض على السلام. يوجد هنا تناقض داخلي عندما تتخذ قراراً واضحاً ضد إسرائيل، فإنك تنتج لدى الجانب الفلسطيني الشعور إن قرارات دولية ممكن أن تستبدل التفاوض، وهذا بالضبط يتعارض مع المنطق الذي أراد كيري 
التحدث عنه.


الصنارة: لكن إسرائيل هي الوحيدة في العالم التي قامت بناء على قرار دولي للأمم المتحدة ولا يوجد أي شبيه لها.


نحشون: وكان بالإمكان قيام دولة فلسطينية بنفس القرار لو قال الفلسطينيون نعم بدل لا.


الصنارة: لكن هناك قرارات أخرى أن تنسحب إسرائيل من المناطق التي احتلتها عام 1967 وهي لا تلتزم بتنفيذها.


نحشون: يوجد قرارات، كلها تدعو الى مفاوضات من الجانبين.. نحن مهتمون جداً بقيام مفاوضات والتوصل لسلام مع الفلسطينيين لكن حالياً الفلسطينيون هم الذين لا يأتون للتفاوض.


الصنارة: ألا تخشى الحكومة الإسرائيلية أن يتم خلال الأسبوعين القادمين التوجه الى مجلس الأمن لتأكيد ما جاء في خطاب كيري وتثبيته في قرار دولي؟


نحشون: نحن نفحص كل الإمكانيات ولا نستثني أي إمكانية. هناك 20 يوماً لنهاية فترة أوباما وخلال هذه الفترة ممكن أن يحصل كل شيء، ونحن نستعد لمواجهة حالة كهذه.


الصنارة: ماذا يعني نستعد؟


نحشون: هذا يعني اننا نتحدث مع أصدقائنا..


الصنارة: هل بقي لكم أصدقاء في العالم،فميكرونيزيا ليست عضواً في مجلس الأمن؟


نحشون: بالطبع يوجد لنا أصدقاء في العالم، وليس بالإمكان قياس ما إذا كان لإسرائيل أصدقاء فقط بموجب نتائج تصويت واحد في مجلس الأمن. واضح جداً ان لإسرائيل عددًا كبيرًا جداً من الأصدقاء، ونحن نتحدث معهم ونشرح لهم أن أي قرار في مجلس الأمن إذا ما تمّ اتخاذه في الفترة القريبة فإنه سيؤدي فقط الى أضرار وسيبعدنا عن إمكانية العودة الى مسار التفاوض.



الصنارة: فقط قبل أسبوعين سمعنا خطاب نتنياهو الذي يهلل فيه لأوباما ويصفه بأوصاف تصل حد القدسية، بعد أن وقع على 38 مليار دولار، اليوم أوباما هو العدو رقم واحد لإسرائيل. كيف انقلب ذلك؟



نحشون: لا أعتقد أن هناك مكاناً للمبالغة. أوباما قام بأمور عظيمة لأجل دولة إسرائيل ولمصلحة كل سكانها، ومن أجل أمن إسرائيل، لكن هنا نحن نعتقد أنه ارتكب خطأ كبيراً جداً، وبين الأصدقاء مسموح الحديث هكذا وقول أمور كهذه.



الصنارة: لكن بين الأصدقاء مسموح وواجب الإنصات لنصائح الصديق الكبير الذي يستعمل الفيتو منذ أكثر من خمسين سنة..



نحشون: نحن نستمتع ونصغي له، والأمريكان كانوا مشاركين في الكثير من الأمور التي ساهمت ليس في تقدم إسرائيل فقط وإنما أيضاً في تطوير الأوضاع في المنطقة، كالتوصل الى إتفاقيات السلام أو أمور أخرى لا يمكن تجاهلها. نحن نقول للأمريكان، هنا يوجد خطأ أساسي جداً. إنهم يعتقدون ان المستوطنات هي المشكلة وهي أم المشاكل، نحن نقول لهم ببساطة هذا ليس صحيحاً، وأثبتنا ذلك في الماضي في إتفاق السلام مع مصر وفي الإنسحاب أحادي الجانب من غزة، نحن مستعدون لتنازلات ونحن نريد السلام لكن إفهموا أن المشكلة هي في مكان آخر، المشكلة هي  في عدم استعداد الجانب الفلسطيني للإعتراف بشرعية وجودنا كدولة الشعب اليهودي.



الصنارة: عندما نسمع نتنياهو يتحدث عن دوليتن ويأتي صباح اليوم )أمس الخميس (وزير الزراعة أوري اريئيل ويقول ان حل الدولتين هذا هو موقف شخصي لنتنياهو، وهو لم يطرح ذلك على أي مؤسسة رسمية في الدولة ولا   حتى في الليكود ولا في الحكومة لأنه يعرف إن ذلك لن يمر. وبينيت يقول نفس الشيء وأكثر وانه سيتم قريبًا محو كلمة فلسطين . فماذا تقول عندما يسمع الجمهور أموراً كهذه؟



نحشون: اقول إن وزير الزراعة ليس رئيس الحكومة، وفي نهاية الأمر مَن يقرر هو رئيس الحكومة. هو الشخص الذي يضع استراتيجية اسرائيل، التي تعتمد على حل الدولتين.



الصنارة: في وزارة الخارجية هل لديكم تعليمات إن هذه هي سياسة إسرائيل؟



نحشون: نعم، فرئيس الحكومة هو نفسه وزير الخارجية وهذا هو الخط السياسي لدولة إسرائيل. نحن ملتزمون بحل الدولتين من خلال التفاوض مع الفلسطينيين.



الصنارة: الرئيس عباس قال أمس)الأربعاء( انه مستعد للتوجه الى موسكو والى باريس . فهل نتنياهو مستعد  فهناك الطاولة جاهزة لهذا اللقاء منذ أشهر؟



نحشون: أنا لا أدير معك الآن مفاوضات حول مكان لقاء أبو مازن ونتنياهو، وأستطيع أن أقول إن المسافة بين رام الله والقدس هي 15 دقيقة ولا حاجة للتوجه لأي مكان ممكن الإلتقاء هنا والتباحث والتفاوض هنا.



الصنارة: بين القدس ورام الله يوجد حواجز كثيرة..



نحشون: مع الحواجز 20 دقيقة، لا حاجة للإبتعاد كثيراً الى موسكو أو الى باريس، فمن يريد إدارة المفاوضات بإمكانه القيام بذلك فوراً.



الصنارة: يوجد للفلسطينيين شرط واحد وقف الإستيطان أولاً..



نحشون: كنا في هذا السيناريو، جمدنا الإستيطان لعشرة أشهر ولم يخرج من ذلك شيء. نحن نريد مفاوضات بدون شروط. فلا معنى لأي شرط، وإذا جمدنا المستوطنات هل سيحضرون للتفاوض ! في السابق لم يفعلوا ذلك. لماذا علينا ان نعتقد أنهم سيفعلونه الآن؟



الصنارة: هل تنتظرون أو تتوقعون شيئاً ما من الرئيس ترامب بعد 20 يناير؟


نحشون: حسب كل تصريحات ترامپ حتى الآن أعتقد اننا سنجد في البيت الأبيض شخصاً يفهم ويعي بشكل أوسع وأشمل مصالح اسرائيل والوضع القائم حالياً في منطقة الشرق الأوسط. هو يغرد حول ذلك في التويتر وأطلق تصريحات بهذا الشأن أعتقد أن كل المؤشرات تشير ان هناك شخصاً أكثر إصغاء لمصالح إسرائيل.


الصنارة: لكن التجربة تفيد أن ما يحرك الرؤساء الأمريكان هو المصلحة الأمريكية. وهو رجل أعمال.


نحشون: لكنك ترى وتقرأ تصريحاته وتغريداته، كل ذلك يشير الى هذا الإتجاه، كونه رجل أعمال فهذا جيد وهذا يعني أنه ليس مغفلاً، هذا يعني أنه يعرف بالضبط ما هو المهم وما ليس المهم. وعندما يقول له شخص ما شيئاً معينًا فهو يعرف ما إذا كان "يمسح له جوخ" أم لا، خسارة ان خطاب كيري تجاهل تقريباً بشكل كامل أموراً أساسية مثل العنف والتحريض والعداء والتربية في المدارس لدى الفلسطينيين ضد إسرائيل.



الصنارة: كذلك في إسرائيل ومدارس إسرائيل يوجد تحريض وكلنا نعرف ذلك، ونعي مستوى التحريض والعدائية..



نحشون: يوجد فارق. فعندما يطلقون في رام الله أسماء القتلة على ساحات وشوارع، هذا ليس أمراً يجب المرور عليه.


الصنارة: وعندما تضج مدرجات كرة القدم بالهتافات الموت للعرب.. هذا ليس تحريضاً؟


نحشون: بيتار القدس هذا فريق كرة قدم.


الصنارة: هذا التحريض يتم بوجود وزراء وأعضاء كنيست لكن هذا ليس موضوعنا الآن .. كيف تعتقد ان إسرائيل ستتعامل مع الواقع الجديد بعد 20 يناير، فترامپ لا يستطيع تغيير القرار وإذا ما قدم اقتراحاً مضاداً سيصطدم بالڤيتو الروسي أو الصيني أو الفرنسي أو حتى البريطاني؟


نحشون: أولاً لست متأكداً.. ومجلس الأمن ليس المسار للتوصل لسلام مع الفلسطينيين. المسار لهذا السلام هو بالتفاوض المباشر  وأثبتنا ذلك في عدة مناسبات وفرص، فلو انتظرنا مجلس الأمن لما توصلنا الى سلام مع مصر ولا مع الأردن.توصلنا لذلك نتيجة وجود مصالح مشتركة والمصريون حصلوا على سيناء حتى الذرة الأخيرة، لأن ذلك كان مصلحة مشتركة للجانبين وهذا السلام لا يزال ثابتاً منذ أربعين سنة. نحن نتحدث عن تفاوض مباشر.


الصنارة: الكل يحذر من حالة الدولة الواحدة، فكيف ستواجهون هذا الواقع خاصة اننا شهدنا حالة كهذه في جنوب أفريقيا؟


نحشون: أنا أعارض بشكل حاد دولة واحدة.


الصنارة: شخصياً أم كونك ناطقاً بلسان الخارجية؟


نحشون: شخصياً وأنا أتحدث معك اولًا في المستوى الشخصي وبالنسبة لوزارة الخارجية طبعاً نفس الموقف لأن الحل الذي نرجوه ونبحث عنه هو حل الدولتين، فإذا كنا ملتزمين باستراتيجية الدولتين فبالطبع اننا لسنا مع دولة واحدة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة