اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

بطيرم مع نهاية عام 2016 : 42% من مجمل حالات وحوادث الوفاة كانت من نصيب أطفال المجتمع العربي

مع نهاية العام الحالي أصدرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد في البلاد تقريرها السنوي لتلخيص حالات الوفاة والاصابة في البلاد لعام 2016 والذي شهد حسب المعطيات 117 حالة وفاة (حتى كتابة هذه السطور) مقارنة مع 106 حالات وفاة لأطفال عام 2015 . 



وكانت "بطيرم" قد رصدت معدل حالات الوفاة السنوي لأطفال جراء الحوادث غير المتعمدة ما بين الاعوام 2013 – 2015 حيث تم تسجيل معدل 116 حالة لكل سنة من السنوات المذكورة بنسبة 4.4 حالات وفاة لكل 100 الف نسمة.  ويتضح من المعطيات ان معظم حالات الوفاة ما بين الاعوام 2012 – 2016  حدثت في المنزل وساحته اضافة الى حالات وفاة اخرى وقعت على الطرقات. وتشير المعطيات ان 16% من حالات الوفاة بين الاعوام 2012 – 2016 كانت جراء الاختناق، 15% كانت بسبب الدهس 
في ساحة المنزل، 11% نتيجة التسمم، 11% جراء الغرق و10% بسبب السقوط من علو.  



وتحديدا بما يتعلق بالأولاد العرب فتم رصد الاسباب الرئيسية الثلاث التي ادت الى حالات الوفاة في الفترة المذكورة وكانت على النحو التالي: 28% جراء الدهس في ساحة المنزل، 14% بسبب التسمم او الاحتراق و 10% من الحالات كانت بسبب الاختناق. 



وكانت "بطيرم"  قد أجرت تحليلا للمعطيات بناءا على متغيرات وعوامل عدة اتضح من خلالها ان الاولاد العرب معرضون للموت نتيجة الاصابة غير المتعمدة أكثر من الأولاد اليهود حيث بلغت نسبة الشبان  العرب (حتى جيل 18) من مجمل حالات الوفاة لعام 2016  حوالي 42% مع العلم ان نسبتهم الاجمالية من شريحة الشبيبة في البلاد يقف على 26%  فقط. كما يتضح ايضا ان احتمال وفاة ولد عربي اكبر بـ 2.3 من احتمال وفاة ولد يهودي. 



مع هذا تدل المعطيات ان عام 2016 شهد انخفاضا ملحوظا في نسبة الوفيات جراء الحوادث غير المتعمدة في اوساط الاطفال والاولاد العرب بمعدل 6.6 حالات لكل 100 الف نسمة مقارنة مع 8.5 حالات لكل 100 الف نسمة ما بين الاعوام 2012 حتى 2015 مع العلم انه تم رصد ارتفاع طفيف في هذه النسبة في الوسط اليهودي في الفترة المذكورة. وجاءت المعطيات لتؤكد ان حالات الوفاة الرئيسية التي رصدت لعام 2016 كانت بالدرجة الاولى جراء حوادث الطرق بنسبة 44% من مجمل حالات الوفاة وفي الدرجة الثانية تصدرت حالات الغرق  بنسبة 15%  من حالات الوفاة كافة والتي رصدت خلال الاعوام 2012 – 2016. واحتلت حوادث نسيان الأطفال في السيارة مكانا ايضا حيث تم رصد 7 حالات وفاة مقارنة بمعدل 3 حالات خلال السنوات الثلاث السابقة لعام 2016 . واوضحت المعطيات ايضا ان عام 2016 شهد وفاة 7 ضحايا اثناء ممارستهم ركوب الدراجة مقارنة بمعدل حالتين وفاة فقط ما بين السنوات 2015 – 2016 .



واعتبرت المعطيات شريحة الأطفال والرضع معرضة اكثر من غيرها من الشرائح للوفاة خاصة اذا كان الحديث عن اطفال من جيل 0 – 4 سنوات والذين احتلوا نسبة 43% من مجمل حالات الوفاة التي رصدت خلال السنوات الخمس الاخيرة . كما اعتبرت المعطيات ان شريحة الشباب ما بين جيل 15 – 17 عام اكثر عرضة للوفاة بنسبة 26% من مجمل الوفيات في السنوات الخمس الاخيرة . اضف الى ذلك اشارت المعطيات ان احتمال وفاة طفل من منطقة النقب اعلى بـ 3.3 اضعاف من احتمال وفاة طفل من منطقة المركز، فيما ان احتمال وفاة طفل عربي من منطقة النقب اعلى ب 8.3 مرات من احتمال وفاة طفل يهودي من نفس المنطقة. 



من جهة ثانية اشارت المعطيات الى انخفاض في حالات الوفاة نتيجة الدهس في ساحة المنزل عام 2016 الى 4 حالات  كما كان الامر عام 2015 مقارنة بـمعدل 12 حالة وفاة للسنوات 2012 – 2014.  مما قد يفسر انخفاض حالات الوفاة هذا العام جراء الحوادث غير المتعمدة في المجتمع العربي. 



وقالت كيتي نويصر؛ مركزة الأمان والمتطوعات في مؤسسة "بطيرم" ان هذه النسبة مرتبطة بشكل مباشر بالجهود والفعاليات والنشاطات المكثفة التي تجريها "بطيرم" في السنوات الاخيرة خاصة في منطقة النقب من أجل الحد من حالات الدهس في ساحات المنازل وتحديدا ضمن مشروع "بطيرم" وبالتعاون مع وزارة الزراعة والذي سيستمر ايضا عام 2017 لرفع الوعي لحالات الدهس.  واضافت ايضا ان الخطة الوطنية التي تم اقرارها هذا الاسبوع ستوفر حلولا واسعة من خلال رد مؤسساتي واسع بما يتعلق بأمان الأطفال في البلاد خاصة من ناحية نشر الوعي في اوساط الأهل، زيادة في الخطط التربوية لموضوع الامان وتأهيل مهنيين في هذا المجال وايضا العمل على توثيق المعطيات ودعم الابحاث في هذا المجال. واعتبرت نويصر هذه الخطة بمثابة بشرى لكافة شريحة الاولاد خاصة وان من شأنها ان تقلص بشكل ملحوظ حالات الاصابة للأطفال وانقاذ العديد من الارواح،  مشيرة الى ان اصابات الاطفال في دول عديدة في العالم قد انخفضت بشكل ملاحظ نتيجة تطبيق خطط مشابه". 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة