اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم

تاريخ النشر: 2020-04-04 06:21:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فقدان الشهية العصبي.. العلاج نفسي ودوائي

يفرض المرضى بفقدان الشهية قيدًا صارمًا في العادة على كميات الطعام التي يتناولونها. ويبذل المصابون بفقدان الشهية جهدًا مضنيًا للحفاظ على انخفاض الوزن عن المستوى الطبيعي خلافًا للمصابين بالنهم حيث تكون أوزانهم عادةً فوق الوزن الطبيعي. ولأن المصاب بفقدان الشهية يعاني من خوف شديد من اكتساب الوزن، فإنه لا يعبأ بالطريقة التي يحقق بها خسارة الوزن، والسؤال هو كيف يمكن علاج المصابين بهذا الاضطراب؟



* العلاجات والعقاقير


في حالة إصابة المريض بفقدان الشهية العصبي فقد يحتاج لأنواع عديدة من العلاج. وفي معظم الأحوال، يُعتمد على فريق من متخصصين في تقديم العلاج، بما يتضمن مقدمي الرعاية الصحية ومقدمي رعاية الصحة العقلية واختصاصيي التغذية، بحيث يتميز جميعهم بالخبرة في علاجات اضطرابات الأكل. ويمثل استمرار العلاج والتثقيف التغذوي أهمية كبيرة للتعافي المستمر.
فيما يلي نظرة على ما يكثر الاعتماد عليه في علاج المصابين بفقدان الشهية.



أولا: دخول المستشفى وبرامج العلاج الأخرى


إذا كانت الحياة معرّضة لخطر مباشر، فقد يحتاج المريض للدخول إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى لعلاج مشكلات، مثل اضطراب نبض القلب أو الجفاف أو اختلال الشوارد الكهربائية أو المشكلات النفسية. وقد تستلزم المضاعفات الطبية أو حالات الطوارئ النفسية أو سوء التغذية الحاد أو استمرار رفض تناول الطعام دخول المريض المستشفى. ويمكن أن يقيم المريض داخل المستشفى في القسم الطبي أو قسم الأمراض النفسية.



كما توجد بعض العيادات الطبية المتخصصة في علاج المرضى الذين يعانون من اضطرابات الأكل. وقد يُقدِّم بعضها برامج لعلاج اليوم الواحد أو برامج الرعاية الإيوائية بدلاً من الإقامة بالمستشفى. وهذا فضلاً عن أن البرامج المتخصصة لعلاج اضطرابات الأكل يمكن أن تقدم علاجًا مكثفًا على نحو أكثر يمتد لفترات زمنية طويلة.



ثانيا: الرعاية الطبية


نتيجة إصابة الجسم بالمضاعفات التي يحدثها فقدان الشهية، قد يحتاج المريض لتكرار مراقبة العلامات الحيوية ومستويات الترطيب والشوارد الكهربائية إضافة إلى الأمراض البدنية ذات الصلة. وفي الحالات الحادة، قد يتطلب المرضى المصابون بفقدان الشهية أول الأمر الحصول على الغذاء عن طريق أنبوب يضعه الطبيب في أنف المريض مرورًا به إلى المعدة (أنبوب أنفي معدي).



ويمكن أن يكون طبيب الرعاية الأولية المسؤول عن تنسيق الرعاية مع اختصاصيي الرعاية الصحية الآخرين المشاركين في تقديم العلاج. وهذا بالرغم من أنه في بعض الأحيان، قد يتولى مقدم رعاية الصحة العقلية تنسيق الرعاية.



ثالثا: استعادة الوزن الصحي للجسم



إن الهدف الأول من العلاج يتمثل في استعادة الحصول على الوزن الصحي. فالمريض يتعذر عليه التعافي من اضطرابات تناول الطعام دون استعادة الوزن المناسب وتعلّم طرق التغذية المناسبة.


يمكن أن يتعاون مع المريض اختصاصي الأمراض النفسية أو غيره من اختصاصيي الصحة العقلية لوضع إستراتيجيات سلوكية تساعد في استعادة الوزن الصحي. وكذلك يمكن أن يقدم اختصاصيّ التغذية إرشادات استعادة الأنماط المنتظمة لتناول الطعام، بما يتضمن تقديم خطط محددة للوجبات ومتطلبات السعرات الحرارية مما يساعد على تحقيق أهداف الوزن. ومن المرجح أيضًا مشاركة الأسرة في مساعدة المريض على الحفاظ على عادات الأكل الطبيعية.



رابعا: العلاج النفسي


قد تنفع أنواع العلاج التالية:



- العلاج المعتمد على دعم الأسرة


يُعد هذا العلاجَ الوحيد الثابت بالبرهان العلمي مما يفيد في علاج المراهقين المصابين بفقدان الشهية. فنتيجة أن المراهقين المصابون بهذا المرض يتعذر عليهم اتخاذ الخيارات الإيجابية بشأن الأكل والصحة بينما يعانون من الوقوع في براثن هذه الحالة المرضية الخطيرة، يدفع هذا العلاج الوالدين إلى مساعدة ابنهم من خلال إعادة تغذيته واستعادة وزنه إلى أن يتمكن الابن من اتخاذ الاختيار الصحيح بشأن صحته.



- العلاج الفردي


بالنسبة للبالغين، أثبت العلاج السلوكي المعرفي، خاصة المعزَّز، فاعليته لهم. إن الهدف الرئيسي ليس إلا تحويل أنماط وسلوكيات تناول الطعام إلى الأنماط الطبيعية لدعم اكتساب الوزن. وأما الهدف الثاني فهو المساعدة في تغيير الاعتقادات والأفكار المشوّهة التي تحمل المريض على الالتزام بفرض قيود على تناول الطعام. ويخضع المريض لهذا النوع من العلاج مرة في الأسبوع أو من خلال برامج علاج اليوم الواحد، ولكن في بعض الحالات قد يكون جزءًا من العلاج الذي يحصل عليه المريض أثناء الإقامة بمستشفى الصحة النفسية.



خامسا: الأدوية


لم يعتمد الأطباء بعدُ أي أدوية لعلاج فقدان الشهية لعدم ثبوت الفعالية الإيجابية لأي دواء. ومع ذلك، يمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب أو غيرها من أدوية الأمراض النفسية في علاج اضطرابات الصحة العقلية المحتملة لدى المريض، مثل الاكتئاب أو القلق.



التحديات التي تعترض طريق علاج فقدان الشهية


من بين أكبر التحديات التي تعوق مسيرة علاج هذا المرض أن المرضى قد يعزفون عن الرغبة في العلاج. وقد تتضمن معوقات العلاج ما يلي:


- التفكير في عدم الرغبة في الخضوع للعلاج.


- الخوف من زيادة الوزن.


- عدم اعتبار فقدان الشهية مرضًا بل اعتباره أحد اختيارات نمط الحياة.


إن المصابين بهذا المرض يمكنهم الشفاء منه. ومع ذلك، فهم معرّضون لزيادة خطورة الانتكاسات خلال فترات الضغط النفسي الشديد أو خلال المواقف التي تحفز الانتكاسة. ويمكن لاستمرار العلاج وزيارة الطبيب دوريًا خلال فترات الضغط النفسي المساعدة في الحفاظ على الحالة الصحية.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة