اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

جبارين في خطاب اليوم العالمي لحقوق الانسان: اين حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره؟

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، عقدت الهيئة العامة للكنيست جلسة خاصة حول حقوق الإنسان بمبادرة من احزاب المعارضة. وقدَّم النائب د. يوسف جبارين كلمة القائمة المشتركة، والتي تمحورت حول التراجع الخطير بحقوق الإنسان في اسرائيل، وحول سلب حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وبإقامة دولة مستقلة وذات سيادة.
 


وقال جبارين في خطابه "في الفترة الأخيرة أقرَّت الكنيست العديد من القوانين التي تنتهك حقوق الإنسان والمواطن، مثل قانون الجمعيات وقانون طرد النواب وقانون التفتيش وقانون الارهاب وقانون تمويل وحدة الاستيطان وغيرها، كما أن الأجواء العامة في البلاد هي أجواء عنصرية وغير ديمقراطية". واشار جبارين الى ان العديد من السياسيين يطلقون التصريحات العنصرية المسمومة، كان آخرها تصريح رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد بيطان، الذي قال بأنه يفضل عدم ذهاب المواطنين العرب إلى صناديق الاقتراع، وتطرق جبارين الى صمت كل المسؤولين الرسميين في البلاد امام مثل هذه التصريحات العنصرية.


 
وقال جبارين أن الحق الأساسي الذي تضمنه الشرعية الدولية وتم تضمينه في البند الاول من المعاهدات الدولية المركزية لحقوق الانسان، هو حق الشعوب بتقرير مصيرها. وأضاف جبارين ان قرار التقسيم من العام 1947 نصَّ على اقامة دولتين، إلَّا أنه وحتى يومنا هذا لم تقُم الدولة الفلسطينية، بينما قامت اسرائيل على ٧٨٪‏ من ارض فلسطين التاريخية.


 
وأكد جبارين ان الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم يعانون من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان، وتحديدًا الحق بتقرير المصير والسيادة الوطنية. فالمواطنون الفلسطينيون في دولة إسرائيل يعانون من التمييز وسياسات الاقصاء، ويتم التعامل معهم كمواطنين من درجة ثانية او ثالثة. اما الفلسطينيون في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧ فلا تزال اسرائيل تسلبهم الحق بتقرير مصيرهم من خلال اقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كما تمليه الشرعية الدولية، اما اللاجئون الفلسطينيون في الاراضي المحتلة والشتات فلا تزال اسرائيل تسلب حقهم بالعودة إلى قراهم وبلداتهم. فأين حقوق الانسان واين حال الشعب الفلسطيني؟


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة