اخر الاخبار
تابعونا
حالة الطقس
طمرة - 27° - 33°
بئر السبع - 30.56° - 32.22°
رام الله - 26° - 32.78°
عكا - 27° - 33°
القدس - 26° - 32.22°
حيفا - 27° - 33°
الناصرة - 27° - 33°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2148
ليرة لبناني 10 - 0.0230
دينار اردني - 4.8955
فرنك سويسري - 3.5106
كرون سويدي - 0.3646
راوند افريقي - 0.2383
كرون نرويجي - 0.3782
كرون دينيماركي - 0.5148
دولار كندي - 2.6154
دولار استرالي - 2.3737
اليورو - 3.8468
ين ياباني 100 - 3.1935
جنيه استرليني - 4.5465
دولار امريكي - 3.471
استفتاء
وسيلة التواصل الاجتماعي التي اتابعها يوميا
انستغرام
فيسبوك
تويتر


الضابط جهاد صعب : حوادث الطرق القاتلة الأخيرة اثبثت من جديد أنّ السبب الأساسي والمباشر هو العامل البشري

بدأالمقدَّم" الليفتينانت كولونيل" جهاد صعب هذا الأسبوع عمله قائداً لشرطة السير في لواء الساحل، وكان هذا الأسبوع أسبوعاً دامياً سقط فيه سبعة قتلى من العرب خلال يوم واحد فقط، وهذا الأمركان مدخلاً مؤسفاً لبداية الحديث مع جهاد صعب الذي قال:"إنها بداية صعبة وهذا الأمرمؤسف. أسبوع دامٍ لكل الوسط العربي شهد حوادث صعبة جداً في منطقتي المركز والشمال فقد أثرها وسطنا العربي للأسف الشديد هؤلاء القتلى الشباب. وفي هذا المجال ممكن أن نلخص الحالة بجملة واحدة وهي أن المسبب الأساسي هو السائق، بعدم سياقته بطريقة قانونية وكذلك عدم الحذر. هذه هي الأسباب الرئيسية للحوادث وليس بإمكاننا أن نتهم أي شخص أو جهة، فالسائق يستطيع أن يقود في شارع غير منفصل ولا يتسبب بحادث ويستطيع أن يقوم باجتيازات وينحرف عن مساره ويؤدي الى حوادث وتكون النتيجة هي ما شهدناه هذا الأسبوع مقتل سبعة أشخاص.



الصنارة: ولا نستطيع ايضًا اتهام حالة الشوارع أو البنى التحتية أنها السبب في هذه الحوادث؟



صعب: بالنسبة للحادث في منطقة المركز الذي أدى الى مقتل أربعة شبان يظهر من خلال الصور التي نشرت أن السائق كان مشغولاً بأمر آخر غير السياقة، فاصطدم بسيارة شحن كانت تقف على حاشية الطريق وفقد السيطرة ما أدى الى مقتله ومقتل مَن كان معه. أما بالنسبة للحادث في منطقة الشمال فقد كان هناك انحراف عن المسار ويعتبر الشارع 79 شارعاً دامياً، وهناك خطة لتغيير البنية التحتية وإقامة مسارين في الشارع، مما يخفف من الصدامات المباشرة وجهاً لوجه، ويتيح المجال أمام السائق للتجاوز لو  أراد ذلك دون أن يتعرض لحادث أو يتسبب به.



الصنارة: لغاية الآن سقط 341 شخصاً مقارنة مع 336 سقطوا في نفس الفترة من السنة الماضية، أي أكثر بخمسة أشخاص، وكل شخص هو عالم بحد ذاته..



صعب: في الوسط العربي قتل أكثر من مئة شخص حتى الآن، كما كان هناك سائقون عرب متورطين في حوادث قاتلة. للأسف الشديد، ومع عدم التعميم طبعاً هناك ظاهرة مقلقة نجدها في كل قرانا ومدننا، حيث الشباب يقودون سياراتهم ويخالفون القانون سواء من حيث السرعة المتهورة أو من حيث عدم الإنصياع لقوانين السير المرعية. كذلك ظاهرة الدراجات النارية الصغيرة حيث السياقة بدون قبعات واقية أو رخص أو تأمين، والسياقة المتهورة آخر الليل. أيضاً تحصل حوادث في منطقة النقب حيث تنتشر ظاهرة السياقة بدون رخص والتسبب بحوادث قاتلة والإجتيازات غير القانونية والإنحرافات عن المسار والتعامل مع الهاتف وإرسال الرسائل النصية خلال السياقة دون الإنتباه للسياقة وبثانية واحدة أو أقل ممكن الإنحراف وصدم باص أو شاحنة، يكون السائق منشغلاً بكل شيء وفقط غير منشغل بالسياقة. يكون منشغلاً ايضًا بالراديو وكذلك التلفزيون كل هذه الأشياء تسبب عدم اهتمام السائق بالسيارة والنتيجة حوادث للأسف قاتلة. وهنا لا نستطيع أبداً أن نتهم البنى التحتية أو حالة الطقس أو أي شيء آخر، السبب المباشر والوحيد هو العامل الإنساني.


كذلك هناك الحوادث التي تحصل مع المشاة سواء في داخل المدن أو خارجها وحوادث ساحات البيوت، كل سنة أكثر من 10 أولاد يقتلون بهذه الحوادث.


الصنارة: بالنسبة لحادث المركز هل توصلت التحقيقات الأولية لنتيجة حاسمة ان السائق قاد بدون رخصة؟


صعب: لا تزال التحقيقات في أولها ولم نستخلص كل النتائج الضرورية لذلك، نستطيع القول ان المسبب بالحادث هو السائق لأنه لم يكن منشغلاً بالسياقة بل كان منشغلاً بأمر آخر وهذا يظهر من خلال انحرافه عن المسارحسب ما اظهرت ذلك الكاميرات النصوبة في المكان ، ولا توجد نتائج ما إذا كان هناك كحول في الدم أو أي سبب آخر. كذلك الأمر بالنسبة للحادث قرب الناصرة، حيث كان الإنحراف من مسار الى المسار المقابل ما أدى الى التصادم مع السيارة المقابلة وذلك حسب التقديرات والتحليلات الأولية.



الصنارة: ما هي الخطوات التي من الواجب اتخاذها من طرف الشرطة ومن طرف السائقين كذلك؟


صعب: بالنسبة للخطوات أو الحلول، وضع القائد الجديد لشرطة السير دورون يديد خطة بموجبها وفي صلبها خفض عدد الشوارع الدامية من 40 الى 20 شارعاً والهدف هو 
التركيز على الأماكن الخطيرة جداً، وتكثيف التواجد الشرطوي للمساهمة في منع حوادث الطرق قدر الإمكان طبعاً.
من أهم نقاط الخطة تكثيف عدد سيارات الشرطة في الشوارع القطرية وزيادة عدد رجال الشرطة ما يعني زيادة تواجد الشرطة، ويوجب الأمر تجنيد 190 شرطي لشرطة السير القطرية فقط وزيادة سيارات الشرطة، حيث لدينا اليوم100  سيارة فقط ونحن بحاجة الى ما بين 300 الى 400 سيارة وهناك 60 دراجة شرطة. وبالنسبة للوسط العربي يندرج الأمر ايضًا ضمن خطة تطوير عمل الشرطة في الوسط العربي التي يقودها الجنرال جمال حكروش وسيكون من مهام هذه الشرطة ليس مهام الشرطة الجماهيرية بل التواجد والعمل في إطار المساهمة في مكافحة مخالفي أنظمة وقوانين السير من خلال ضبط المخالفين داخل القرى والمدن العربية والمحافظة على القوانين.


ومن ضمن الخطة أيضاً زيادة الكاميرات في الشوارع القطرية مثل شارع رقم 6 و4 و2 و1 حيث هذه الشوارع ذات الفئة والتصنيف الواحد والسرعة القصوى التي يتجاوزها عدد كبير من السائقين.


وواحد من أهم عوامل مكافحة التهور في السياقة هو الإرشاد وهناك خطط للتنفيذ في صلبها إدخال المرشدين من قبل الشرطة الى المدارس الثانوية والمراكز الجماهيرية لتوعية الشباب في جيل 17 و18  وإرشادهم لسياقة سليمة فالمشاكل بأغلبها ان لم يكن كلها هي مع سائقين من هذا الجيل وحتى جيل 25، يكون السائق في فترة لم يكتسب تجربة كبيرة في السياقة نفسها.فتواجد الشرطة اذن مهم جداً للردع وان يحافظ السائق على القانون مهم ايضًا وهذا مهم جداً لكن الأهم برأيي هو عامل التربية، كيف يعتاد السائق أن يقود السيارة.


اما بالنسبة لإختناقات السير خاصة في ليس فقط في مداخل المدن فحتى الشوارع الرئيسية مزدحمة .فخلال سنة 1975  كان في إسرائيل ما يقارب 500-400 ألف سيارة. اليوم هناك حوالي 4 مليون سيارة وفي سنة    2016 لوحدها أضيفت الى الشارع 280 ألف سيارة والشوارع بقيت نفسها. معنى ذلك  ستبقى اختناقات سير لكن ما يتم اليوم من توسعة شوارع وإقامة شوارع جديدة وجسور ستساعد في التخفيف فقط.


تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة