اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.عبدالله عبدالله : كنّا نتوقع ان يعلن الأخ دحلان براءته من سيناريو ليبرمان لكنه صمت ووضع نفسه خارج فتح





 " ان فتح ليست تنظيماً سياسياً عادياً لجهة أو فئة أو طبقة معينة بل هي لكل فلسطين ولكل فلسطيني.والأخ محمد دحلان كان المسؤول الأول لفتح في قطاع غزة وفي عهده وفي ظل وجوده هناك حصل الإنقلاب الذي قادته حماس على السلطة وبالتالي فإن من مخرجات لجنة التحقيق الحركية في الموضوع حمّلته المسؤولية. أضف الى ذلك ان وزير الأمن الإسرائيلي ليبرمان جاء ورسم سيناريو اسرائيلي واضح كيف يصبح دحلان قائداً للشعب الفلسطيني، فهل معقول ان يقبل شعبنا بذلك؟!!كنا نتوقع من الأخ محمد دحلان ان يخرج الى شعبه وحركته ويعلن براءته مما قاله ليبرمان لكنه لم يفعل ذلك بل صمت،وملأ فمه ماءً وعليه فكل من يدعي الدفاع عن دحلان إنما يضع نفسه عملياً معه وفي صفه خارج صفوف فتح."



هذا ما قاله ل "الصنارة" أمس الخميس الدكتور عبدالله عبدالله عضو المجلس الثوري لحركة فتح والسفير الفلسطيني السابق في بيروت.وذلك على هامش انعقاد المؤتمر السابع للحركة في رام الله.



وتعقيبًا على ما قاله الوزير شطاينتس بأن الرئيس عباس هو اكبر ارهابي واكبر عدو لإسرائيل قال د. عبدالله :"من الطبيعي أن يرى الوزير شطاينتس وحكومة إسرائيل، في الرئيس أبو مازن عدوّاً أساسياً لهم ولسياستهم، لأنه صادق في ما يقول وما يفعل وخطابه يصل الى قلوب وعقول الأجانب وهذا يؤثر سلبياً على الرواية الإسرائيلية التي كانت الى حين هي الرواية الوحيدة المسموعة أوروبياً وعالمياً والآن انكشف الطابق وصار معلوماً أن ما يقولونه هو الخداع والكذب، لذلك طبيعي أن يكون الرد الإسرائيلي على خطاب الرئيس بهذا الشكل وهذه الإرتجافة..". 



وكان الرئيس عباس تحدث مطولاً أمس الأول الأربعاء في مؤتمر حركة فتح السابع وطرح البرنامج السياسي المقترح على المؤتمر والذي يرتكز على الثوابت الوطنية الفلسطينية التي أقرها المجلس الوطني عام 1988 وفي صلبها انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمة الدولة وحل قضي اللاجئيت وفقاً للشرعية الدولية .



ورداً على سؤال "الصنارة"حول تزامن وارتباط  موعد المؤتمر بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني 29 نوفمبر وهو ذكرى تقسيم فلسطين، قال د. عبدالله:" ان الوفود المشاركة (60 وفداً من 28 دولة) أكدت في كلماتها على حقوق الشعب الفلسطيني وربطت هذا الحدث بيوم التضامن وفي ذلك رسالة سياسية هامة الى العالم أجمع والى شعبنا فنحن أهل الأرض وسنظل منزرعين فيها صامدين لم ولن نتنازل عن حقنا في الإستقلال والدولة والعودة، وسنستمر في مقاومة الإحتلال بكل السبل والوسائل المشروعة، وسنواصل جهدنا وعملنا على الصعيد الدولي لحشد كل الطاقات والقوى لتحقيق حقوق شعبنا."



وفي ما يتعلق بمسألة الوحدة الوطنية وإنهاء الإنقسام والسعي الى المصالحة خاصة في أعقاب رسالة خالد مشعل الى  المؤتمر , التي وصفت بالأخوية والدافئة قال د. عبدالله:" ان خطاب الرئيس رحب بقوة وإيجابية صادقة بروحية رسالة الأخ مشعل للمؤتمر ولا نستطيع إلا أن نأمل الخير من هذه الرسالة وان نمضي ونبذل كل جهودنا من أجل تحقيق المصالحة وتدعيم الوحدة الوطنية ليس بين فتح وحماس وحسب بل بين كل مركبات الساحة الفلسطينية ولذلك شدد المؤتمر على ضرورة 


تمتين جبهتنا الداخلية وتعزيز الوحدة من كل جوانبها".



ورداً على سؤال حول استبعاد محمد دحلان ومؤيديه من المؤتمر قال د. عبدالله



وأوضح د. عبدالله اللغط الذي دار حول ما كان ذكره الرئيس عباس سابقاً بان لجنة التحقيق ستكشف كيفية اغتيال الشهيد ياسر عرفات، موضحاً ان الأمر منوط باللجنة ذاتها وليس بالمؤتمر.



وقال عبدالله ان المؤتمر سينتخب اليوم الجمعة اللجنة المركزية والمجلس الثوري، ومن المتوقع ظهور أسماء جديدة في الهيئتين.



تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة