اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز ارتفاع مقلق بعدد مصابي الإيدز العرب

"المجتمع العربي بحاجة ماسّة الى عمل جدي من أجل رفع الوعي بخصوص مرض الإيدز، حيث يسوده نوع من"الحياء التربوي" ويمنعه من التحدث بصراحة عن مرض الإيدز".



هذا ما قاله البروفيسور إدواردو شاحر مدير معهد الإيدز في مستشفى"رمبام" في حيفا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز الذي صادف يوم أمس الخميس 1.12.16 وأضاف:"عامل الخجل والخوف من الإنكشاف قد يؤدي الى حالات يكون فيها أشخاص من المجتمع العربي يحملون ڤيروس الإيدز ولكنهم لا يعرفون ذلك إلاّ بعد أن يصل المرض الى مراحل متقدمة جداً. ولمنع ذلك يشارك مستشفى"رمبام" في هذه الأيام في المبادرة من أجل رفع الوعي في المجتمع العربي من خلال أبناء الشبيبة".



بالمقابل قال البروفيسور شاحر إنّ انخفاضاً طرأ على عدد المتعالجين في معهد الإيدز من بين المصابين بأمراض الحساسية وجهاز المناعة خلال العام 2016، علماً أن هذا الإنخفاض يتواصل مند عدة سنوات بشكل مستمر إلاّ أن الأمر المقلق هو الإرتفاع الحاصل في عدد المصابين العرب بالإيدز حيث ارتفعت نسبة المتعالجين العرب في المعهد من بين كل المتعالجين من 5% الى 10% خلال السنوات الثلاث الماضية.



وقد عولج خلال عام 2016 في المعهد 988 شخصاً مريضا بالإيدز بينهم 78 مريضاً جديداً. وينتمي 828 شخصاً من المتعالجين الى الشريحة العمرية الممتدة من 18 عاماً الى 60 عاماً، و62 شخصاً في سن 18 عاماً أو أقل، 82 شخصاً في سن 70-60 عاماَ و26  شخصاً في سن 70 فما فوق.



ويحذر البروفيسور شاحر من إبداء اللامبالاة إزاء الإنخفاض العام في عدد المتعالجين ويشير الى أنه رغم الإنخفاض في عدد المتعالجين فإن معدل أعمار المرضى في إرتفاع وذلك بفضل الأدوية المتقدمة التي أثبتت نفسها. ولكن مقابل ذلك فإن سن الذين تنتقل اليهم العدوى في السنوات الأخيرة منخفض أكثر من السابق بالإضافة الى أن مجموعات الخطر ما زالت نسبة العدوى لديهم في ارتفاع، مثل مجموعة اللواطيين، ظناً منهم انهم يستطيعون ممارسة الجنس بدون واقٍ مطاطي وأنهم يستطيعون العيش مع ڤيروس الإيدز بفضل كوكتيل الدواء الذي أثبت نفسه.



هذا ويشارك مستشفى "رمبام" في عدد من الأبحاث الهامة التي حققت إنجازات كبيرة وتوصلت الى أدوية ناجعة لمعالجة حاملي ڤيروس HIV المسبب لمرض الإيدز،وفي اكتشاف أدوية للعلاج الوقائي في أوساط الأزواج الذين يكون واحداً من الزوجين حاملاً للڤيروس والثاني لا.



ويلخّص البروفيسور شاحر قائلاً:"اليوم لا نرى أن مرضى الإيدز يموتون من المرض فبفضل الأدوية والأبحاث الجديدة يستطيع مرضى الإيدز العيش حياة طويلة وذات جودة ولكن مع ذلك ما زال مرض الإيدز مرضاً ليس سهلاً والتحدي الأساسي ما زال بعينه وهو منع انتشار العدوى لأشخاص جدد".



تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة