اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

ماذا تعرف عن أم كلثوم السعودية؟

ابتسام لطفي الكفيفة، التي أبصرت النور بصوتها، هي الريحانة التي نمت بين صخرتين على سفوح جبال “الهدا” الشاهقة، حيث يسكن الرذاذ والمطر فغطى عبقها أرجاء المكان، ابنة الطائف المأنوس التي حول الراحل طلال مداح اسمها من “خيرية قربان” إلى “ابتسام لطفي”، صوتها كان يصب الجمال صباً على أرواح سامعيه يأسرنا فننحاز إليه ونصبح زاهدين فيما سواه، استطاعت “بسمة” أن تدير أعناق عمالقة غناء الزمن الجميل إليها، وأن يدوزن المستمعون العرب مواعيدهم في السبعينيات حسب توقيت صوتها، الذي كان يسري عبر الأثير مزاحماً أم كلثوم وأسمهان وسيدات الطرب العربي.



ابتسام تعتبر ظهورها كأول صوت نسائي سعودي عبر الإذاعة أهم حدث في حياتها، وبعد مسيرة 19 عاماً توارت فجأة عن المشهد، فظن بعضهم أن زهرة اللوتس اختنقت بعبيرها، ورغم طول المسافة بين الرحيل والعودة إلا أن ذاك الرحيق لم يجف في عنقها، ومازالت الفراشات موعودات بارتشاف الندى المعتق كل صباح من بتلّاتها.





في بداية السبعينيات أهداها الشاعر أحمد رامي قصيدة “الوداع”، التي تستعر معانيها بجمر الشوق واللهفة، وتعكس حالة عاطفية صادقة مر بها الشاعر الكبير بعد أن قضى في جدة (3) أشهر، وفي يوم سفره طلبت وداعه فلم يستطع وداعها، وروت ابتسام لطفي قصة هذه القصيدة للزميل علي فقندش في “عكاظ” قائلة: “يوم سفره وعودته إلى القاهرة قلت له كما تقول أم كلثوم في يوم وداعه دائماً: “مش ناوي تودعني، وأكد في رده ما يقوله لها دائما.. قال لي: أنا ماعرفش أودع.. قلت ح أزعل؟ قال: سأبعث لك رسالة.. لأني لو ودعتك ح أوقع من طولي وغادر”، وبعد هذا الموقف الذي يعبر عن نفسه بـ(7) ساعات بعث لها رامي بقصيدة مع الشاعر طاهر زمخشري يقول في أبياتها:






كنت لي مؤنساً وكنت سميراً
فإذا بي في وحشة وانفراد
أقطع الليل ساهراً وحراماً
أن يذوق المحب طعم الرقاد

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة