اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

"آخر واحد فينا" شريط ممتع من دون حوار، أو موسيقى، أو قصة

"حافزي لشريط من هذا النوع رغبتي في فيلم حقيقي، أردت البطولة للطبيعة، لكل عنصر فيها، وبالتالي أن أعود إلى الأصل، إلى البدائية" هكذا رد المخرج سليم على سؤالنا عما دفعه لفيلم من دون شخصيات أو نص أو موسيقى تصويرية. الصورة التي إشتغل عليها المخرج كان مطلوباً أن نحسّها، نلمسها ونعيشها بكل ما للكلمة من معنى، وأن نكون مع الشخصية التائهة على تماس مباشر، نبرد، نتعثّر، نخاف، نتوقف أو نمشي،نغتسل بماء المطر أو بما يجده مناسباً من السواقي والأنهار، وأن نظل مثل الشخصية الرئيسية (جوهر السوداني – لقبه فاجو) أمامنا لا مبالين، لا ردّة فعل واضحة، ولا تسجيل لأي موقف من أي نوع، وحدها الطبيعة الصادقة في هذه اللعبة.
 



الإنتاج مشترك بين تونس، الإمارات العربية المتحدة، قطر، ولبنان( عبر شركات: إكزيت للإنتاج،إنسايد للإنتاج، ستوديوهات ماد بوكس،ودأسفي دبي)، والشريط عفوي، صامت، يتيح في الصحراء للعواصف والرمال وأصوات الحيوانات البرية أن تحضر بفاعلية لإعطاءالمناخ العاطفي المطلوب لنكون في صورة الرجل الرحّالة، الذي لم نسمع له صوتاً على مدى 94 دقيقة هي مدة الشريط الجميل والمؤثر: " آخر واحد فينا" الذي تحضر فيه شخصيتا( فتحي عكاري، وجيد قورتي)، إلاّ عندما سها وسقط في حفرة وأصيبت رجله بجرح بليغ فصرخ: آخ.ثم عاد إلى صمته الدائم، في رحلته أولاً عبر الصحراء ثم عبر الغابة لكي يهتدي إلى أفضل السبل وبلوغ بوابة أوروبا هرباً من جحيم بلده.
 





يطوي المسافات الطويلة ماشياً على قدميه يواجه المخاطر، والمفاجآت، يأكل أي شيء يتوفر له، لم يتأفف، أكل حيوانات مشوية إصطادها بالصدفة، وأخرى نيأة. لم يستعمل وسيلة نقل، لم يفكر بأحد أبداً بما يعني أنه قرر ترك الوطن والعائلة وحتى الطبيعة التي يعرفها جيداً ويحفظ تفاصيلها لكي يصل إلى الجنة الموعودة أوروبا لبدء حياة جديدة تعوّضه كل الذي تحمله في وطنه على مضض، معتبراً أن وقت التغيير أزف، لكننا أمام واقع صعب إنقلبت فيه صورة الربيع العربي إلى خريف قاتل، مع ذلك تلوح في الأفق معالم حضارة وناس فيرى فيها بطلنا أملاً يرتجى.

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة