اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

ارتفاع عدد الطلاب العرب في ظل المواجهة بين الجامعة والكلية وبين الداخل والخارج


"يدرس في الجامعات الإسرائيلية أكثر من 13 ألف طالب عربي يشكلون  12٪ ن مجموع الطلاب في حين أن 60٪ منهم طالبات و 65٪ ممن يدرسون الطب من العرب طالبات . ورغم كل العراقيل إلا أن عدد طلابنا في إزدياد مستمر".هذا ما أكده  البروفيسور رياض إغبارية المحاضر في جامعة بن غوريون في بئر السبع  وهو عميد سابق لكلية الصيدلة ومستشار سابق لرئيس الجامعة,.


من جهة ثانية أكد مساعد رئيس التخنيون البروفيسور يوسف جبارين أن عدد الطلاب العرب في التخنيون "وصل هذه السنة الى 2500 طالب وطالبة وقد تم قبول 550 طالب وطالبة جدد هذه السنة وهم يشكلون ما نسبته  30٪ من مجموع الطلاب الذين قبلوا هذه السنة للدراسة في التخنيون وشكلت الفتيات منهم نسبة 62٪. ويتوزع طلابنا على عدة كليات وبرز أن هناك نسبة عالية منهم في كلية الطب حيث 40 طالباً وطالبة جدد قبلوا للطب إضافة الى 90 في العلوم الطبية".



ووفقاً للمعلومات التي توفرت ل"الصنارة" فان مجموع الطلبة العرب في الجامعات الإسرائيلية تخطى ال 18 ألفاً يتوزعون على النحو التالي:  في بئر السبع 1500 ، التخنيون 2500، حيفا 3500 وتل ابيب 2000 والقدس2500  إضافة الى نحو 5500 طالب في الجامعة المفتوحة .في حين أن هناك نحو 15 ألفاً يدرسون في الخارج منهم على سبيل المثال في الأردن 3000 وملدافيا 1200 وهناك في الجامعات الفلسطينية في الضفة (أبو ديس والنجاح  والخليل والأمريكية - جنين) 6000 طالب.ونحو 40 الفًا في الكليات المختلفة .. 



 وأشاد البروفيسور إغبارية بظاهرة إرتفاع عدد ونسبة الطلاب الجامعيين العرب وخاصة الفتيات رغم كل العوائق وقال ان مرد ذلك يعود الى إرتفاع مستوى الوعي العام في التوجه الى العلم أينما كان. فرغم كل العوائق نجد انّ في النقب على سبيل المثال نسبة عالية من الفتيات يتعلمن في رومانيا وألمانيا وهذا يعود أيضاً الى رفع الحد الأدنى لشروط القبول في جامعات البلاد مثل السيكومتري والمقابلة والوحدة العبرية. فعلى سيبل المثال تقدم هذه السنة لدراسة الطب 500 طالب عربي قبل منهم 75 طالبًا فقط بسبب شروط القبول وقلة الأماكن المخصصة للطب عامة. ومَن لم يقبل إما انه توجه لدراسة موضوع من المواضيع القريبة من الطب هنا في البلاد أو أنه توجه لدراسة  الطب في الخارج.



وهنا لا بد من الإشارة الى ما يحدث مؤخرًا في موضوع الطب والدارسين في الخارج خاصة ما سمعنا عنه في مالدوفا وارمينيا وجورجيا .عن ذلك يوضح البروفيسور إغبارية فيقول:" التقيت هذا الاسبوع اعضاء كنيست من المشتركة لبحث القضية .ففي مالدوفا كانت تعطى للطالب فرصة ان يتقدم للإمتحا النهائي ثلاث مرات لكن كانت ادارة الجامعة تتغاضى احياناً وتمنح الطالب امكانية ان يستغل الفرصة ويتقدم حتى للمرة الخامسة.. في السنة الأخيرة تم تعيين رئيس جديد "ريكتور" للجامعة الذي اعلن انه سيلتزم باللوائح ..ما يعني ان هناك نحو 140 من طلابنا هناك قد يفقدون الأمل في تقديم الامتحان النهائي .." ..



واشار البروفيسور إغبارية الى ان هناك وخلال عشرين سنة خلت الى اليوم  900 طالب عربي انهوا دراسة الطب في الخارج وامتحنوا خمس مرات أو أكثر لم يجتازوا امتحان الشهادة النهائية في الدولة وهم من خريجي الجامعات الاحنبية .وان الإمتحان الأخير في الطب أظهر ان 15% فقط من الطلاب العرب خريجي الخارج نجحوا في الامتحان في حين ان  جميع مَن درسوا في جامعات البلاد نجحوا ..



اما في ما يخص الدارسين في ارمينيا وجورجيا فالأمر مختلف ..حيث كاد ان يُتخذ قرار جارف بعدم الإعتراف بدراستهم وهو أمر مستهجن .الطبيعي والمتفق عليه من قبل مجلس التعليم الأعالى هو الاعتراف بشهادة مًن يدرس ست سنوات أو 12 فصلاً دراسياً وعدم التساهل مع مًن يدرس اقل من ست سنوات .



أما ما يتعلق بموضوع وحدة اللغة العبرية أو ما يسمى "ياعيل " فقال البروفيسور إغبارية إنها تشكل حداً أدنى للقبول وذلك بناء على قرارات مجلس التعليم العالي ولا تستطيع الجامعات التغاضي عن ذلك رغم أن بعض الجامعات تخطت أو تغاضت عن الأمر ولكن في ما بعد عاد الأمر الى السابق بمعنى أنه يوجد شرط حد أدنى للقبول يتضمن الوحدة العبرية بمستوى معين.. 



من جهته أكد البروفيسور يوسف جبارين انه يعكف على وضع خطة لجعل "ياعيل"  شرطاً للتصنيف وليس للقبول.. بمعنى وضع سلّم مستويات معينة تكون فيها هذه الوحدة مؤشراً لتصنيف مستوى الطالب وليست شرطاً لقبوله للدراسة.وقال:" تم وضع خطة بدأنا العمل بها في التخنيون  لتهيئة الطالب لعبور امتحان "ياعيل " وعدم تحولها الى عقبة وتمثل ذلك بتنظيم دورة خاصة للطلاب فهذه السنة كانت نتيجة هذه الدورة ان 200 طالب من أصل ال 550 الذين قبلوا للتخنيون عبروا الدورة ونجحوا جميعًا في الإمتحان.فمثلاً هناك أربعة أو خمسة مستويات للغة الإنجليزية موجودة كشروط قبول لمواضيع مختلفة من قبل مجلس التعليم ليس بإمكان الجامعات تخطيها أو التغاضي عنها لكن بإمكانها أن تفرض معدلاً معيناً لموضوع ما ومعدلاً آخر لموضوع آخر.لذلك أعتقد أن الأمر ممكن التعامل معه عن طريق وضع برنامج خاص له. مثلاً لا حاجة لمستوى عالٍ جداً في اللغة في مواضيع الفيزياء والرياضيات في حين ان ذلك أمر ضروري، في مواضيع هندسية معينة، وهذا الأمر يجعل إمكانية وضع خطة أمراً سهلاً لتخطي العقبات وجعل ال "ياعيل" مؤشراً للتصنيف وليست شرطاً للقبول."



واشاد البروفيسور جبارين بالنسبة العالية من الفتيات الدارسات في التخنيون وقال ان هناك برنامجًا خاصًا لرفع نسبة النساء أكثر لتدعيم دور ونسبة النساء العربيات في التخنيون حيث 62  % من الطلاب العرب الجدد هن نساء ويشكلن ما يعادل ثلث النساء اللواتي تم قبولهن للدراسة في التخنيون.



اضافة للدراسة في الجامعات هناك عدد كبير جدًا من طلابنا يتوجهون للدراسة في الكليات الأكاديمية والأخرى التخصصية وذلك لكون هذه الكليات تتميز  بشروط قبول اسهل ولكن مع شروط دفع أصعب.. والاّ ان هناك مَن يعتبرها مصدرًا للبطالة..وقد كشفت نسبة الرسوب العالية جدًا في امتحان نقابة المحامين عورة هذه الكليات .إذ نجح 30% فقط من خريجيها ..وقد تطرق البروفيسور رياض اغبارية الى هذه الظاهرة بالقول :" هناك كليات متخصصة مثل كلية هرتسلسا متعددة المجالات وبلغت نسبة النجاح فيها  في امتحان المحامين النسبة الأعلى .وفي المقابل نعم هناك ترسب في بعض الكليات للأسف . وهنا يجب التمييز بين نوعين من الكليات الأول كليات تتمتع بدعم وتمويل من قبل مجلس التعليم العالي وتخضع لشروطه ومنها قسط التدريس . والثاني الكليات الخاصة التي تتميز بأنها مستقلة في برامجها وفي مستوى قسط التدريس ."


المحامي زكي كمال رئيس الكلية العربية في حيفا يجيب على سؤال "الصنارة" هل فعلاً تنتج الكليات بطالة بالقول :" بل وأكثر ..ممكن أن يتخرج الطالب ويحصل على شهادة لكن هذه الشهادة لا تعطيه أي شيء. للكليات حسنات وسيئات وهناك فصل بين الكيات التقنية وبين كليات تدرس مواضيع معينة مثل القانون وأيضاً الكليات الأكاديمية والتي تعد معلمين فقط."ويتساءل :" الكليات التي وجدت آخر 20 سنة هل هي ضرورية أكاديمياً وهل هي ضرورية للمواطن؟! بنظري نعم. ولكن، عندما دُرست فكرة الكليات كنت أحد الذين أعطوا رأيهم في ذلك. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير المعارف آنذاك أمنون روبنشتاين ووزير القضاء في حينه البروفيسور داڤيد ليبائي وكنت نائباً لرئيس نقابة المحامين في البلاد، أعطيت رأيي بأنه يجب ان تكون كليات خاصة للحقوق لأن كليات الحقوق داخل الجامعات وضعت حداً معيناً حددت بموجبه عدد الطلاب المقبولين في هذه الكليات فأصبح البديل لمن يريدون أن يكونوا محامين هو الدراسة خارج البلاد ووضعت وزارة العدل بالتعاون مع نقابة المحامين نظام الإمتحانات الخاصة للمحامين الذين يدرسون في الخارج بما يتعلق بالقوانين الإسرائيلية لأنهم لا يتعلمونها في الخارج، وهكذا أصبحت نسبة عالية من المحامين تدرس خارج إسرائيل بسبب تعنت الجامعات ومجالس الكليات ومجلس التعليم العالي..من هنا جاءت الفكرة البديلة بأن تكون كليات بتمويل أرباب الإقتصاد وهكذا خرجت الفكرة فخرجت كلية نتانيا وهي في الأصل كلية حقوق. وكان يجب ان تكون مراقبة على هذه الكليات ووضع شروط قبول ليأخذ الطالب الدارس في الكلية الأهمية لدراسته الأكاديمية والموضوع الذي يدرسه. وما حدث ان في بعض الكليات يدرس  حوالي 15 ألف طالب بأجر عال جداً وهناك أقسام خاصة للمتدينين والحريديم وهذا خطأ من حيث المبدأ، وعلى مجلس التعليم العالي أن يضع استراتيجية تعليمية واضحة.. أنا مع وجود الكليات ومنح الفرصة لكل إنسان أن يحمل اللقب الأكاديمي، وعلى الأقل في وسطنا العربي فإن الكليات ساعدت الكثير من الشباب والشابات على الحصول على هذه الألقاب الأكاديمية ومنهم مَن وصل الى مراتب أكاديمية عالية، وهناك كليات أخرى تقنية خاضعة لمجلس التعليم العالي بجانب التخنيون والجامعات والمستقلة أيضاً ولها مخصصات من المجلس.. وهناك كليات التربية وهي هامة جداً، مثلاً الكلية الأكاديمية العربية تشجع خريجيها على مواصلة الدراسة الأكاديمية للألقاب العليا وكثيرون منهم عادوا للعمل في كليتنا. لكن من حيث المبدأ فإن ما جرى عملياً أن نسبة عالية من الخريجين من الكليات لا تصل الى وظائف مناسبة للشهادات التي حصلوا عليها في الكليات. أما  بالنسبة للخريجين من كليتنا فهناك مسار خاص للممتازين والمتفوقين ووزارة المعارف ملتزمة بتعيينهم وهناك أيضاً عدد كبير من خريجينا يتابعون الدراسة الأكاديمية في عدد كبير من مجالات العمل.. نحن نعتبر كليتنا ليست فقط للمعلمين إنما هي كلية جامعة تريد ان تعطي فرصة وليس صدفة اننا رفعنا مستوى الشروط للقبول ومع ذلك هناك إقبال شديد على تقديم الطلبات للدراسة وليس الجميع نقبلهم..ومن الضروري ان يتعلم شبابنا وشاباتنا  أكثر في مواضيع العلوم الدقيقة لأن العالم يتجه باتجاه العلوم الدقيقة ومجتمعنا بحاجة الى علماء في هذه المواضيع وهذا ما نحن نضعه في صلب اهتمامنا."




تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة