اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

عاصم عسّاف من أبوسنان يتبرع بكليته لشقيقه وينقذ حياته

يتماثل الى الشفاء في مستشفى بلنسون في بيتح تكڤا محمد عسّاف 45) عاماً( من أبو سنان، متزوج وله أربعة أولاد وذلك بعد أن مرّ بعملية زرع كلية في جسده تلقاها من أخيه عاصم عسّاف49) عاماً(، الذي غادر المستشفى اليوم  الخميس.



وفي حديث مع عصام عساف، شقيق محمد وعاصم الأكبر الذي تواجد يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع بجانب شقيقيه  في مستشفى بيلنسون قال لـ "الصنارة": "شقيقي محمد وبعد أن تعطّل عمل الكليتين خضع لعمليات غسل الكلى" الدياليزا "مدة سبع سنوات. وطيلة هذه السنوات كانوا يخبرونه بأنّ إسمه في قائمة الإنتظار لزرع الأعضاء، وبعد هذه السنوات أخبروه بأنّ مكانه في قائمة الإنتظار هو في الموقع ال- 640، قالوا له إن وضعه صعب ويبدو أنّه من الصعب أن يحظى بكلية من متبرع ".



ورداً على سؤال حول كيف تقرّر أن يكون التبرع من قبل أحد أشقائه قال:"بعد أن تدهورت حالته وبعد أن أصبحت عمليات غسيل الكلى لا تسعفه ، بدأ لون بشرته يتحوّل الى أسود بسبب عدم التخلص من السموم وهبط في الوزن كثيراً . عندها قرّرنا أن نجري نحن الأخوة الستة فحوصات لمعرفة من هو الأكثر ملاءمة لكي يتبرع بكليته لمحمد ، فتبيّن أن عاصم هو الأكثر ملاءمة من حيث نوع الدم وكل ما يتعلق بزراعة الأعضاء البشرية".



وردّاً على سؤال حول إذا كان شخص آخر من العائلة مصاباً بمرض الكلى وفيما إذا كان محمد مصاباً بمرض معيّن مثل السكري أو ما شابه قال": كلا. لا يوجد أي شخص آخر في العائلة مصاب بمرض الكلى ومحمد لم يكن يعاني من السكري أو مرض آخر".


ورداً على سؤال حول وضعهما الصحي بعد العملية قال: كلا الأخوين،محمد وعاصم، وضعهما جيد جداً وقد كانت فرحة الدكتور الذي أجرى العملية (د. ڤلاديمير ڤاديم (كبيرة حيث بدأت الكلية تعمل مباشرة بعد زرعها في جسم محمد وبدأت تفرز البول مثل الحنفية. قال إنه لم يتوقع نجاحا كهذا. ومن المتوقع ان يخرج من المستشفى ويعود الى البيت يوم الأحد القادم (بعد غد) . "لقد بدأ يستعيد حيويته ورغبته في الحياة بعد ان كان يائساً. 


ورداً على سؤال حول ما يقولونه للجمهور بخصوص ضرورة التبرع بالأعضاء قال:"لم نعرف كل ما كان يمر به أخونا محمد ولم يكن لدينا علم عن أهمية التبرع بالأعضاء . أدعو الجميع ، وليس فقط من لديه مريض بحاجة الى أعضاء، أن يطرقوا جميع الأبواب وجميع الإمكانيات لإنقاذ شخص بحاجة الى زراعة أعضاء. كذلك أتوجه الى المسؤولين في المؤسسة القطرية لزراعة الأعضام وأطالبهم بتنظيم فعاليات وبرامج لرفع الوعي بخصوصأهمية التبرع بالأعضاء من أشخاص أحياء  أو ممن يتوفون في حوادث طرق، فهناك من لا يعرف أهمية التبرع . لا يكفي الانتظار بالدور الى أن يحصل الشخص على كلية من متبرّع فالقائمة طويلة . يحب المبادرة الى التبرع لكل من هو بحاجة سواء كان قريباً أم أي شخص آخر . فليس هناك أهم من إنقاذ حياة مريض، ومثلما كان رقم شقيقي محمد في قائمة الإنتظار 640 هناك آلاف كثيرة تنتظر بالدور. لذلك هناك أهمية للتبرع بالأعضاء من أحياء أو متوفين. هناك أهمية لرفع الوعي بهذا الخصوص".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة