اخر الاخبار
تابعونا

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07

إصابة إسرائيلي رابع بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 2020-02-20 12:33:31
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مباراة "الفدائي" لمّت شمل الفلسطينيين في لبنان

هو ليس ملعب اليرموك أو الشهيد محمد الدرة، وليس استاد القدس أو نابلس، ببساطة هو ملعب لبناني اختصر مسافات الفلسطينيين وأشواقهم إلى أرضهم. استاد المدينة الرياضية في بيروت جمع الفلسطينين في بلاد الأرز مع أبناء جلدتهم ليتنشقوا عبرهم رائحة الأرض وعبق التاريخ.



في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، التم شمل الفلسطينيون في مباراة ودية أمام الشقيقة لبنان. مباراة أقيمت بعد التنسيق والتعاون الرياضي الكبير بين الاتحاد اللبناني والسفير الفلسطيني أشرف دبور. مواجهة حملت في طياتها طابعاً رياضياً لكون المنتخبين يستعدان للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا، لكن مضمونها أكبر من مجرد مباراة كرة قدم.





لاعبو "الفدائي" تخطوا حواجز القمع والمضايقات المتكررة من سلطات الإحتلال الإسرائيلي، تعالوا على جراحهم، واجتمعوا من الشتات في كل مناسبة كروية وطنية.
منهم من خرج من الأسر والتحق بالفدائي الكروي، ومنهم من بقي أسير الحصار.




وبرغم خوضه المباراة من دون اللاعبين المحترفين في تشيلي، قاتل الفدائي للخروج بنتيجة إيجابية أمام لبنان، ونجح عبد اللطيف البهداري بترجمة ركلة جزاء مشكوك في صحتها إلى هدف التعادل، بعدما سبقه اللبناني فايز شمسين إلى افتتاح التسجيل.




عتمة الأوضاع السياسية والأمنية الصعبة التي يمر بها البلدان، انعكست على أرض الملعب حيث تعطل أحد أعمدة الإنارة ليغرق الملعب ومن فيه بظلام ما لبث أن تحول إلى نور يعكس إرادة الشعبين في الحياة.

>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة