اخر الاخبار
تابعونا

وفاة شقيقين بفرق ساعات في القدس

تاريخ النشر: 2020-06-05 13:14:15
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

لأول مرة منذ التهجير ...العروس غدير عزات بقاعي من طمرة تحقق حلمها وتقيم سهرة عرسها على ارض الدامون المهجرة

قي سابقة , قررت الشابة غدير عزات بقاعي احياء سهرة زفافها  على أرض قرية الدامون المهجرة.


وقد شاركها السهرة حولي 300 من المدعوين من اقاربها وجيرانها وصديقاتها، الذين يسكنون القرى المجاورة للدامون طمرة وكابول وغيرها.


وقد احيت الامسية الفنانة نانسي حوا وفرقتها بأغاني طربية وأخرى فلوكلورية وقد فرح وطرب ورقص جمهور المشاركون وعبروا عن فرحتهم بالعودة الى الدامون بهذا الفرح.


وقد خاطبت غدير ضيوفها في الامسية وحبت المشاركين مؤكدة ان اصرارها على اجراء حفلة عرسها على ارض الدامون رغم كل الصعوبات انما هو وفاء لحياة جدتها فطوم.


يذكر ان الشرطة  والسلطات القيمة على المنطقة وضعت واشترطت العديد من الشروط لتسمح بإجراء الحفل على ارض الدامون بحجة عدم تقديم طلب للترخيص مسبقا، الا ان العائلة والناشطون الداعمون اصروا على ان تصادق الشرطة على اجراء السهرة على ارض الدامون ووفروا كل ما طلبته الشرطة وهذا ما كان.


"عروس العودة" غدير بقاعي التي تزوجت من الشاب احمد عواد ابن مدينة طمرة، شاركت جميع الحضور في امسيتها وحققت حلمها وأمل الكثيرون الذي حلموا بان تعود الحياة الى ارض الدامون كما كانت عليه قبل التهجير وهدم بيوت القرية في بداية سنوات الخمسين.



عم العروس الدكتور عزيز بقاعي ألقى خلال السهرة  كلمة قال فيها: "نعتز بعرسك، أول عرس على أرض الدامون منذ سبعين سنة. وألف تحية لصاحبة الفكرة، وألف تحية للذين سعوا لتنفيذها، وعملوا جاهدين لتحقيق هذا العرس-الحلم”. 


وأضاف "أهالي الدامون سعيدون بهذا الملتقى، والدامون سعيدة أن تعود لتحضن أبناءها بأفراحهم، والدامون بشجرها ونسيمها وترابها سعيدة بهذه اللحظات، ونحن نعرف أن لنا أهل في الغربة، ويشاركوننا الفرح، ولهم ألف تحية. الدامون ستجمعنا معا”.



عروس الدامون  غدير قد كتبت على صفحتها في الفيس بوك ما يلي: "ما زلتُ اعتقد حتّى اللّحظة انّ ما حدث ليلة أمس مجرّد حلم!! هو فعلًا كان أحد أحلامي أن أُحيي هذه الأرض الّتي لم تشهد فرحًا منذ  عام ١٩٤٨..  ليلة أمس عُدنا لأرضنا في الدّامون رغمًا عن أنوف جميع من وقف أمام هذا الحدث المُنتظر،ولم أتخيّل فرحي يومًا سوى على هذه ألأرض، ولا أخفي عنكم مشاعري الجيّاشة وشعوري بالنّشوة تجاه ما حدث هذه اللّيلة تحديدًا. أن تُعيد شيئًا قد خسرته رغمًا عنك في الماضي وتشعر بانتصار الفرح على الذلّ والاضطهاد !! فالفرح ان تفرح مع النّاس الّتي تحبّ وبالزّمان الّذي تحبّ والمكان الّذي تحبّ .. وكان هدفي أن أجعله فرحًا_وليس_عُرسًا ونجحتُ وأهلي بفضل الله وإرادتنا .


واضافت :" اعتذر لكلّ من رغب بمشاركتي فرحي ولم تُمنح له الفرصة نظرًا لضيق الدّعوة .. وحبًّا بعدم تكليفكم ! وأعلم مدى العناء الّذي رافق أهلي والمسؤولين عن التّحضير ليجعلوا هذا اليوم مميّزًا كما رغبت وأحببت ..شكرًا من عمق القلب لكل من ساعد وفرش لي بساط الفرح في هذا اليوم التاريخي بالنسبة لي وعلى هذه الأرض تحديدًا!! تمنّيت لو أنّ من خسرناهم البارحة شاركوني اليوم..وبالذّات تلك السّيّدة الجبّارة الّتي أورثتني ارتباطي بهذه الأرض..وأعطتني الفرصة أن أعيش تجربة التهّجير بالمشاعر !!!  أقول لها فخورة أنّنا حقّقنا العودة يا جدّتي . واجبي أن أحمد ربي أولًا وجدّتي ثانيًا الّتي هي سبب كلّ ما أشعره الآن وأشكر والدي الذي رافق حلمي حتّى اخر نفس وعائلتي بضمّ كلّ فرد على مجهودهم لإسعاديوكلّ ما شاركني فرحي !!".


هذا وقد لاقت هذه الخطوة الكبيرة استحسان الجمهور وردود فعل طيبة وشاكرة ومشجعة.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة