اخر الاخبار
حالة الطقس
طمرة - sunrise° - sunset°
بئر السبع - sunrise° - sunset°
رام الله - sunrise° - sunset°
عكا - sunrise° - sunset°
يافا - ° - °
القدس - sunrise° - sunset°
حيفا - sunrise° - sunset°
الناصرة - sunrise° - sunset°
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2139
ليرة لبناني 10 - 0.0231
دينار اردني - 4.9265
فرنك سويسري - 3.5126
كرون سويدي - 0.3523
راوند افريقي - 0.2307
كرون نرويجي - 0.3823
كرون دينيماركي - 0.5133
دولار كندي - 2.6227
دولار استرالي - 2.3525
اليورو - 3.8335
ين ياباني 100 - 3.2691
جنيه استرليني - 4.3015
دولار امريكي - 3.493
استفتاء
هل تستعمل الفيسبوك يوميا ؟
نعم
لا
لا يوجد لدي فيسبوك


ما بين 274 و 433

المواطن اعطى والتجمع أخذ.. فبأيّ منطق وبأيّ جرأة يعلو صوتكم الآن؟!



حين تشتعل قضية تتعلق بوجهة سياسية فإنها اولاً تحرق المواطنين.. 



قضية اعتقال عدد من قادة التجمع- "بلد", وفي مقدمتهم رئيس الحزب عوض عبد الفتاح, على خلفية شبهات عمليات نصب واحتيال وتبييض اموال التي تم ادخالها لحساب صندوق الحزب بملايين الشواقل, هو فساد سياسي وأخلاقي لا مبرر له.



قضية التجمع- "بلد", ورقمها 274, و"لاهڤ" 433 وحدة التحقيقات الجنائية القطرية, هي قضية كل من آمن وأعطى ثقته بالتجمع وعاش أيامه العادية جاهلاً بما يدور في عقول وأفئدة وأحلام الطرف الآخر.. اذ قد يتضح أن ما يقوم به عكس ما يَعد..



 وهذه قمة الأنانية وخيانة السياسي للعهد بحيث يعد بشيء ويمارس عكسه, ويتجاهل مَن وقف الى جانبه.. فأيّ عذاب اكبر من عذاب المواطن الذي شرب من كأس الكذب؟! ولأكثر من مرة للأسف.



يبدو ان المثل القائل "حاميها حراميها" هو أقل ما يقال في بعض هذه الحالات.. لم يعد للمواطن بصيص من الأمل أو التفاؤل رغم اننا شعب يتمتع بطاقة ويخلق الأمل والتفاؤل.
يبدو أن من يَخدع مواطنين انتخبوه لسنوات لا يستطيع أن يستمر في خداعهم الى الأبد.



وغداً سيكون أسوأ ولا مجال للأمل, حيث أصبح الناخب مثل فراشات الليل تحوم حول ضوء المصابيح حتى تحترق دون أن تعلم إنها بذلك تنتحر... 



والآن دقت ساعة الصحو.



هل, لا سمح الله, هناك من يأخذ على المواطن مأخذه بما قرر؟



"الصنارة" ناضلت وبصدق وبصبر وبإخلاص في سبيل قضايا وسطنا.. وحددت طريقها بشجاعة رغم ما تعرضت له من زعرنات وتهديدات.. وان كانت لا تنفع معنا, بل تنفع مع هؤلاء القلائل من قليلي الشأن  والقيمة.



وسنبقى نتصرف حسب أخلاقنا في صحيفتنا.. لا نهاب تهديدات نذلة أو جبانة.. فهم لا يستحقون. 



وتبقى "الصنارة" وسيلة الحق وتنادي بالحق ورسالتها رسالة حق ولا يصح إلا الصحيح.



خاطرة:


* في شوارعنا هناك دائماً من  يسير بقربك حاملاً السلاح.



ڤيدا مشعور



>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة