اخر الاخبار
تابعونا

وقفة نصرة للرسول محمد في بلدة كفر كنا

تاريخ النشر: 2020-10-26 19:03:17
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الكركم قادر على كبح سرطان القولون

عرف الكركم منذ القدم كعلاج لعدد كبير من الأمراض. وأثبتت نتائج دراسة علمية صدرت مؤخّراً أنّ هذا العنصر الغذائي قادر على علاج سرطان القولون بفعل مادتي الكركمين والسيليمارين.



وحسب نتائج دراسة نشرت في المجلة الطبية للسرطان، فإنّ الكركمين المرتبط بالسيليمارين بإمكانه وقف تكاثر الخلايا السرطانية لسرطان القولون والقضاء عليها. وهذا المسار الكيميائي النباتي سوف يُعطي حلاً علاجياً من دون تأثيرات جانبية لمعالجة سرطان القولون.



وهذه المادة الغذائية تغذّي الأجسام أيضاً وتعالجها. وثمة المزيد من الدراسات التي تثني على فوائد هذا العنصر الغذائي المهمّ، الذي يشكّل حماية للصحة. وهذه الدراسة الجديدة تثبت أنّ الكركمين والسيليمارين معاً بإمكانهما وقف انتشار الخلايا السرطانية لسرطان القولون. والكركمين هو العنصر الرئيسيّ المكوّن لهذه التوابل، أما السيليمارين فهو عنصر حيوي نشط يوجد في الخرفيش ويستخدم كمكمّل غذائيّ للوقاية من أمراض الكبد.




درس الباحثون في جامعة سانت لويس بالولايات المتحدة تأثير الكركمين كمضادّ لانتشار الخلايا السرطانية عند استخدامه منفرداً ومقارنة ذلك باستخدام السيليمارين كمضادّ أيضاً منفرداً، ثمّ درسوا تأثير اجتماعهما في وقت واحد لمحاربة الخلايا السرطانية.



وأثبتت نتائج الدراسة أن الكركم يمنع انتشار الخلايا السرطانية لسرطان القولون بطريقة تعتمد على تركيزه، بينما يمنع السيليمارين انتشاره بقوة في أعلى تركيز من الخلايا.



كذلك أثبت الباحثون تأثير هذا الاتحاد عندما تتمّ معالجة الخلايا السرطانية لسرطان القولون باستخدام الكركمين والسيليمارين معاً. وفي واقع الأمر، فإنّ هذا المزيج يمنع سرطان القولون.



وتوضح أماندا مونتغمري من قسم التغذية والأنظمة الغذائية في جامعة سانت لويس أنَّ هذا الأسلوب العلاجي قد يُشكّل بديلاً من العقاقير العلاجية المعيارية، التي تمَّ للتوّ تحديدها، وهو خالٍ من المشاكل السمّيّة، وليس له تأثيرات جانبية.




يُشار إلى أنّ ثمّة حاجة ضرورية لإجراء المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد نتائج هذه الدراسة الواعدة.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة