اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

"سنودن" عن "السي آي إي": الإرهاب حالة عابرة.. والخوف من الصين، روسيا، وإيران

"Snowden"هو عنوان فيلم ستون الذي سبق له وقدّم الكثير من الأفلام التي تجرأت وإنتقدت بوضوح وصوت عال السياسة الخارجية الأميركية كما في: بلاتون ( عن حرب فيتنام- 86 ) سالفادور (عن خطط المخابرات الأميركية ضد حكومات أميركا اللاتينية- 86) وول ستريت: المال لا ينام أبداً ( عن سيطرة أميركا على حركة الأموال العالمية- 2010 ) نيكسون ( فضيحة ووترغيت – 1995 )، وصولاً إلى آخر ما صوّره قبل:سنودن،الوثائقي: صديقي هوغو ( الراحل هوغو تشافيز).



مادة الفيلم إشتغل عليها المخرج ستون مع السيناريست كيران فيتزجيرالد، وتمّ التصوير بين ميونيخ، وبافاريا( ألمانيا)، بكلفة 50 مليون دولار، وجاء التركيز على سيرة سنودن (33 عاماً) الذي كان متعاقداً كتقني وعميل موظف لدى وكالة الأمن القومي قبل أن يقرر التصرف كأميركي شريف ومتصالح مع صورة بلده، لذا عمد إلى كشف زيف علاقات أميركا مع العالم أولاً لأنها لا تستثني حلفاءها من نظام التجسس، وتتجسس على مخابرات الرؤساء وكواليس إتصالاتهم في الفنادق والمكاتب التي يزورونها في المنابر الدولية التي يزورونها بين نيويورك وواشنطن.





إشتغل سنودن بدقة وشجاعة، وعاش لحظات حرجة مع صحيفتي الغارديان البريطانية، والواشنطن بوست الأميركية، اللتين ترددتا في إلتزام النشر الفوري لبعض الوثائق المهمة، وعندما هدّد سنودن بأنه سيطلق المعلومات على مواقع التواصل الإجتماعي وحجب الخصوصية عن الصحيفتين، كان الحدث، صفحات كاملة وعناوين مذهلة عمّا تفعله أجهزة وعملاء "السي آي إي"، ووكالة الأمن القومي، في الداخل الأميركي وكل الخارج حيث لا فرق بين صديق وعدو، التجسس يسري على الجميع.





الشريط يستند إلى كتابيْ :( time of the octopus) لأناتولي كاشيرينا، والثاني للوك هاردنغ بعنوان ( the snowden files: the inside story of the worlds most wanted man) وحاول كاتبا السيناريو الإحاطة بأدق التفاصيل التي أوردها العميل السابق في وثائقه، والتي إستدعى الكشف عنها، رد فعل الرئيس الأميركي أوباما خصوصاً حول التجسس على الأميركيين وعموم الرؤساء حين زيارتهم أميركا. أما مواضيع العالم فلم يكن هناك أي تعليق رسمي، وجاء التركيز على إتهام سنودن رسمياً في 21 حزيران/ يونيو بالتجسس وسرقة ممتلكات حكومية، ونقل معلومات تتعلق بالدفاع الوطني دون إذن، والنقل المتعمد لمعلومات مخابرات سرية للغاية غير مسموح له الإطلاع عليها، وبعد يومين غادر سنودن هونغ كونغ متوجهاً إلى روسيا، وفيما تقول معلومات إنه مازال موجوداً في مكان ما من روسيا، أشارت أخرى إلى أنه في الأكوادور التي غادر إليها سراً بعدما منحته حكومتها حق اللجوء السياسي.







المعلومات، وهرب سنودن، ومطاردة واشنطن له، غطّت على الدور الذي جسده جوزيف غوردن ليفيت، وكان فيه منسجماً مع شخصية سنودن، ومعه شايلين وودلاي في دور صديقته ليندساي ميلس، وصولاً إلى توم ويلكنسون في دور الصحافي إيوان ماكاسكيل أول من قابل سنودن وحصل على وثائق المعلومات.
شريط دسم جداً بالمعلومات والخفايا والقصص من كواليس المخابرات حيث تطبخ أكلات الحياة والموت لدول العالم دون إستثناء.

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة