اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

تجميد الدهون.. تقنيّة التنحيف بدون جراحة

نه هوس التنحيف الذي لم يعد اختصاص النساء فقط، بل إن الرجال أيضاً باتوا مهووسين بمظهرهم الخارجي، ولكن مهلاً..
أما سمعتم بتقنية تجميد الدهون؟
إنها تقنية التنحيف بالتبريد. ستحصل على المظهر المثالي دون الشعور  بألم. هكذا يفعل مشاهير العالم، يطلّون علينا بأبهى حلّة بعد أن صقلوا أجسادهم بتجميد الدهون.
ما هو مبدأ التنحيف بتجميد الدهون؟

علمياً، تتأثر دهون الجسم بالتبريد بطريقة مختلفة عن تأثر الجلد، لذلك وعند درجة حرارة محددّة يمكن تبريد الدهون من دون أن نتسبب بأي ضرر للجلد.
 بالتبريد تقل سماكة الدهن تدريجياً ويبدأ بالتكسّر من المنطقة التي تلقّت العلاج ومن ثم يتم التخلّص من الدهون خارج الجسم عن طريق الكبد بالتمثيل الغذائي الطبيعي.
يقوم الطبيب برسم برنامج جلسات محدد لكل شخص بحسب كمية الدهون في الجسم، قد يحدّد جلسة أو أكثر لكل منطقة، ومدة الجلسة تقدر بـ 45 دقيقة تقريباً. من الممكن إجراء جلستين (أي جلسة لمنطقتين مختلفتين في الجسم) في يوم واحد، ومن الممكن أيضاً تكرار الجلسة للمنطقة نفسها بعد 4-6 أسابيع إن لزم الأمر.
لا تكترثوا إن ظهرت ترهلات في الجلد، فهناك بعض المراكز تعتمد الجهاز الذي يجمع بين تجميد الدهون وشد الترهلات في آن واحد. إننا نعيش ثورة في عالم التجميل. 
هل يستطيع كل الناس الخضوع لتقنية تجميد الدهون؟

بالتأكيد لا..
أولاً: هي تقنيّة غير مناسبة للمرضى دون سن الـ 18 عاماً.
ثانياً: هذه التقنية تُفيد الأشخاص الذين يعانون من دهون خفيفة إلى متوسطة في بعض مناطق الجسم كالبطن والجانبين والظهر، وهي دهون عنيدة يواجه الشخص صعوبة في التخلّص منها.
ثالثاً: يجب دراسة خصائص الجلد، يجب أن يكون الجلد مرناً ولا تظهر عليه علامات التمدد.
أما من يعانون البدانة فلا بد لهم من استشارة الطبيب الذي بدوره قد يستعين بالتدخّل الجراحي أو تقنيات شفط الدهون المختلفة.
تجميد الدهون.. لرشاقة بدون ألم

يقوم المعالج بتغطية الجلد بمادة هلامية لحمايته، ومن ثم يبدأ الجهاز بتبريد المنطقة المراد تنحيفها، ستشعر بالبرودة تدريجياً وستنخفض درجة حرارة المنطقة حتى 8 درجات تحت الصفر، تستمر العملية لأربعين دقيقة إلى ساعة تقريباً.
خلال العلاج، يمكن للشخص أن يستمع إلى الموسيقى، ربما قراءة كتاب أومشاهدة فيلم.. ودّعوا الشعور بالألم الجراحي. 
ماذا عن الأعراض الجانبية؟

قد يشعر الشخص بألم خفيف خلال بداية التبريد نتيجة شفط الجلد، لكن الألم مقبول، بعض الإحمرار قد يظهرعلى الجلد وربما أيضاً الشعور بالتنميل أو سخونة بسيطة بعد انتهاء الجلسة، إلا أن هذه الأعراض ستزول بعد بضع ساعات أو ربما أيام قليلة.
ميّزات تقنية تجميد الدهون

لا حاجة إلى فترة نقاهة في المنزل فأنت لم تكن تحت تأثير مخدر ولم يتم استخدام إبرة أو مشرط، يمكنك العودة للعمل وممارسة نشاطاتك العامّة بشكل طبيعي. كما أنه لا حاجة لاستخدام مشد طبي للمنطقة التي تم علاجها.
أما عن الأدوية المسكّنة والمتمّمات الغذائية، فلا ضرورة لها قطعاً، ولا داعي لاتباع نظام غذائي أو حمية صحيّة معينّة بعد الجلسات، فقط انتبهوا إلى ما تتناولونه بعد العلاج لتفادي تراكم الدهون مرة ثانية.
على مستوى أعضاء الجسم، لا تأثير سلبي على أنزيمات الكبد أو مستوى الدهنيات في الدم، هناك من يتخوّف من تأثير الجهاز على أعصاب الجلد، لا تقلقوا فالعلاج آمن على الجلد أيضاً. من أهم ميّزات تقنيّة تجميد الدهون أنها آمنة وأثبتت جدارتها علمياً وطبياً.
تتم متابعة المريض لمدة 3 أشهر للتأكّد من نجاح العملية ولإتمام عملية شد الجلد إن لزم الأمر. من الممكن تكرار الجلسات لنتيجة أفضل كما ذكرنا سابقاً. سيحدّد الأخصائي المعالج موعد الجلسة التالية والمنطقة التي سيتم علاجها، ويمكن تكرار العلاج لثلاث جلسات منفصلة لكل منطقة.
متى ستحصل على النتيجة المرجوّة؟

يجب أن تكون صبوراً، فالتفاعل النهائي بعد تكسّر الدهنيات بالتبريد ليس فورياً. يجب أن تنتظر 4 أسابيع على الأقل، وبعدها ستلاحظ الفروقات بشكل واضح، بعضهم حصل على خسارة 2 سم من الدهون، أي ما يقدّر بـ 20% من الخلايا الدهنية وهي نتيجة ممتازة.
هل نجاح العملية مضمون؟

أولاً علينا أن نكون واعين بأن لا شيء مضمون 100% في عالم الطب، فكل شخص يعتبر حالة خاصة والنتائج ستتباين من فرد إلى أخر. 
هناك ما يقارب 10% فقط من الحالات التي لم تبد تجاوبا مع جلسات تجميد الدهون.
وبالتأكيد، فإن ديمومة النتيجة يعتمد على استقرار النظام الغذائي والرياضي لتفادي تجمع الدهون في مناطق أخرى من الجسم.
هل هناك حالات صحية تمنعك من الإستفادة من هذه التقنية؟

طبعاً..هناك دائماً استثناءات:
·       المرأة الحامل.
·       مريض ألتهاب الكبد من النوع C  .
·       مريض الرينود (اضطراب في الأوعية الدموية في الأطراف).
·       من لديهم حساسية اتجاه البرودة.
·       من أجرى عملية جراحية بنفس المنطقة منذ 6 أشهر إلى سنة.
·       من يعانون من الفتق (سواءً السُّري أو الإربي)،  وكذلك من أجرى عملية زراعة جهاز طبي، وغيرهم .. هؤلاء جميعهم استثناء.
  التجميل في عصرنا أضحى حاجة اجتماعية ملحّة ومتاحة لشريحة كبيرة من المجتمع بعد أن كان محصوراً بالطبقات المترفةً أو المشاهير فقط. والهدف من التجميل أن يقوم الطبيب المختص بتحسين الملامح أو العيوب إن وجدت بحيث يحصل الفرد على نتيجة غير مصطنعة ومظهر جميل طبيعي.
 وإذا أردت دخول مضمار التجميل فعليك الابتعاد عن المراكز التجميلية غير الطبيّة والتوجه لجرّاح تجميلي متختصص، فالجراحة التجميلية هي التي تجمع بين الصحّة والفن. والأهم من كل ذلك، عتمد على بريقك الداخلي لينعكس أثره على مظهرك الخارجي، فالزمن يستطيع أن ينال من جمال مظهرك الخارجي ولكنه لن يتغلّب على جمال روحك أبداً. 

>>> للمزيد من مرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة