اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

أنقرة: أميركا تمتلك أدلة أكثر منا عن محاولة الانقلاب الفاشلة

دعا وزير العدل التركي بكير بوزداغ واشنطن، اليوم الجمعة، إلى "تسليم فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية للسلطات المختصة في تركيا"، محذراً من "تأثير ذلك على العلاقات الأميركية – التركية".
وقال خلال كلمة ألقاها في أنقرة، "إني على ثقة بأن كمية الأدلة الموجودة لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية بخصوص إدارة فتح الله غولن للمحاولة الانقلابية، أكثر من الأدلة الموجودة لدى ‏تركيا".
وفي الشأن الداخلي، أصدرت النيابة العامة التركية مذكرات توقيف بحق 146 استاذاً جامعياً من مدينتي اسطنبول وقونيا لاشتباه بعلاقاتهم مع المتهم بأنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل من قبل السلطات التركية فتح الله غولن، وفق ما ذكرت وكالتي "الأناضول" و"دوغان" للأنباء.



وكشفت وسائل الاعلام عن إحالة 84 شخصاً من جامعة قونيا، عُرف منهم الرئيس السابق لجامعة "سلجوق" في قونيا حقي غوكبل، و62 آخر من جامعة "اسطنبول" إلى السجن على ذمة التحقيق، بعد أن قامت الشرطة التركية بمداهمة مكاتب الجامعيين ومنازلهم.





من جهته، وسع مسؤول جهاز التفتيش المالي الجمعة حملته ضد الدوائر الاقتصادية  على خلفية الاشتباه بأنها تموّل شبكة غولن، معلناً عن "مطاردة 18 رجل أعمال وأصحاب شركات في العاصمة التركية اسطنبول".



واستهدف الجمعة في حملته الأسبوع الماضي، شركات بلغ حجم أعمالها مجتمعة ثلاثة مليارات دولار، كما وضع 65 مقاولاً على الأقل قيْد التوقيف من أصل 205 مطلوبين.
ومن بين الذين يخضعون للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية التركية، عمر قاورمجيس صهر رئيس بلدية اسطنبول والمنتمي إلى "حزب العدالة والتنمية" قادر طوباس، إذ غرّد الأخير على "تويتر" قائلاً "على صهري تحمل نتيجة أعماله إذا ثبتت صحة ما نسب إليه".






وبدأت السلطات التركية عقب محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز / يوليو الماضي، حملة "تطهير" واسعة داخل القطاع العام أثارت احتجاجات شديدة في الخارج. وكان الرئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم قد أعلن الأسبوع الماضي، عن "فصل خمسة آلاف موظف من القطاع العام، وتوقيف 80 ألف آخرين مؤقتاً عن العمل"، كما أحيل 20 ألف شخص إلى السجون التركية بعد أن وجهت إليهم التهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب الفاشل.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة