اخر الاخبار
تابعونا

ترامب يهدد مواقع التواصل بالإغلاق

تاريخ النشر: 2020-05-27 18:38:19

بيع زوج من الشمام الياباني بـ 1114$

تاريخ النشر: 2020-05-27 14:42:57

الكشف عن قميص مانشستر يونايتد الجديد

تاريخ النشر: 2020-05-27 13:35:42
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الناطقة بإسم وزارة الصحة : وزارة الصحة تراقب خطوط الإنتاج في تلما - عراد يومياً حتى إشعار آخر

إذا كنتم ما زلتم تحتفظون بعبوات كورنفلكس  -  تلما من تواريخ الإنتاج التالية ومن الأصناف التالية ، فعليكم التوقف فوراً عن استهلاكها وإعادتها الى المتجر الذي اشتريتموها منه، حالاً وسريعاً ، وذلك خوفاً من أن تكون ملوّثة ببكتيريا سلمونيلا التي تسبب حمّى التيفوئيد، وهو مرض خطير يصيب الجهاز الهضمي وإلى تسمّم غذائي والى إلتهاب الأمعاء. 



أما تواريخ الإنتاج فهي 23.6.2016 :، 24.6.2016 ، 25.6.2016، 26.6.2016، 27.6.2016، 28.6.216، 29.6.2016و 30.6.2016 . وأما الأصناف فهي: "كورنفكلس ألوفيم"، "كورنفلكس باداتس"، "كوكومان - أصداف" -צדפים. 



هذا وقد أحدث النشر بخصص تلوّث كورنفلكس  تلما ببكتيريا السلمونيلا وما تبعه من بيانات غامضة وغير واضحة من شركة يونيليڤر- الشركة الأم لشركة تلما- هزة كبيرة في الأوساط الإقتصادية وأوساط الصناعة الغذائية ولدى المستهلكين وشبكات التسويق، حيث جاء إعلان شركة يونيليڤر الأول لوزارة الصحة أن ثمة تلوث حصل للمنتوجات المذكورة ولكنها لم تخرج الى السوق، ولكن اتضح أنّ 240 عبوة من العبوات الملوّثة وصلت الى شبكة التسويق "يش حيسد" التابعة لشوپرسال من نوع "كورنفلكس ألوفيم" بداتس" في بئروت يتسحاق.



وقد تفاقمت الأحداث بسرعة وحصلت أزمة ثقة بين جمهور المستهلكين ومنتوجات كورنفلكس تلما بسبب التخبط وعدم الوضوح في البيانات من قبل "يونيليڤر" الأمر الذي أدى الي هبوط المبيعات لمنتوجاتها من حبوب الصباح بمعدل 70٪، حيث وصلت في بعض الأماكن الى 80٪ و 90٪ . وفي أعقاب ذلك وبسبب توجيه أصابع الإتهام الى وزارة الصحة لعدم وجود تعليمات واضحة وصارمة للجمهور ، قام موظفو وزارة الصحة بعدة زيارات لمصنع تلما في عراد وأجروا فحوصات لخط الإنتاج والتعليب والتخزين واتضح أنه لم يتم فصل العبوات الملوثة أو المشكوك بأنها ملوثة بالسلمونيلا وبين العبوات السالمة، الأمر الذي أدى الى وصول بعض العبوات الملوّثة الى السوق.



وفي أعقاب الضغط الجماهيري قام وفد رفيع المستوى من وزارة الصحة برئاسة البروفيسور إيتامار غروتو بزيارة المصنع في عراد واتخذ أجراءات بحق المصنع في عراد وبحق شركة "يونيليڤر"، وردّاً على اسئلة "الصنارة" جاء تعقيب وزارة الصحة كما يلي:



يوم الأحد، 7/8/2016، قام طاقم وزارة الصحة برئاسة البروفيسور إيتامار غروتو رئيس خدمات صحة الجمهور ، وإيلي چوردون مدير خدمات الغذاء القطرية، بزيارة فحص شامل وجذري لمصنع تلما في عراد. وقد تجاوبت الشركة مع الفحص بشكل كامل، وتركت عملية الفحص انطباعاً لدى طاقم وزارة الصحة أنّ سلسلة أخطاء وإهمال هي السبب لما حصل، ولكن بدون نوايا سيئة من قبل إدارة الشركة ومنظومة رقابة الجودة". 



وأضافت الناطقة بلسان وزارة الصحة في تعقيبها لـ "الصنارة": "ومع ذلك ما زالت هناك حاجة لعملية إتمام التحقيق بخصوص وصول منتوجات ملوّثة الى السوق ، ولأجل هذا الغرض قامت الشركة باستئجار مكتب تحقيق خارجي من أجل فحص كيف وصلت العبوات الملوثة الى التسويق.



وقد تم خلال الفحص التي أجري يوم الأحد، فحص عمليات الإنتاج ومنظومات رقابة الجودة ، كما تم أخذ عيّنات من خطوط الإنتاج المختلفة. ومع ذلك وبموازاة إجراء عملية سماع لإدارة المصنع يتم تعليق ترخيص GMP   - ظروف إنتاج موثوقة- الممنوحة للشركة،وذلك لغاية تنفيذ بعض الأعمال المصحّحة وبعد أن يتم تقديم التقارير عنها".



وجاء في رد وزارة الصحة على اسئلة الصنارة أنّ مصدر التلويث لم يتم تحديده بعد، ويُعتقد أن المصدر هو نتيجة مرض أحد العاملين أو تلويث ثانوي، وقد طُلب من الشركة إجراء فحص العاملين من أجل إتمام التحقيق".



وجاء أيضاً، أنه بعد زيارة ممثلي وزارة الصحة، في الأسبوع الماضي،اتخذ المصنع في عراد عدداً من الإجراءات التصحيحية، وأن وزارة الصحة ستصدر تعليمات إضافية من أجل منع حدوث أمور كهذه في المستقبل، منها زيادة عدد العيّنات اليومية للفحص، وذلك حتى إشعار آخر.



وقالت الناطقة بوزارة الصحة إنّ الوزارة ستواصل مراقبة وفحص ومتابعة الإنتاج في المصنع بصورة لصيقة وبضمن ذلك فحص ومتابعة نتائج الفحوصات المخبرية للعينات التي أُخذت من المصنع ومن محطات التسويق المختلفة والإعلان عنها بشكل جارٍ للجمهور".



هذا وقد احتارت إدارة المصنع والجهات ذات الصلة بخصوص كيفية التخلص من المنتوجات الملوّثة،أو المشكوكّ بأنها ملوّثة، ووزنها 120 طنّاً من المنتوجات الثلاثة المذكورة أعلاه، ففي حالات مشابهة لمنع تسويق منتوجات غذائية يتم تحويلها لتصبح غذاء للحيوانات، ولكن بسبب احتوائها على بكتيريا السلمونيلا تم رفض هذه الإمكانية، أما بخصوص تحويلها الى سماد عضوي فتم رفض هذه الفكرة أيضاً لمنع انتشار البكتيريا  في التربة خوفا من انتقالها بواسطة الحيوانات أو الخضراوات. وكذلك تم رفض فكرة حرقها في الهواء الطلق لمنع التسبب بتلويث الجو نظراً لأنها كمية كبيرة، لذلك وقع الاختيار على إمكانية تحويلها الى وقود لتسخين أفران مصانع إنتاج الإسمنت، ومن أجل ذلك سيتم تحويلها إلى كسارة كبيرة- جاروشة- في شمال البلاد ليتم جرش العبوات مع ما تحتويه ومع القاعدة الخشبية الموضوعة عليها العبوات ومن ثم يتم إلقاؤها في أفران انتاج الإسمنت. وبذلك ستكون هذه أوّل مرّة يدخل فيها الكورنفلكس المزوّد بالڤيتامينات والحديد في صناعة مواد البناء..!



أما بخصوص ما يترتب على الجمهور أن يسلكه بخصوص استهلاك حبوب الصباح من منتوجات تلما - يونيليڤر فما عليه إلاّ متابعة وإتباع تعلميات وزارة الصحة التي يلازم مراقبوها المصنع في عراد 24 ساعة يومياً حتى إشعار آخر، علماً أن حصة المبيعات لمنتوجات تلما عراد من مجموع حبوب الصباح وصل قبل هذه الزوبعة الى 50٪.
وكانت عنات غبريئيل المديرة العامة ل"يونيلفر-اسرائيل"قد أعربت عن اعتذارها للجمهور عما حصل في تلما-عراد وقالت:"إنني أعتذر من أعماق قلبي،وسنقوم بجمع جميع المنتوجات غير الصالحة عن الرفوف". 



وقد حمّل عدد من الإداريين في تصنيع المنتوجات الغذائية المسؤولية لغبريئيل لعدم الوضوح والضبابية التي اكتنفت البيانات الأولى ليونيلفر في بداية "الزوبعة" وهناك من يطالبها بالإستقالة ، علما أن مجلة "فوربس" أدرجتها في السنة الماضية في المكان العاشر من بين المدراء الناجحين في الصناعة الغذائية. ويقدّر بعض الأخصائيين في مجال تصنيع وتسويق المنتوجات الغذائية أن ما حصل سيلحق أضرارا كبيرة في فرع تصنيع وتسويق المواد الغذائية ، وقال أحدهم إن الرقابة ستشتد عليهم ، من الآن فصاعدا،وأنهم سيكونون موضع الشكوك أكثر وأن ثقة الجمهور ستهتز،بالإضافة الى منح الشرعية للجمهور لمواصلة كتابة التعقيبات المسيئة في شبكات التواصل ومواقع الإنترنت.    



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة