اخر الاخبار
تابعونا

اصابة سيدة باطلاق نار في كفرياسيف

تاريخ النشر: 2020-06-02 18:55:22

اصابة خطيرة في حادث طرق مروع قرب سولم

تاريخ النشر: 2020-06-02 18:24:32
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

كعك العيد تراث تقليدي للغزيين

 أينما تمر في الطرقات وبين الأزقة  في قطاع غزة، تشتم رائحة الكعك المميزة التي تفوح من منازل المواطنين، والذي يعد تقليدا في العيد.



كعك العيد يرسم أجواء احتفالية استعداداً لاستقبال عيد الفطر، حيث تقوم ربات البيوت بعمل الكعك في طقوس يشارك فيها أفراد الأسرة.
ورغم الظروف الاقتصادية السيئة والصعبة في قطاع غزة، إلا أن الآباء والأمهات يحرصون على أن يكون الكعك موجوداً في البيوت، وبرائحته الزكية، التي تنتشر وتعطي اشارة بقدوم عيد الفطر السعيد.



ويعد كعك العيد تقليداً قديماً اعتاد الأهالي في غزة، على صناعته، حيث يتم تصنيعه من مادة السميد القمحي والسمن البلدي والنباتي وكلفة الكعك، ويتم حشوه بالجوز واللوز والفستق الحلبي وعجوة التمر بكافة أنواعه.



 الحاجة أم شعبان عمر من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تجهد وهي تقوم بعمل كعك العيد، ويشاركها في اعداده أبنائها وزوجاتهم.
وقالت لـ"شاشة نيوز" "عمل الكعك ومعمول العيد يحتاج كثرة وايد على ايد رحمة ومشاركة كل العائلة والأسرة تعطي جو من الفرح والسعادة خاصة ليلة وصباح العيد".



"هذه حلويات العيد وزينتها الكعك أنا بأحرص إنها تكون موجودة كل سنة رغم ما نمر به من صعوبات وأوضاع مادية سيئة وحصار وكل هذا نضعه وراء ظهورنا ونعمل الكعك ونحن مبسوطين والفرحة تملأ البيوت".تضيف الحاجة عمر(70عاماً).



وأوضحت أن موائد العيد تتزين بكافة أنواع الحلويات، لكن الكعك له نكهة خاصة ومميزة، ويطلبه الأطفال ويأكلوه بشهية وطعمه لذيذ.



وتقول المواطنة زينات(35عاماً):"كعك العيد بحد ذاته فرحة وسعادة تدخل على كل البيوت، ويصبح العيد عيدين عيد الفطر وعيد الكعك، الكل فرحان، ويشارك في صنع الكعك وتجهيزه للزائرين في صباح العيد".



وبينت زينات لـ"شاشة نيوز"، أن الكعك من أهم اللوازم التي يتم شراؤها لاستقبال عيد الفطر السعيد، و لا يمكن الاستغناء عنه حتى لو كان جاهزاً غير مصنع منزلياً.



وبرزت صناعة الكعك في غزة كمهنة موسمية توفر دخلاً لبعض الأسر ذات الدخل المحدود، ويتم صناعته وبيعه في الأسواق والمحال التجارية وفي البيوت، حيث تتنافس الكثير من النساء على اغتنام هذه الفرصة لبيع كميات كبيرة من الكعك والمعمول قبيل العيد بأيام معدودة.



وتقوم المواطنة أم زكريا من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، بصناعة كميات معقولة من الكعك والمعمول لبيعها للمواطنين ولأفراد من عائلتها وجيرانها مع اقتراب عيد الفطر، ويشكل مصدر رزق لها ولأبنائها.



وتبيع أم زكريا "كيلو الكعك بـ16شيكلا وبكميات تقدر بـ50كيلو"، ما يسد حاجتها للمال خلال أيام العيد.



ويعد كعك العيد تقليداً تراثيا تحرص الأسر الغزية على إحيائه في كل عام بعيد الفطر السعيد.

>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة