اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شاب باطلاق نار في ام الفحم

تاريخ النشر: 2020-04-04 06:21:54
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عباس زكي ل"الصنارة" : جيش الاحتلال يمارس هواياته في الخليل وكل حاجز يسير وفق مزاج الضابط المسؤول عنه


انتقد القيادي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في حديث ل"الصنارة" هذا الاسبوع تقرير الرباعية الدولية حول فلسطين متهماً الرباعية انها بتقريرها هذا منحت نتنياهو "كريديت " لمواصلة العنف والتنكيل بحق الشعب العربي الفلسطيني وذلك عبر مساواة ما ترتكبه اسرائيل من ارهاب بحق الفلسطينيين بما اسموه العنف الفلسطيني .وتطرق زكي الى ما تعيشه مدينة الخليل وما حولها من حصار وتحويلها الى ثكنة عسكرية وحالة لم يسبق لها مثيل من التنكيل حيث تركت سلطات الاحتلال للجيش ان يمارس هواياته في المدينة وكل حاجز يسير وفق مزاج الضابط العسكري لمسؤول عنه..وقال ان لا مبررلكل هذا العذاب الاّ ممارسة العقاب ابجماعي المنظم على الفلسطينيين ..فلم يعد هناك قانون ولا عرف يحكم العلاقة بين الفلسطيني والاسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة حيث صار لكل ظابط قانونه وعرفه لذي يسير بموجبه..



وحول ما ستؤول اليه الأمور قال زكي ان هذه الصدمة ستزول قريباً وستعود الامور الى فعل ورد فعل ويبدو ان الاحتلال بدأ يعد العدة للمرحلة القادمة وهي مرحلة التصفيات لكن في المقابل فان الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة ستكون جاهزة لمرحلة التصدي والمواجهة وهي قريبة على ما يبدو من خلال ما تدفع به حكومة الاحتلال من  خلال سياستها وتصرفاتها ..و من خلال هذه السياسات المعلنة او غير المعلنة التي اعلن الوزير بينيت ان المجلس الوزاري المصغر قد تبناها يبدو ان لا عقلاء في هذه الحكومة وما من رادع يردعها ويردع سوائب مستوطنيها طالما ان هذه الحكومة تفعل ما تشاء والرباعية الدولية تساوي بين ما تقوم به وبين مَن يقاومها وفي ظل السكوت او الصمت العربي .. فلا احد يعلم حتى متى تستطيع الشعوب ان تصبر وةتتحمّل لكن الكل يعرف ان الشعوب ومن ضمنها الشعب العربي الفلسطيني والشعوب العربية الشقيقة قادرة وقادمة نحو مواجهة لا احد يعرف حدودها .. 
ونوه عباس زكي الى ان حكومة اسرائيل ماضية في غّيها وضربها علرض الحائط بكل القوانين الدولية و غداة تقرير الرباعية الذي اشار الى ان الاستيطان يشكل عقبة في طريق التقدم نحو السلام ها هي تعلن تبنيها خطة توسيع هذا الاستيطان ب800 وحدة استيطانية جديدة في القدس وميطها .. فكيف سترد الرباعية على هذا الرد الاسرائيلي ...  



يشار الى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان صادقا، مساء الأحد، على بناء 800 وحدة استيطانية في محيط مدينة القدس المحتلة.560 وحدة منها في مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على اراضي المواطنين الفلسطينيين  في بلدتي العيزرية وأبو ديس جنوب شرق القدس، ونحو 240 وحدة أخرى في مستوطنتي "بسغات زئيف" و"هار حوما"..وقالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن "المصادقة جاءت على خلفية العملية التي نفذها فلسطينيون الجمعة الماضية وقتل فيها مستوطن إسرائيلي قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية".ولفتت المصادر العبرية أنه بهذه المصادقة سيتم الشروع في بناء الوحدات الاستيطانية مباشرة دون الحصول على أي موافقات أخرى.



وكان نتنياهو في افتتاح جلسة الحكومة الاسرائيلية الأسبوعية، يوم الأحد، اعلن أنه أصدر توجيهات للوزراء بالعمل معا لإيجاد السبل الكفيلة بمساعدة المستوطنات، وأضاف إنه في جلسة مجلس الوزراء المقبلة الأسبوع القادم ستُطرح خطة خاصة بشأن تعزيز الاستيطان في "كريات أربع" شرق مدينة الخليل.



واضاف نتنياهو ان حكومته ستستعمل العديد من الإجراءات من أجل وقف العمليات ضد الاسرائيليين ، منها فرض حصار على مدينة الخليل وضواحيها وسحب تراخيص العمل من جميع سكان بلدة بني نعيم، وأن حكومته ستستعمل وسائل أخرى، منها إرسال تعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس في الضفة الغربية.واعلن الجيش محافظة الخليل منطقة عسكرية مغلقة، وقام بإغلاق الشوارع الالتفافية ومنع حركة السيارات الفلسطينية على هذه الشوارع.واعلنت سلطات الاحتلال عن سحب كافة الامتيازات الممنوحة لمحافظ الخليل كامل حميد، بسبب قيامه بزيارة عوائل الشهداء في بني نعيم.



من جهتها أدانت وزارة الخارجية  الفلسطينية اجراءات الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على محافظة الخليل، مؤكدة أن "هذه الإجراءات الاحتلالية ليست جديدة، ولا تحتاج إلى ما يبررها، وسلطات الاحتلال تلجأ لها يوميا، في محاولة لتخفيف حدة الهبة الشعبية".



وحمّلت الوزارة في بيان لها الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج ممارساتها القمعية، وتمسكها بالخيار العسكري القائم على قوة الاحتلال في تعاملها مع المواطنين الفلسطينيين العزل، مطالبة المجتمع الدولي، والدول كافة، والمنظمات الإنسانية والحقوقية المختصة، بسرعة التحرك والضغط على إسرائيل، لرفع حصارها المفروض على الخليل، ووقف مخططاتها الاستيطانية، الهادفة إلى تهويد وابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية.



وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيانها إلى "أن هذه الإجراءات العقابية التعسفية تؤجج النفوس، وتدفع إلى مزيد من التصعيد والمواجهات، وهي تعبير عن فشل ذريع يتكرر باستمرار، وإفلاس سياسي تعاني منه الحكومة الإسرائيلية في تعاملها مع التعبيرات الطبيعية، الصادرة عن شعب يعيش تحت الاحتلال، ويصر على التمسك بحقوقه، والسعي نحو حريته واستقلاله، بالرغم من قسوة الإجراءات الاحتلالية، التي ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وتسلب المواطن الفلسطيني راحته، واستقراره، وأمنه".



وتطرّقت إلى تكثيف سلطات الاحتلال من إجراءاتها القمعية وتنكيلها بالمواطنين الفلسطينيين عامة، وفي محافظة الخليل بشكل خاص، بذرائع أمنية واهية، وتحويلها لحياة أكثر من مليون مواطن فلسطيني إلى جحيم، بسبب فرض الحصار المشدد عليهم، وإغلاق مداخل مدنهم وبلداتهم وقراهم بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية، وشل حركتهم، ومنعهم من التنقل، وممارسة حياتهم الطبيعية.

>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة