اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مرور 10 سنوات على رحيل لطفي مشعور مؤسس صحيفة الصناره ومجلة ليلك والصناره نت ومكتب الناصره للإعلام

يصادف اليوم مرور 10 سنوات على رحيل لطفي مشعور مؤسس صحيفة الصناره ومجلة ليلك والصناره نت ومكتب الناصره للإعلام.


اول إفتتاحية لي نشرت في الصناره بتاريخ 30/6/2006


لطفي


أمسكت قلمي, لأول مرة, بعد غياب محرر ومؤسس "الصنارة" لطفي مشعور لأخط افتتاحية العدد.


كان موقفاً صعبا.. هربت مني الكلمات, وكلما حاولت جاهدة مرة أخرى, وأجهدت نفسي في مطاردتها لم اوفق... وها أنا وبعد محاولات عديدة أخط هذه الكلمات:


ترك لطفي بين ايدينا امانة كبيرة, مشروعاً كبيراً, مشروع حياة.


"الصنارة" هي وسيلة إعلام عربية حرة, جريئة, تعبر عن أحلام وآمال وألام المواطن الفلسطيني الحر... تعكس همومه وآراءه واحلامه.. تبحث عن الحقائق وتكشفها وتكشف 
عنها بجرأة.


عمل لطفي خلال سنواته الصحفية بدون توقف.. كان يبدأ يومه في ساعات الفجر الباكر وينهيه في ساعات الليل المتأخرة.


كنت شاهدة على مواقف مشرّفة, من قبله, لا تعد ولا تحصى لقد أسس لطفي صرحاً إعلامياً جريئاً من نوعية أخرى.


أخذت طابعاً جريئاً مستقيماً عصرياً يكشف الحقائق ويخدم المواطن الفلسطيني ويعبر عن معاناته وآلامه.


نحن هنا, أمام القراء, نتعهد أن مشروع الحياة هذا, الذي تركه لطفي بين ايدينا أمانة والذي نال إعجاب وحب وتقدير الجميع.. نحن هنا في جريدة "الصنارة" ومجلة "ليلك" 
بكامل طواقمهما تعهدنا وأقسمنا, أن المسيرة التي انطلقت ستستمر, وبقوة فـ"الصنارة" ملك للجميع, أيها القراء الأعزاء فأنتم جزء من هذه الصحيفة. معكم نسير جنباً الى جنب. صوت "الصنارة" صوتكم, سيبقى حراً, جريئاً يصدح في هذه المنطقة. جذور "الصنارة" كشجر الزيتون عميقة في الأرض. في تراب الوطن.


نستودعك الله يا لطفي فقد كنت الأب والأخ والصديق للجميع.


كنت حاداً كالسيف, مرفوع الهامة, جريئاً. أحببت الجميع فبادلوك حباً.


سنفتقد افتتاحياتك وقلمك الجريء, لقد كنت لنا معلماً كبيراً...


تعلمنا الكثير.


سنفتقد لدفي الانسان أولاً


سنفتقد لطفي الصحفي ثانياً


سنفتقد لطفي الجريء ثالثاً


سنفتقد لطفي المناضل رابعاً


سنفتقد لطفي المعطاء خامساً


وسأفتقد بشكل شخصي لطفي رفيق الدرب والشريك والأب الحنون.


رسالتك أديتها أيها المعلم بأمانة وإخلاص ونحن من بعد على الطريق سائرون.


ڤيدا مشعور

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة