اخر الاخبار
تابعونا

بولتون: صفقة القرن فقدت فرصتها

تاريخ النشر: 2020-08-07 22:46:40
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

بعد قرار ليبرمان منعه من دخول اسرائيل رئيس لجنة التواصل محمد المدني ل"الصنارة": القيادة الإسرائيلية تعتبر السلام حرباً

نفى القيادي الفلسطيني محمد المدني رئيس لجنة التواصل في منظمة التحرير وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في حديث ل"الصنارة" امس الخميس ان يكون له او لغيره من القياديين الفلسطينيين دور في الشأن السياسي داخل اسرائيل سواء في الشارع العربي او اليهودي .ورفض المدني تبريرات وزير الأمن ليبرمان وادعاءاته ان المدني يتدخل في الشأن الداخلي الاسرائيلي ويقود نشاطًا يهدف الى تقويض المجتمع الاسرائيلي .



وكان وزير الأمن ليبرمان، اصدر امس الاول الاربعاء أمرا بسحب تصريح دخول المدني، الى اسرائيل بذريعة أن الأخير يعمل على تشكيل حزب سياسي في إسرائيل.وقال ليبرمان في قراره هذا إن "الحديث يدور عن شخص بدأ محاولة القيام بنشاط سياسي داخل إسرائيل، وتم إلغاء تصريح دخوله بشكل فوري"، لافتًا إلى أن المدني كان ينشط في العمل في أوساط البدو في النقب، وبين العرب مواطني اسرائيل .ويتطلع بحسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية إلى إقامة قوة سياسية في إسرائيل تتكوّن من إسرائيليين وعرب.



وكشف المدني في حديثه ل"الصنارة" انه تم إبلاغه أمس الأول (الاربعاء) بهذا القرار من قبل بعض الصحفيين  الذين قالوا له ان ليبرمان سيعلن الساعة الرابعة بعد الظهر وخلال لقائه الصحفيين العسكريين عن قرار منعه من الدخول الى إسرائيل.



وردًا على سؤال "الصنارة" قال المدني ان :" هذه الخطوة هي رد على نشاطنا وعلى العملية السياسية التي نقوم بها. فالحديث عن السلام والتواصل مع المجتمع الإسرائيلي هو النقيض لسياسة التطرف التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية. " واشار المدني الى ان القادة الاسرائيليين  حاولوا أولاً خلق تشويشات في الشارع الفلسطيني وطرح تساؤلات حول نشاط لجنة التواصل وعندما لم ينجحوا بذلك لجأوا الى إتخاذ هذا الإجراء المباشر، وهذه الخطوة ناتجة ليس عن نشاطنا فقط إنما أيضاً عن تفاعل الشارع الإسرائيلي مع الموضوع. ففي البداية نحن فعلاً طرقنا أبواب المجتمع الإسرائيلي لكن فيما بعد بدأت إتصالات من جانب جهات إسرائيلية تدعونا للقاءات بيتية وندوات وحوارات في الجامعات وغيرها وتطور الأمر من طرفنا أيضاً بأن طرقنا أبواب الأحزاب اليمينية الإسرائيلية بدون استثناء وتحدثنا الى جزء كبير من قيادات الليكود وتشجعوا وطلبوا منا أن نتحدث مع آخرين لنشجعهم على مواصلة هذه اللقاءات."



واضاف المدني ان:" كل هذه الضجة الإسرائيلية هي نتيجة ردة الفعل لأن المناخ في إسرائيل والشارع الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي يرغب بالسلام والفرق هنا هو بين المجتمع الفلسطيني والإسرائيلي .لأننا في القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن نريد السلام والقيادة عندنا تعمل من أجل ذلك وهي التي تقود العملية السلمية وهذا هو التوجه الأخلاقي والإنساني والوطني . في المقابل فإن قيادة إسرائيل تخوض الحرب ضد السلام. فبعدما انتهت الحروب الخارجية مع إسرائيل وآخرها كان الإتفاق الإيراني الدولي، وجدت القيادة الاسرائيلية انه لا توجد حرب امامها، لذلك استعان نتنياهو بليبرمان ليقود عملية دفاعه وحربه ضد السلام وهو يعتبر السلام مع إسرائيل حرباً. فنحن لا نطلب القمر بل نطلب ما أقرته لنا الشرعية الدولية. دولة مستقلة في حدود الرابع من حزيران 67 وحل بقية القضايا وعلى رأسها قضية اللاجئين."



الصنارة: شهدنا خلال السنة الأخيرة هجوماً فلسطينياً جديًّا جداً نحو المجتمع الإسرائيلي والرأي العام الإسرائيلي.. وهذا ما أثار وحرك المياه الراكدة. ليأتي وبنفس الساعة قرار ليبرمان منعك من التحرك بالتوازي والتزامن مع تصريح ما سمي "مسؤول عسكري رفيع" ان المعركة القادمة على غزة ستكون نهاية حماس ومن الناحية الثانية ان الرئيس أبو مازن هو المشكلة ..هل برأيك في هذا الأمر رسالة سياسية ما؟



المدني: انهم يتحدثون ان لا مشكلة لدينا كيف نحارب . بل المشكلة في مواجهة الإرهاب السياسي الذي يقوده الرئيس أبو مازن. فإذا كانت هذه القيادة تعتبر السلام حرباً فكيف ستقود دولة وشعباً؟؟ 
أحدهم سألني حتى متى ستظلون تتحدثون عن النكبة؟فقلت له نحن حصلت معنا النكبة ولا نزال نحاول ان نستعيد انفسنا وانفاسنا وحقوقنا. في المقابل انتم في نكبة دائمة ..فعندما يكون كل الشعب واولاده ومستقبله طيلة الوقت في حالة حرب اليست هذه نكبة!!ثم إذا كان الإسرائيليون قادرين ونحن لسنا قادرين على مواجهتهم عسكرياً فهل هناك اعتزاز لدى الإسرائيلي أو اليهودي بأن يكون قاتلاً الى الأبد. كل هذه الأسئلة نطرحها على محاورينا من المجتمع اليهودي. ونرى أن التفاعل وردة فعل ليبرمان ليست جديدة. قبلها اوصلوا رسمياً عبر اجهزتنا الرسمية التي تتواصل معهم ان نوقف نشاطنا. فماذا تريد قيادة إسرائيل إذا كان السلام يشكل خطراً فعلياً على إسرائيل ووجودها.من هنا عندما يسألون نقول ان الإسرائيليين رفضوا. اما نحن من جهتنا فسنواصل حتى بدون اذن دخولي شخصياً. وغداً (اليوم الجمعة) لدينا لقاء مع شخصيات إسرائيلية ستأتي الى رام الله ولدينا مواعيد حتى 15 تموز لفعاليات مشتركة.نحن من طرفنا سنواصل نشاطنا حتى تقوم إسرائيل بمنع مواطنيها . 



الصنارة: مع ذلك الا تعتقد انه جرى فعلاً اختراق للشارع الإسرائيلي الشعبي ؟



المدني: نحن لا نتحدث عن اختراق نحن نقول اقناع الشارع الإسرائيلي. يبدو ان الساسة الاسرائيليين مبسوطون ان ما كان يحصل سابقاً سيظل كذلك. وانهم يواصلون اخافة شعبهم.. اما نحن فنطمئن ونحاور ونقنع أننا نريد أن نعيش معاً بسلام. وبالتالي على ما يبدو تبيّن أن سياسة التطمِن أقوى من سياسة التخويف الإسرائيلية. انهم لا يريدون خطاباً عقلانياً.



الصنارة: وما ردك على الإدعاء او على دورك في إقامة أحزاب إسرائيلية ونشاطك في إقامة القائمة المشتركة والآن تحضر لإقامة حزب يساري يهودي عربي؟



المدني: لا دور لنا في إقامة القائمة المشتركة. فالذي أقامها هو ليبرمان نفسه الذي رفع نسبة الحسم وبالتالي كانت ردة الفعل بالوحدة . فلو لم يرفعوا نسبة الحسم لما كنا بحاجة للقائمة المشتركة . وكذلك المسؤولية والوعي لدى أهلنا في الداخل هي التي شكلت القائمة.
بما يتعلق بالأحزاب الإسرائيلية نحن لا نشكل أحزابا، ولا نتدخل بالشأن الإسرائيلي ولن نتدخل. لكن يبدو أن تفاعلات الحوارات، عندما نسأل الإسرائيليين ما العمل، وحتى متى سيظل هذا الحال على ما هو عليه. بدأ حديث متبادل بين الإسرائيليين انفسهم عرباً ويهود من الجهتين. وليست هذه مسؤوليتنا ... ولا علاقة لنا بذلك. نحن بنشاطنا خلقنا ونحاول ان نخلق مناخاً للتفكير .. انت الإسرائيلي الى أين ذاهب. وحتى متى. نحن لدينا برنامج سلام فماذا تريدون. اما عن خطواتنا القادمة فهي الإستمرار في برنامجنا إلا إذا قامت حكومة إسرائيل بمنع مواطنيها الإسرائيليين من لقائنا ."



وكانت لجنة التواصل اصدرت بياناً ردت فيه على مزاعم ليبرمان.وذكرت أنها تعمل مع المجتمع الإسرائيلي على ايصال رسالة سلام فلسطيني حقيقي الى مختلف شرائحه تقوم على مبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 فهذا "هو موقف الاجماع الدولي الذي تجسد في اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران 1967 الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني 2012."



وقالت اللجنة: "إن المغالطات الواردة في بيان وزارة الأمن الاسرائيلية لتسويغ القرار الصادر بحق رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير الفلسطينية بفرض قيود على تحركاته، تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن طبيعة السياسة العنصرية التي حملها الوزير الجديد افيغدور ليبرمان إلى هذه الوزارة وبخاصة أنه ادعى أن المدني "يعمل على زعزعة الاستقرار السياسي داخل اسرائيل من خلال عناصر بدوية وأخرى اسرائيلية لتشكيل حزب سياسي مشترك."



وأضافت: إذا كانت الشراكة بين الإسرائيليين، يهود وعربا، في الحياة السياسية في إسرائيل تثير مثل هذا الغضب لدى ليبرمان فإن هذا يعكس كم هي إسرائيل الراهنة بعيدة عن أي محاولة لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.



وأدان النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة ، قرار ليبرمان بقوله: "إن المدني أصبح يشكل قلقًا حقيقيا لأعداء السلام، ومن الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي يرى أن المدني يشكل خطرًا حقيقيًا، ولهذا يريد أن يقطع بناءه الجسور مع قوى يهودية معادية للاحتلال."ووجه عودة تحية حارة للمدني، مؤكدًا أن دوره في تحريك قوى داخل إسرائيل لتقف ضد الاحتلال أصبح يشكل هاجسًا أساسيًا للمؤسسة الحاكمة في إسرائيل.وتابع عودة سيأتي ذاك اليوم الذي نحتفي به مع المدني وكافة المناضلين بانتهاء هذا الاحتلال البشع.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة