اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

البروفيسور حسام حايك:الأنف الإلكتروني قادر على تشخيص 17 مرضا واليوم يستخدم في 19 مركزا طبيا في العالم

ما زالت أبحاث البروفيسور حسام حايك رئيس مركز الأجهزة والمستشعرات النانوية في معهد العلوم التطبيقية- التخنيون في حيفا تحدث ثورات علمية وطبية، وما زالت اختراعاته تحدث ضجة إعلامية وأصداء ايجابية في أوساط العلماء والباحثين في العالم، فقد أكسبه تميّزه العلمي أكثر من 52 جائزة وشهادة تقدير دولية وعالمية، وتم اختياره مؤخراً واحداً من بين اكثر مئة عالم مؤثر في العالم، من قبل  مؤسسة  "نومنيت تراست" ومن قبل مجلة " چوود" GOOD العالمية. كذلك حصل مؤخراً على جائزة "هومبولدت للأبحاث في ألمانيا" وقد أجرت الصنارة هذا اللقاء الخاص والحصري مع البروفيسور حايك حول انجازاته وآخر ما وصلت اليه أعماله البحثية واستخدامات اختراعاتهفي مجال الطب .



"الصنارة" : فوزك بالجوائز والالقاب المميزة ليس جديداً، ومع هذا حدثنا عن آخر هذه الالقاب والجوائز.


البروفيسور حايك : في نهاية العام 2015 تم اختياري من قبل مؤسسة "نومنيت تراست"  واحداً من بين اكثر مئة شخصية مؤثرة في مجال العلوم في العالم خلال العام 2015 ، وقبل حوالي شهر تم اختياري من قبل مجلة    GOOD واحدا من بين أكثر مئة شخصية مؤثرة في مجال العلوم وكذلك حصلت على جائزة "هومبولدت" الالمانية، على اسم الكسندر هومبولدت وهي واحدة من الجوائز المرموقة في العالم التي تعطى لعلماء مبدعين أسسوا مجالات  علمية جديدة وغير مسبوقة، حسب تعريفات الحكومة الالمانية،والذين يتوقع منهم أن يواصلوا مسيرة الابحاث والاختراعات وقلائل هم العلماء في العالم الذين يعملون عليها، وقد نجحت والحمد لله بالحصول عليها.


الصنارة: الأكثر شهرة هو اختراعك للأنف الالكتروني الذي بإمكانه استشعار وجود مرض السرطان عن طريق النفس، هل هذا الاختراع أصبح مطبقاً في المراكز الطبية؟


البروفيسور حايك : الانف الالكتروني أصبح اليوم مطبقاً في 19 مستشفى في العالم : في 4 مراكز في الولايات المتحدة ،وفي مركزين في انجلترا ، وفي ألمانيا وفي لاتفيا وفي الصين وفي ايطاليا واسبانيا ولتوينيا وفي ستة مراكز طبية في اسرائيل  أحدها المستشفى الانچليزي في الناصرة.


الصنارة: ما هو عدد المرضى الذين تم استخدام هذا الجهاز في تشخيص مرضهم؟


البروفيسور حايك : تم تطبيقه على أكثر من 8 آلاف مريض ومريضة يعانون من أمراض مختلفة، وقد تبين وأثبت أنه بالإمكان تشخيص 17 نوعاً من الأمراض بواسطة هذا الجهاز وأنه بالامكان التمييز بين الأمراض المختلفة.


الصنارة: هل هو قادر على تشخيص الأمراض السرطانية فقط ؟


البروفيسور حايك : ليس فقط الامراض السرطانية، إذ نستطيع بواسطة الانف الالكتروني تشخيص 8 أنواع من الامراض السرطانية والتمييز بينها، و 8 أمراض عصبية مثل مرض الباركنسون والالزهايمر وتصلب الاوعية الدماغية، بالاضافة الى عدد من الأمراض الباطنية بينها أمراض الكلى المزمنة  والالتهابات المعوية على أنواعها، مثل الكوليتيس وامراض القولون.


الصنارة: ما الذي جعل هذا الجهاز يحظى بهذا الإهتمام العالمي ؟


البروفيسور حايك:  من الأمور التي أثارت الاهتمام العالمي، أنه ، لغاية اليوم ، كان بالامكان تشخيص وجود مرض معين أو عدم وجوده ولكن تشخيص 17 نوعاً من الأمراض مرّة واحدة بواسطة نفس الجهاز وبفحص واحد وتمييز كل واحد من هذه الأمراضجعله يحظى بهذا الإهتمام . فالجهاز قادر على تشخيص السرطان وأي نوع سرطان بالضبط، وفي نفس الوقت بامكانه أن يشخص وجود أمراض أخرى بنسبة معينة، مثل أمراض الأعصاب أو الأمراض التلوثية الوبائية وغيرها وهذا واحد من الانجازات، حيث أن هذا الجهاز هو جهاز عالمي شامل، ومع أنّ هذا الوصف ما زال كبيراً عليه، الآ أننا نتجه الى هناك فبواسطة نفس الجهاز بالامكان تشخيص عدد كبير من الامراض بشكل سهل جداً وبالامكان تسميته جهاز "أوتوأنلايزر مصغّر" غير اجتياحي.


الصنارة: هل اصبح الفحص بهذا الجهاز فحصاً روتينياً في المراكز الطبية التي تستخدمة، وهل هو مشمول في سلة العلاج؟


البروفيسور حايك:  لغاية الآن لم يتم ادخاله ليكون جزءاً من سلة العلاج، فمن أجل أن يتحـوّل من كونه أختراعاً الى سلة العلاج يجب أن يمر عن طريق شركات ومرحلة المصادقات والترخيص من قبل المؤسسات الطبية العالمية مثل منظمة الصحة العالمية -WHO- أو مؤسسة الصحة والغذاء الامريكية -FDA- ولكن هناك 5 شركات عالمية حصلت على رخصة لاستخدام براءة اختراع هذا الجهاز من قبل التخنيون من أجل جعله منتجاً . ولكن بودي أن أوضح أن أي منتج طبي يستغرق سنوات طويلة ، فمن ناحيتنا أنهينا المرحلة البحثية وبضمنها البحث الطبي وجميع المراحل التجريبية وهناك شركات تعمل على الموضوع فأحياناً يستغرق انتقال دواء معين من مرحلة البحث الى مرحلة الحصول على جميع المصادقات عشر سنوات وباعتقادي  لن يستغرق الانتاج هذه المدة.


الصنارة: هل يوجد جهاز واحد فقط في كل واحد من المراكز الطبية التي تستخدم الانف الاكتروني؟


البروفيسور حسام حايك:  في كل مستشفى سيكون هناك جهاز مع كل طبيب فالجهاز اليوم صغير الحجم 15X15X17 سنتيمتراً وسيكون مربوطاً بجهاز آيباد عن طريق USP . ثمن الجهاز اليوم ما يعادل 500 دولار وفكرتنا هي الخروج من إطار المختبر المركزي للمستشفى ليصبح الجهاز متداولاً بأيدي الطبيب في كل قسم وقسم وفي أيدي الأطباء خارج المستشفيات، وفي عيادات طبيب العائلة وما الى ذلك. فاليوم هناك حالات يتم اكتشاف المرض لدى أشخاص معينين عن طريق الصدفة، من خلال فحص دم لأمر معيّن فيتم اكتشاف وجود مرض أصبح بمراحل متقدمة أو من خلال فحوصات تجرى لأشخاص تعرضوا لاصابات في حوادث طرق أو حوادث أخرى، واليوم ما نريده هو رفع نسبة التلقائية في الكشف.


الصنارة: كيف؟


البروفيسور حايك: من خلال جعل المريض المتوجه لفحص معين يتنفس بواسطة الجهاز، وعندها يشير الجهاز الى نسبة خطر معينة لوجود مرض معين وعندما يكون مثل هذا الجهاز رخيصاً وبمتناول اليد في الحياة اليومية وبدون أن تكون حاجة الى وخزة أبرة أو الى ممرضة بشكل شخصي،عندها ومن خلال التنفس الى داخل الجهاز لمدة ثلاث ثوانٍ سيكون بالامكان الكشف عن أمراض يجهل وجودها الشخص المصاب بها نفسه أو لا يشعر بأعراضها الجانبية.


الصنارة: ما هي نسبة النجاح في التشخيص؟


البروفيسور حايك : معدّل الدقة والتطابق يتم تقييمه  حسب التجارب والنتائج التي لا نعرف هوية مرسليها، فعلى سبيل المثال، نسبة الدقة أو التطابق في تشخيص سرطان الرئة تتراوح بين 88٪ و 94٪ ونسبة النجاح في التمييز ما بين الورم الحميد والورم الخبيث هي ايضاً بين 88٪ و94٪ ونسبة الدقة أو التطابق في التمييز بين المراحل الاولية وبين المراحل المتأخرة من مرض السرطان تعادل 94٪ وهذا الأمر بالذات له أهمية قصوى لأن اكتشاف سرطان الرئة ،على سبيل المثال، في مراحله المتقدمة تكون نسبة الشفاء منه من 10٪ الى 15٪ في غضون خمس سنوات من يوم الكشف عن المرض . بينما اذا تم اكتشاف المرض في مراحله الأولية وقبل أن تكون أعراض المرض ظاهرة فإن نسبة الناجين من المرض ترتفع بشكل اوتوماتيكي الى 70٪ بواسطة نفس العلاجات الموجودة اليوم. فهناك أهمية كبيرة للمرحلة التي يتم فيها اكتشاف المرض وأفضل طريقة لعلاج السرطان هو اكتشافه في مراحله الأولية. وقد كانت نسبة النجاح في اكتشاف مرض سرطان المعدة لدى 3700 مريض ومريضة بين 92٪ و98٪ بينما نسبة النجاح في اكتشاف مرض سرطان البروستات  أي الغدة الكستنائية لدى الرجال ، فإنها تنخفض الى 78٪ لأن هذه الغّدة بعيدة نسبياً عن النّفس ونسبة الدقة والنجاح في تشخيص مرض الباركسون 91٪ . هذه النسب التي نتحدث عنها عالية جداً وللمقارتة فإنّ نسبة الدقة في تشخيص سرطان الرئة بواسطة جهاز الـCT-  هي 80% ولكن لا يمكننا الاستغناء عن الـ- CT  مع الاشارة الى أن الفحص بجهاز الانف الالكتروني غير إختراقي.


الصنارة: هل يمكن القول إنّ التشخيص بالانف الاكتروني عبارة عن مؤشر لوجود مرض معيّن يوجب فحوصات اخرى للتأكيد من التشخيص؟


البروفيسور حايك:  هذا صحيح، الاّ اذا وصلنا الى مرحلة من الدقة والتطابق بنسبة 100٪ ولكن اليوم لا يوجد شيئ اسمه 100٪ في التطبيق الطبي وحسب دقة الجهاز يتم تحديد وضع المريض من حيث تشخيص المرض.


الصنارة: هل تجري أبحاثاً علاجية بالاضافة الى الابحاث التشخيصية والاختراعات التشخيصية؟


البروفيسور حايك : كلا فنحن نتركز في الابحاث التشخيصية .


الصنارة: هل هناك أبحاث أو مشاريع تشخيصية جديدة؟


البروفيسور حايك : نعم هناك مشاريع وأبحاث تشخيصية ملائمة اكثر للعصر الرقمي - الديچيتالي - على سبيل المثال هناك مشروع لوضع جهاز الانف الاكتروني في جهاز هاتف ذكي، بحيث يكون بإمكان الهاتف الذكي أن يحلّل نفس المتكلم وأن يرسل التحليل الى الطبيب الذي يكون عليه أن يقرر كيف يتعامل مع المعطيات التي تلقاها عن الوضع الصحي لصاحب الهاتف الذكي.


الصنارة: في أي مرحلة موجود هذا البحث الآن؟


البروفيسور حايك:  هذا المشروع الذي أسّسته يموّل اليوم بحوالي عشرة ملايين دولار من قبل الاتحاد الاوربي واليوم نعكف على تطويره ليتمكن الطبيب من تميز الوضع الصحي من خلال المعلومات التي يتلقاها من هاتف الشخص بعد أن يحلّل نَفَسَه، بحيث يتابع الطبيب المراقبة ويجري الفحوصات التشخيصية المكملة والمترتبة وهذا المشروع نسميه Sniff- Phone أي هاتف قادر على الاستنشاق،ومن النجاحات الاولية التي حصلنا عليها في هذا البحث هو اختياره واحداً من أهم مئة اختراع في العالم للعام 2015 من قبل مؤسسة "نومينيت تراست.


الصنارة: هل هناك مشاريع أخرى؟


البروفيسور حايك: هناك مشروع أعتبره من أهم المشاريع في حياتي المهنية هو مشروع لمساعدة الناس في دول العالم الثالث عن طريق اختراع جديد نسمية " الجلد الالكتروني،" أي جهاز يمثل بطريقة عمله جلد الانسان وهو جلد نبنيه من الكترونيات دقيقة جداً، قادر على تصليح نفسه اذا تمّ جرحه، وبأمكانه ان يشعر مثل جلدنا الطبيعي بدرجة الحرارة، وبالامكان استخدامه لمن بحاجة لزرع جلد أو للاشخاص الذي بترت يداهم أو سيقانهم وتم تركيب يد أو رجل اصطناعية، حيث نغطّي اليد أو الرجل الاصطناعية بهذا الجلد، الذي يمكن الشخص من أن يشعر مثلما يشعر بالجلد العادي.كذلك يمكن ستخدام هذا الجلد بالرجل الآلي - الروبوت . ولكن اليوم وبمساعدة بيل غيتس سيستخدم هذا الجلد لمساعدة الناس في العالم الثالث لتعميم المساواة في مجال تشخيص الأمراض.


الصنارة: في أي مرحلة موجود هذا المشروع؟


البروفيسور حايك:  أنا ومجموعة بيل غيتس موجودون في هذا المشروع منذ ثلاث سنوات وبيل غيتس مشارك فيه ومتدخّل بشكل شخصي ونحاول من خلال هذا الاخراع مساعدة سكان دول العالم الثالث لتمكينهم من الحصول على التشخيص المناسب للأمراض، حيث ما زالت هناك الكثير من الامراض التلوثية الوبائية منتشرة مثل الملاريا والسل وغيرها، وهنالك نقص كبير في الاطباء والمستشفيات والوسائل والمعدات التشخيصية.
فاليوم هناك مختبرات ومعدات تشخص مرض السل، على سبيل المثال، ولكن إما أنها ليست دقيقة بما فيه الكفاية أو أنها مكلفة جداً لدرجة تكلف ثلاثة رواتب شهرية لاجراء الفحص التشخيصي.


الصنارة: وكيف سيقوم هذا الجلد الالكتروني بالتشخيص؟


البروفيسور حايك: ، سيتم وضع لاصقة من هذا الجلد الالكتروني،الذي نعمل على بنائه وصنعه،على الصدر وهذه اللاصقة ستكلف 20 سنتاً امريكياً فقط وتستطيع تشخيص مرض السل وتمييزه من أمراض أخرى.


الصنارة: هل اللاصقة أصبحت موجودة وتطبّق؟


البروفيسور حايك:  اليوم أصبحت هذه اللاصقة موجودة وتطّبق في جنوب افريقيا وفي عدد من المستشفيات في الهند في إطار البحث، هذه المشاريع جديدة ولا تقل أهمية عن الأنف الالكتروني، ولكن هنا يكون التشخيص عن طريق الجلد وليس عن طريق النفس فالتكنولوجيا في هذه الحالة مختلفة تماماً، حيث لا نستخدم الكترونات ثقيلة بل الكترونيات ننتجها عن طريق جهاز يشبه الطابعة البيتية ، إنه مشروع فيه تحّدٍ كبير جداً،علمياً تكنولوجياً واجتماعياً.


الصنارة: أنت مهندس كيميائي، كيف توصلت لاكتشافات واختراعات تشخيصية في مجال الطب؟


البروفيسور حايك: من مهندس كيميائي مررت بمرحلة المايكروالكترونيكا بعدها بمرحلة الالكترونيكا الجزيئية، بعدها بمرحلة النانوتكنولوجيا وما أوصلني الى مجال الطب هو أنّ المشروع الذي بدأت أعمل فيه كان يوجب  التطبيق في مجال الهندسة البيوطبية ولكن خلال البحث نفسه رأيت أن التطبيق الهندسي مهم وقد يكون ملائماً لنشرات علمية ولكنه لا يمكنه أن يكون تأشيرة دخول الى عالم الطب بالشكل الصحيح، لأنه اذا تم تطبيق الامور في المختبر سيكون كل شئ على ما يرام ولكن في التطبيق على الناس الحقيقيين قد يفشل الجهاز ،لذلك قرّرت أخذ التحدي على نفسي ليكون الجهاز الذي اصنعه ملائماً ليس فقط لنشرات علمية بل أردته أن يكون ملائماً للعمل به بشكل فعلي في المستشفيات ويساعد الناس، لهذا السبب دخلت الى مجال الطب بهدف فحص وإثبات أن الجهاز يعمل بشكل حقيقي ولو بشكل مخبري بسيط. واليوم 50٪ من عملي هو عمل طبي و50٪ عمل هندسي، وعندما يجتمع الأمران في نفس الشخص عندها يمكن الربط بين الأمور بشكل جيد جداً.


الصنارة: أين وصل مشروع الدورة المحوسبة المكثفة المفتوحة "MOOC" التي أقمته قبل 3 سنوات لتعليم النانوتكنولوجيا بواسطة الانترنت؟


البروفيسور حايك: أواصل تعليم النانوتكنولوجيا بواسطة الانترنت للسنة الثالثة وهناك ما بين 35 الف و42 ألف طالب مشتركون في هذا المشروع الذي ادرسه بالانجليزية ويسمى Massive Online Open Course وهناك حوالي ستة آلاف طالب من العالم العربي مشتركون في برنامج التعليم باللغة العربية،وبالاضافة الى المحاضرات تُعطى وظائف وتمارين بيتية .


البروفيسور حسام حايك في سطور


- وُلد في الناصرة عام 1975 .


- تخرج من مدرسة المطران الكاثوليكية في الناصرة.


- حصل على اللقب الأوّل في الهندسة الكيميائية من جامعة بئر السبع.


- حصل على لقب الدكتوراة- بمسار مباشر متخطيا الماجستير - بامتياز فوق العادي من معهد العلوم التطبيقية- التخنيون


- عمل باحثاً في معهد وايزمان في رحوڤوت في مجال الإلكترونيات الجزيئية.


- له اكتشافات عالمية غير مسبوقة واختراعات في مجالات الالكترونيات الجزيئية، أهمها جهاز كشف السرطان (الانف الالكتروني).


- حاصل على 52 جائزة محلية وعالمية .


- عالم بدرجة بروفيسور كامل (Full Profossor) في الهندسة الكيميائية في معهد راسل بيري للنانوتكنولوجيا في التخنيون وخبير في تكنولوجيا النانو ومجال التشخيص غير الاجتياحي للأمراض.


- في صلب أبحاثه إيجاد طرق لتصغير الاجهزة الالكترونية حسب مقاييس جزيئية أصغر من قطر الشعرة بمئة ألف مرة.


- درس في معهد كاليفورنيا للتقنية موضوع "المجسات الكيميائية"


- في نطاق عمله في التخنيون يقود فريق أبحاث مكوّن من 46 باحثاً وباحثه من حملة الدكتوراه.


- عام 2006 فاز بجائزة الاتحاد الاوربي للعلماء المتميزين.


- عام 2008 تم اختياره ضمن أفضل 35 عالماً شاباً في العالم من قبل مجلة MIT TECHNOLOGY REVIEW


- يحمل لقب " الكاتدرائية للرواد في العلوم والتكنولوجيا" ورتبة فارس Knigh, chavalier  من قبل دولة فرنسا، الرتبة التي أسسها نابليون عام 1808 والتي تعد من أعرق أوسمة الشرف في العالم.


- تم اختياره عدة مرات لقائمة "أفضل 4 علماء في البلاد"، ولقائمة "الشباب المتميزين"، ولقائمة "أهم50 شخصية في البلاد"، وقائمة "أكثر 10 شخصيات مؤثرة في البلاد"


- يترأس مؤسسات علمية أوربية تضم كل منها 8-10 جامعات، مستشفيات وشركات.


- نشر اكثر من 170 مقالة علمية في أفضل المجلات في موضوع النانو تكنولوجيا والطب.


- له 28 براءة اختراع عالمية.


- تم نشر أبحاثه في أهم المجلات العلمية العالمية وتم تسجيلها في كبرى الاختراعات في العالم.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة