اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

دار المعلمين حيفا تحتفل بتخريج طلاب اللقبين الاول والثاني



احتفلت كلية دار المعلمين ومديرها العام المحامي زكي كمال امس الاحد بتخريج كوكبة جديدة من طلابها حملة اللقبين الاول والثاني في اجواء احتفالية رائعة .



شارك في الاحتفال , ضيف الشرف د.عبد السلام مجالي رئيس الوزراء الاسبق في الحكومة الاردنية والذي حل ضيفا على الكلية وادارتها .



وتم توزيع شهادات اللقبين الاول والثاني على الطلاب الخريجين باجواء رائعة ومشاركة واسعة من الطلاب واهاليهم .



وفي كلمته خلال حفل التخريج قال المحامي زكي كمال :" 



بادئ ذي بدء أرفع باسمكم جميعًا أسمى مشاعر التقدير لدولة رئيس وزراء الحكومة السابق الدكتور عبد السلام المجالي، الذي يُتحفُنا بتشريفه في حفل تخريج الكلية الأكاديميّ، وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدلُّ على نُبلِ الأخلاق، وسموِّ الفكر عندَكم. إن الجماهيرَ في هذه البلادِ لن تنسى مساعيكم الراميةَ إلى إحقاقِ السلامِ العادلِ في منطقة الشرق الأوسط، وقد فعلتم ذلك عندما أدرْتم دفّةَ التفاوض مع دولة إسرائيل، وقد تمتعتم بالرؤيا الثاقبة، واستشرافِ الواقع، وهي صفاتٌ لا تجتمعُ إلا في قائد عظيم. إنّ ما أسبغَتْه بصيرتُكم من رعاية الجامعة الأردنية ثقافيًّا كونكَم ترأستموها، وما قدّمتم من خدمات جليلةٍ للأسرة الأردنيّة من موقعِكم في رئاسة الوزراء، ومن كلّ موقع تبوّأتموه لهو خيرُ دليل على نفاذ البصيرة ووضوحِ الرؤيا.



أودّ أن ألفتَ نظرَكم دولةَ الرئيس إلى أنّ الكلية تسعى نحو تعاون بنّاء ومثمر وأكثر التحامًا مع الجامعات والكليات في الوطن العربيّ وفي الأردن الشقيق خاصّةً. إنّ من شأن هذا التعاونِ أن يعود بالنفع العميم تربويًّا ومعرفيًّا على الأمّة العربيّة جمعاء.



ونحن إذ نثمنُ زيارتَكم لنا كصديق للكلية، وهذه هي الزيارةُ الثانية، التي نلتقيكُم بها في صرحنا الأكاديميّ، نتمنّى عليكم استمرارَ مدِّ جسورِ التواصل والتآخي بينَنا وبينَكم، من  أجل غدٍ أفضل وحياةٍ رغيدة. ووجودكم اليوم بين ظهرانينا هو شرف سيحملُه كلّ خرّيجٍ وخريجة مع شهادته التي عمل جاهدًا من أجل نيلها.



إنّ الكليّة الأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل تعتبر مؤسّسةً تاريخيّةً طلائعيّةً في تأهيل المعلمين والمعلمات، وقد أخذت على عاتقِها منذ سنين أن تُسخّر مواردَها وكوادرَها لبناء الإنسان العربيّ تربويًّا وثقافيًّا وحضاريًّا، كما وتسعى من موقعها الرياديّ إلى رسم ملامح المجتمع العربيّ، وبناءِ أُسُسِهِ على معاييرَ حضاريّةٍ راسخة. وها هي اليوم في هذا الحدثِ التاريخيّ الفريد إذ تُصدِّرُ إلى شعبها، بل إلى العالم بأسره خريجيها، لينتشروا في بقاع الكونِ الشاسع، ينشرون بإخلاص عُصارة َالمعرفة التي اغترفوها من المنهل العذب في الكليّة العربيّة للتربية في حيفا. فهنيئًا لكم أبنائي الخريجين بهذا الدور التاريخيّ الذي ينتظرُكم وهنيئًا للمجتمعات التي ستعملون في ركابها. 



لقد دأبت الكليّة بشحذ طاقاتها وحثِّ محاضريها وباحثيها للإسهام بالأبحاث العلميّة الجادّة من أجل مجاراة ثورةِ المعلومات، وانفجار المعرفة في شتى مجالاتِ المعارف الإنسانية. كذلك فهي صرحٌ تلتقي فيه الحضاراتُ، وتتشعّب فيه الرؤى، وتندمج فيه فلسفةُ الفكر والتوجهات التربوية من أصقاع كثيرةٍ في هذه المعمورةِ، وذلك من خلال عقد المؤتمرات العلمية والتربوية، وإشراك خيرة الباحثين فيها بما في ذلك مَن حاز على جائزة نوبل من العلماء الأفذاذ.



كما ولم تألُ إدارة الكليّة جهدًا في  تطوير الكليّة واتّساعِها الأفقي والعمودي فهي مؤسسةٌ خرّجت الآلافَ من طلبتها بألقاب مختلفة منذ عشرات السنين، وها هم يعودون بعد سنين ليُكْملوا مشوارَهم التعليمي للّقب الثاني، ونحن نعمل لكي نمنحَ اللقب الثالثَ رغبةً في تحقيق رسالتنا السامية نحو مجتمعنا.



أبنائي الخرّيجين، في هذا المقام السامي الرفيع أزف إليكم هذا الخبرَ السعيد، إذ تعلن رئاسة الكليّة العربيّة عن تأسيس "قسم الخرّيجين"  في الكليّة الأكاديميّة العربيّة في حيفا. هذا القسم سيكون له دورٌ أساسي في عملية التواصل الدائمة والدؤوبة مع خريّجي الكلية أينما رحلوا وارتحلوا. سيعمل هذا القسم على بناء مؤسسة أصدقاء الكليّة من خرّيجيها، والهدف الأساس منه هو توطيدُ أواصر التواصل بين الكلية وخرّيجيها، لتكونَ الكليّة كالأمّ الرؤوم التي تهتمّ بأبنائها، ولكم منا الوعد أن نعمل لتكونوا أنتم بُناةٌ، رعاة وقادةُ المجتمعات التي تضمُّكم. وإذا تقدّمتم بمدارجِ العلم وأردتم أن تكونوا رفاق درب في مسيرة بناء الكليّة نحو الأفضل، فلكم منّا العهد باحتضانكم فمكانكم معنا.  



أبنائي الخرّيجين، بناتي الخريجات وأنتم تعلمون أنّ نصيب الأسد في حفل التخرج هو للخريجات، فقد لا أتجاوزُ القول إذا ما أشرت إلى ما للمرأة من مكانة نعتزُّ بها في هذا الصرحِ الأكاديميّ، نسعى لدمجها في مرافق مجتمعنا، وجدير بالذكر في هذا المقام أنّ معظم رؤساء الأقسام في كلّيتِنا هنّ من النساء الباحثات المُجدِّات.



أبنائي الخرّيجين، نحن في زمن يُقاس فيه تطوّرُ المجتمع بمدى تعلّم أبنائه، وإذ أرى هذا الحشدَ الكبير من طالباتنا وطلابنا يرتادون صرحَنا الأكاديميّ شغفًا في العلم والمعرفة،  فإنّه ممّا يثلج الصدر وتقرُّ به العين، وتتّضح فيه ملامحُ مجتمعنا الذي يسعى إلى بناء الإنسان أولا بعيدًا عن التعصّب والعنف ونبذ الآخر. فهنيئًا لكم أعزائي الطلبة في يومكم هذا، وفي موقفكم هذا متمنيًّا لكم مستقبلا علميًّا زاهرا ونجاحًا باهرا.


>>> للمزيد من حفلات تخريج 2016 اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة