اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عمير بيرتس : على ليبرمان ان يفهم أن وزارة الأمن ليست ملعبًا والجهات العسكرية ستشكل الكوابح الصحيحة له





إعتبر وزير الأمن الأسبق عمير بيريتس إقالة وزير الأمن يعلون بهذه الصورة وتعيين وزير أمن جديد بهذه السرعة والتسرع فضيحة كبرى في الحلبة السياسية الإسرائيلية .جاء ذلك خلال حديث ل"الصنارة" تعقيباً على التقلبات التي شهدتها الساحة السياسية والحزبية الإسرائيلية خلال الأيام الثلاثة الماضية منذ الإعلان عن قرب دخول "المعسكر الصهيوني " الى الحكومة وانقلاب الأمور رأساً على عقب مع إستدعاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزير أمنه بوجي يعلون وإبلاغه بالتنحية وتعيين افيجدور ليبرمان مكانه وضم حزب يسرائيل بيتينو الى الحكومة.. 



وردًا على سؤال قال بيرتس :" ان الإطاحة بالوزير بوجي يعلون هي بالتأكيد فضيحة كبر ومن العيار الثقيل ، لأن الإطاحة لم تتم بسبب تساهله بأمور تتعلق بأمن دولة إسرائيل، فكلنا نعرف أن مواقفي ومواقف وزير الأمن في القضايا السياسية مختلفة تماماً، مع ذلك فقد عمل من خلال كود ومنظومة قيم أخلاقية معينة ونقل هذه الرسالة وهذه الروح لقوى الأمن وللجهاز الأكثر حساسية في الدولة، ولا أعتقد اليوم أن وزير الأمن يجب ان يدفع الأثمان بسبب أنه حدد ووضع كود ومنظومة أخلاقية في الدولة."



وتابع بيرتس :" مقابل ذلك فإن وزير الأمن القادم، الذي تظاهر قبل عدة أسابيع فقط أمام وضد المحكمة العسكرية هو بنفسه، وهناك فارق كبير طبعاً عندما يتظاهر شخص سياسي ضد منافس سياسي ولو كان الوزير القادم ليبرمان تظاهر ضد الوزير يعلون لقضي الأمر.. أما ان يتظاهر ضد المحكمة العسكرية فتبدو لي هذه الخطوة تخطياً للحدود بشكل غير مقبول البتة.أضف الى ذلك أننا لا نحكم على الرجل حسب صفاته الشخصية إنما حسب أجندته وبرنامجه السياسي، وحسب برنامج ليبرمان وكما صرح هو بذلك مرة تلو الأخرى فانه يرى احتلال غزة كأحد الخيارات لتطبيق نظريته العسكرية. وأعتقد أن هذه الأمور من طرف إسرائيل ستكون غير مناسبة بالمرة وهي تهدد الأمن والواقع في الشرق الأوسط. كما انه لا يوجد لدينا أي أهمية للرجوع الى غزة وإدارتها وان نكون مسؤولين هناك عن المجاري والبنى التحتية ودفع المعاشات والإعاشات. لذلك فإن هذه الأفكار لا يمكن استيعابها في ظل الوضع الحساس القائم اليوم.



الصنارة: تعيين ليبرمان هل يطرد النوم من عينيك؟



بيرتس: أنا أثق بجهاز الأمن وقدرته على ان لا يعطي لأحد إمكانية التلاعب على ظهره. وأعتقد أنه مع اللحظة التي يدخل فيها ليبرمان وزارة الأمن سيفهم ان هذا المكان ليس محلاً للتلاعب اللساني بالكلام فكل كلمة لوزير أمن ممكن ان تتحول الى أمر عام يؤثر على حياة البشر. وأتمنى أن يتصرف بمسؤولية وأنا أثق بالجهاز العسكري في الجيش وما حول الجيش ..فكنت وزير أمن وأعرف كيف تسير الأمور وآمل أن تكون هذه الجهات هي الفرامل والكوابح الصحيحة في هذه الفترة الدقيقة، وكلنا نفهم اننا ندخل مرحلة من اللا وضوح وأتمنى ان يفهم الوزير الجديد حدوده وانه كان في وزارات أخرى واستطاع ان يلعب بالسياسة لكن في هذه الوزارة عليه ان يكون أكثر شخص محدد ودقيق في العالم وان لا مكان للألعاب السياسية في هذه الوزارة.



الصنارة: هل تستطيع ان تهدئ من روع المواطنين وخوفهم بأن لا تكون حرب قادمة وان لا نذهب للملاجىء؟


بيرتس: لست بوظيفة المهدئ القومي، بل بوظيفة رجل السياسة الذي يريد ان يغيّر الواقع ليس في فترة وزير الأمن هذا أو ذاك بل لسنوات قادمة لأجل احفادك وأحفادي.



الصنارة: يبدو ان بيبي لعبها جيداً أمام "العمل" من جهة وأمام بوجي هرتسوغ، ومع السيسي ..كيف نجح في تنظيم كل هذه الألاعيب والنجاح؟



بيرتس: قلة أو عدم مسؤولية من الدرجة الأولى. أعتقد أن البحث الأساسي كان يجب ان يكون فعلاً كيف تصرف بيبي.. من جهة هو يريد أو على الأقل يدعي انه يريد السلام، وانه بهدف ومن اجل الإئتلاف الذي يريد ان يوسعه كان مستعداً ان يبيع في اليد الأولى "سلام"  وفي الثانية  "مواجهة وحرب"، ولا يهمه مَن يستجيب لطلبه. 



وقضية مصالح دولة إسرائيل الأمنية والسياسية لم تقف نصب عينيه، فلو جاء كرئيس للحكومة وقال لنا هناك مؤتمر دولي قادم، ويجب التجاوب مع توجه دول الخليج، وغيرها فتعالوا وكونوا أنتم الذين تضمنون لي شبكة الأمان أو ابحثوا إمكانية الإنضمام للإئتلاف والحكومة لكنّا أجبناه مطالبين أن يُخرج هذه الأمور الى حيز الوجود وبعدها كنا نفحص طريقنا. فلا يمكن وليس طبيعياً ان يكون السلام موضوعة سلعة وتجارة سياسية، أي كان علينا نحن ان ندفعه بالقوة ليوافق على تحريك مسيرة السلام. هذا غير طبيعي. 


وهذه اللعبة التي لعبها أمام عدة جهات محلية وإقليمية ودولية ستنقلب سلباً على إسرائيل، خاصة ان ما بدأ يرشح ان عناصر دولية كثيرة كانت تقف خلف تصريحات الرئيس السيسي والمبادرة المصرية. وهو، بيبي عملياً، أخذ كل الروح الطيبة التي أعطوها وقلبها الى روح سيئة ومسيئة. أعتقد أن جميع هؤلاء يشعرون اليوم بخيبة الأمل. فعندما يقوم في السياسة الإسرائيلية سياسي ما بخداع سياسي آخر ممكن غض الطرف مع ان ذلك ليس محترماً وليس طريقي وأسلوبي وأعارض هذه الطرق لكن ممكن استيعابها، لكن لا أعتقد ان هذا الحدث أي القيادة بالظلام والسر وجر عدة عناصر عالمية فهذا أمر للمدى البعيد سيكون سلباً لنا ويضر بدولة إسرائيل.



الصنارة:  في حزبكم "العمل" اندلعت الحرب الكونية بين بوجي ويحيموڤيتش على لا شيء فكيف تفسر تصرف بوجي والحالة التي وصل اليها "العمل" و"المعسكر الصهيوني" ؟ 



بيرتس: كنت لدى بوجي قبل 3 أشهر وقلت له ان لا طعم للتفاوض مع بيبي، وليس مهما ماذا تحصّل منه فهو لن ينفذ شيئاً. لذلك لا حاجة للتفاوض معه لأن الأمر سينفجر في لحظة ما. لكنني لم أتوقع أن يثبت بيبي نظريتي قبل أن يصلا لأي إتفاق حول إقامة حكومة موسعة، ولأسفي فإن تصرف بيبي  كان أكثر خطراً مما توقعنا.



مع ذلك فإن هذه المرحلة بنتائجها تُدخل حزب" العمل" الى أزمة عميقة ويجب أن نتخطاها ونتغلب عليها. وقد توجهت لكل زملائي بأن يخففوا حدة النقاش ويخفضوا اللهب وأن يديروا النقاش بشكل حاد ولكن من منطلق الإحترام المتبادل والحرص على مستوى النقاش ومصلحة الحزب. وحصراً لأننا اليوم نقف أمام حكومة يمين متطرف وهي أكثر حكومة متطرفة كانت في إسرائيل وعلينا ان نكون صورة المرآة لعكس هذه الحكومة. علينا ان نعطي البديل وأن نحدد ما نريد فكرياً وسياسياً وان نخرج من هذه الأزمة وهي فرصة ان نأخذ القضايا والمواقف التي نتمسك بها ونصقلها كما يجب وان نعمق العلاقة مع الفئات الضعيفة ونبني البديل الحكومي الذي نريد.



الصنارة: مع ذلك وفي ظل هذه الظروف الجديدة هل ستتنافس على قيادة الحزب؟



بيرتس: أعتقد أنني اليوم ومن خلال كل القيادات في المركز ويساراً لدي التجربة الأكبر في كل المجالات الإجتماعية والسياسية والأمنية. أعتقد أن بإمكاني ان أحرك فئات جديدة الى داخل معسكرنا وان نحوّل السلام الى منتوج شعبي يؤيده الناس. مع ذلك فأنا أنتظر اللحظة التي يتقرر فيها متى نخوض الإنتخابات الداخلية وعندها سأقرر قراري النهائي. صحيح انني أرى بنفسي مناسباً ولكني أحافظ على التروي والصبر ومثلما قلت لكل زملائي في قيادة الحزب أقول مرة أخرى إنني حاربت كثيراً وخضت نضالات فكرية وسياسية واسعة ونجحت في كل نضالاتي التي أعتز بها، مع ذلك كانت لي مواجهات سياسية وصلت الى درجات ومستويات عالية، وكان ممكناً التنازل عنها ..لذلك أدعو الجميع أن يتنازلوا عن هذه المواجهات لأنها لا تضيف شيئاً لأحد، بل تخدم بنيامين نتنياهو.. فهيا بنا معاً وقبل أن يزرع بيننا خلافاً صعباً جداً ان نوجه له جواباً واضحاً ومضموناً بأن نوحد صفوفنا ونستعد للإنتخابات القادمة."



تابعوا آخر الأخبار على موقع "الصنارة نت" sonara.net


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة