اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

قد تتحقق رؤية "الصنارة" ويصبح أيمن عودة رئيسًا للمعارضة..!!

يبدو ان ما تنبأت او رأته "الصنارة" قبل عام واكثر وتحديدًا عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست قد يصبح حقيقة ويصبح رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست ايمن عودة  رئيساً للمعارضة ..هذا اذا ما فعلها رئيس "العمل"و"المعسكر الصهيوني " وارتمى نهائياً في حضن نتنياهو ..



إذ يُتوقع، خلال الايام القادمة ، أن يُقرر هرتسوغ، ما إذا كان سينضم إلى الائتلاف الحاكم أو أن يُبقي حزبه ضمن المُعارضة.وكان مسؤول في الحزب قال إن هرتسوغ بحث ذلك مع المُعارضة ومع حزبه وإنه من المتوقع أن يُقرر نهائيًا ذلك في الأيام القريبة. واوضح مسؤولون في الائتلاف، في الأيام الأخيرة، أن نافذة فرصة انضمام المُعسكر الصهيوني إلى الحكومة ستُغلق مع افتتاح الدورة الصيفية للكنيست، بعد نحو عشرة أيام. 



هنا يجب ان نشير الى ان نتنياهو مستعجل جدًا لضم هرتسوغ وقد يعطيه الثمن الذي يريد من وعود معسولة ليضمن اقرار ميزانية لسنتين ما يعني مباشرة انه ضمن لنفسه البقاء في السلطة حتى نهاية الدورة البرلمانية الحالية. وبالمقابل فان هرتسوغ اذا ما نجح في اقناع حزبه فانه سيضمن البقاء في منصبه حتى نهاية الدورة ..لذلك فان الصفقة قد تبدو ..قد تبدو للطرفين صفقة " رابح رابح او وين وين " ..



لكن امام هرتسوغ عقبات يجب ان يتخطاها منها شريكته في تشكيل المُعسكر الصهيوني تسيبي ليفني، ،وهي  واحدة من أشد المُعارضين للانضمام إلى الحكومة. ووفقًا للاتفاق بينها وبين هرتسوغ، فان أي اتخاذ قرار كهذا يجب أن يكون مُشتركا. ومعنى هذا أنه إذا قام هرتسوغ بهذه الخطوة - لن يكون معه أعضاء حزب ليفني (الحركة) الخمسة وسيؤدي هذا، على ما يبدو، إلى تفكيك المُعسكر الصهيوني.هذا في حال ان تسيبي لم تضمن لنفسها امرًا يرضيها..ولعل تدخل السيدة هيلاري كلينتون من عبر البحار وضغطها المعتدل على تسيبي جعل شيئًا ما او قد يجعل شيئاً ما يرضيها..وفي هذه الحال قد يجد هرتسوغ الباب مفتوحاً بلا ضغوطات خاصة ان حزبه سيهرع كما عودنا الى الارتماء في احضان السلطة وعلى كراسيها الوثيرة.



ووفق ذلك فإن هرتسوغ سيخلي مقعده رئيساً للمعارضة وفي هذه الحالة فإنعضو الكنيست عودة ، الذي يقف على رأس القائمة المشتركة مع  13 مقعدا ،سيصبح رئيس الكتلة البرلمانية المعارضة الاكبر وبذلك يفتح الباب امام احتمالات مفتوحة .ان يتم الاتفاق مع ميرتس (5اعضاء) ليصبح معه 18 عضوًا وبذلك يتغلب على تحالف المعارضين له في المعارضة  الذين يشكلون 17 عضوًا  حزب لبيد(11 مقعدا) ليبرمان (6 مقاعد) ..ولكن قد يسبقه هذا التحالف ويضم  الى صفوفه  ميرتس (5 اعضاء) ويحصل على اغلبية ضد النائب عودة. وبحسب المعلومات التي لدي فإن غلئون لن تجر ميرتس الى حضن لبيد ولن تخرج ضد العرب ولن تتوج لبيد رئيسا للمعارضة وطبعا لن تتوج ليبرمان ايضا.ولكن قد تنضم مسبقا تسيبي ليفني الى المعارضة مع من يعارض هرتسوغ من العمل وينشقون عن الكتلة  فحسب القانون هي  بحاجة الى ثلث الكتلة .. اذن كل هذه الاحتمالات مفتوحة .



وفي حال ترأس رئيس القائمة المشتركة  أيمن عودة المعارضة،فستعتبر هذه سابقة يترتب عليها معاملة عودة كما يتم التعامل اليوم مع بوجي هرتسوغ من حيث "الإمتيازات" التي يفرضها الموقع والمنصب،منها تلقي تقارير شهرية من رئيس الحكومة تتعلق بوضع الدولة الإقتصادي والأمني، واضف الى ذلك ان منابر المحافل السياسية في الدولة وفي الخارج تكون مفتوحة أمام رئيس المعارضة تماماً كما هي مفتوحة أمام رئيس الحكومة.



هذا الأمر وهذا السيناريو توقعناه في "الصنارة" في عددها الصادر يوم 20 شباط فبراير من العام الماضي أي قبل الانتخابات للكنيست الحالية .كتبت تحت عنوان "حَمّلوه عنزة...فلا تُحمِّلوها فوق طاقتها"



* 10  مقاعد للمشتركة .. وأيمن عودة رئيسًا للمعارضة..فراحت المصفحة على عزمي...



الكثير من استطلاعات الرأي وقد تكون كلها, تعطي القائمة المشتركة 12 مقعداً وتضعها في المكانة الثالثة أو الرابعة من حيث عدد الكتل البرلمانية وليس أمامها سوى الليكود، والمعسكر الصهيوني، و البيت اليهودي، وقد يكون هذا البيت بعدها... ورغم هذا الترتيب المتوقع والقريب جداً من الواقع الا أن الحقيقة التي باتت تؤرق اليمين ان ليبرمان أوقع إسرائيل في حفرة لن يقوى على إخراجها منها إلا عمل المستحيل بين الأحزاب الصهيونية مجتمعة... فإذا ما بقي الوضع على ما هو عليه وتمّ بعد الإنتخابات عقد صفقة قومية لتشكيل حكومة وحدة صهيونية تجمع ما بين المعسكر الصهيوني والليكود والبيت اليهودي ويسرائيل بيتينو فإن ذلك سيعني ان القائمة المشتركة ستكون الكتلة الأكبر بين كتل المعارضة... ما يعني ان رئيس هذه الكتلة، المحامي أيمن عودة سيكون رئيس المعارضة.. وهي سابقة في البرلمان الإسرائيلي يترتب عليها معاملة عودة كما يتم التعامل اليوم مع بوجي هرتسوغ من حيث "الإمتيازات" التي يفرضها الموقع والمنصب، منها سيارة مصفحة ومرافقه حراسة امنية مشددة دائمة والأهم من ذلك تلقي تقارير شهرية من رئيس الحكومة تتعلق بوضع الدولة الإقتصادي والأمني، واضف الى ذلك ان منابر المحافل السياسية في الدولة وفي الخارج تكون مفتوحة أمام رئيس المعارضة تماماً كما هي مفتوحة أمام رئيس الحكومة.. 



تصوروا مثلاً دعوة أيمن عودة الى مؤتمر الإيباك... وهو لن يشارك وسيرفض المشاركة طبعاً. هل سيقال لليبرمان "جاجة حفرت على راسها عفرت"... طبعًا بالاتجاهين فهو دفع الى رفع نسبة الحسم ما ادى الى هذه القائمة ومن ثم تحول حزبه الى حزب صغير ينازع في النفس الاخير وقد لا يعبر نسبة الحسم وان عيرها فعلى الحفة ...



وبالنسبة لأيمن طبعًا هناك مَن سوف يحسده على ما سيحصل عليه ..فهو لأول مرة رئيس اكبر كتلة تمثل العرب مجتمعين وقد تكون هذه آخر مرة خاصة اذا ما حصل على السيارة المصفحة...لانها راحت على عزمي ..ما غيره ..تذكرون يوم طالب عزمي الرئيس الراحل عرفات بسيارة مصفحة ...فان حصل عليها ايمن فهو لن يسمح عندها بتكرار تجربة المشتركة ..وسجلوها عندكم عليّ..""








>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة