اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عباس زكي : اسرائيل فقدت زعماءها وهي عدو والتنسيق الأمني انتهى ..

اكد القيادي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي في حديث ل"الصنارة" امس الخميس ان " نتنياهو وجماعته وصلوا الهاوية وأن إسرائيل فقدت زعماءها.. وهؤلاء الذين يقودونها اليوم لا كرامة لديهم. ومن جهتنا نحن لدينا قيادة خارت قواها لكنها ستستعيدها. وان الاشهر الستة القادمة كفيلة وقادرة على اعطاء الجواب ."..جاء ذلك في تعقيبه قرارات للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بخصوص وقف اللقاءات الأمنية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني . 


وردًا على سؤال "الصنارة" حول ماذا يعني وقف اللقاءات الأمنية ولا يوجد في القرارات ما يشير الى وقف للتنسيق الأمني. قال زكي: لا يوجد تنسيق أمني.الموضوع انتهى . النقاط الثلاث التي اتخذت بها قرارات هي أولاً فك الإرتباط أو تحديد العلاقة في المجال الأمني والإقتصادي وحتى السياسي. وثانياً عدم الإعتراف بالإدارة المدنية..ثالثاً استمرار الشؤون المدنية للشؤون الإنسانية.ورابعاً ان  أي شيء يتعلق بإسرائيل، هي عدو، هذه لم يعلنوها. وهي قرارات فتح وتمّ تحويلها للتنفيذية بهدف الإجماع الفلسطيني وقد أوصينا اللجنة التنفيذية بهذا.


وواضاف زكي :" لذلك، نستطيع القول ان الرئيس محمود عباس الذي تلقى منهم كل هذه الصفعات لم يعد بإمكانه أن يسكت. وإذا ما سكت أي منا فهي خيانة وعمالة. هم يريدون ويتحدثون علناً انهم يريدون ضم الضفة كلها، ونحن نقول لهم ان فتح تتجه نحو التصلب الداخلي وقد يتم اتخاذ قرارات بعقد مؤتمر لانتخاب قيادة جديدة وقد يسري ذلك على اللجنة التنفيذية للمنظمة، لأن الوضع الفلسطيني لن يعد يحتمل .وهناك استعداد جيد على الجهة الداخلية وأيضاً دولياً بان لا نعود نقبل النصائح ممن عجزوا عن اقناع اسرائيل بالتسوية.


الصنارة: لكن ما يتم فعليًا هو قبول نصائح من الدول العربية وحتى الدخول في أحلاف؟


زكي: هذه فترة مرت وانتهت ..الآن يعتمد الأمر على الرد الإسرائيلي فإن عادوا عدنا، وامس اتخذوا قراراً بالإفراج عن الجثامين المحجوزة قبل رمضان.وبن دهان قال نحن الآن في اليوبيل الإستيطاني ولا بد من القفزة الكبرى في الإستيطان. ونفتالي بينيط قال لا يوجد حدود وارض اسرائيل كلها لنا. ونتنياهو قال ان اقتحام المدن امر مقدس ..لنرى هل سيتابعون أم لا.


الصنارة: عندما تقول القيادة الفلسطينية والرئيس عباس شخصياً انه تقرر وقف التحرك الدبلوماسي دعماً للمبادرة الفرنسية وفي المقابل تقول اسرائيل مباشرة لا توجد ولا تقبل بمبادرة فرنسية، إذن لماذا وقف التحرك؟


زكي: اسرائيل تلعب وتريد ان تكسب وقتاً. لكن هذا الأمر سيكون مدمراً لها. فذوي الرؤوس الحامية بدأوا التسخين. لكني اعتقد بالمقابل ان الاشهر الستة القادمة كافية على ان تقلب الأمور رأساً على عقب، وستنتقل الأمور من سياسة التخاذل وثقافة الإستسلام والخيانة والإبتذال والإلتحاق بالإقتصاد والخوف والرعب من الجنرالات الى استخفاف من قبل اطفالنا الذين يعلمون رجالنا الكبار. والمرحلة القادمة ستشهد تحول العين الحمرا الى أمر شامل.


الصنارة: هل سيؤدي استمرار "إنتفاضة الأفراد" الى هبة جماهيرية؟


زكي: وهل معقول ان نعطيهم مناطق C. وهل يعتقدون ان يدخلوا مدننا ويخرجوا منها سالمين. كيف ذلك ولماذا. انتهى التنسيق.عندما حاصروا الشهيد عرفات في المقاطعة كان هدفهم تفريغ الفلسطينيين من بعدهم القومي وتفريغهم من ثقافة المقاومة، وأعطينا للمراهنات والمساومات فرصة واتضح أخيراً انهم يريدوننا عبيداً. الآن هناك صحوة بأن هؤلاء الإسرائيليون لا يؤتمنوا ولن يكون هناك استمرار لمرجعيات سابقة.


الصنارة: الشارع الفلسطيني لم يعد قابلاًاو قادراً لتصديق القيادة وخاصة أبو مازن..


زكي: فليجربوه. كان مغلوباً على أمره وجدنا عالماً منهاراً وان أبو مازن يستطيع ان يقنع هذا العالم اننا لسنا نحن المشكلة وقد انجز هذه المهمة بنجاح. ضحى بنفسه بعقلانيته المفرطة ولهذا أقام دليل الحجة والعالم كله يرى اليوم ان اسرائيل عبء.

يشار الى ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قررت البدء الفوري في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني الخاصة بتحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع سلطة الاحتلال  . على ضوء تنكر الحكومة الإسرائيلية للاتفاقيات الموقعة، وإصرارها على تدمير خيار الدولتين، ووضع آليات التنفيذ لذلك.


وأكدت اللجنة التنفيذية ترحيبها بالأفكار الفرنسية لإطلاق عملية سياسية جادة ومسؤولة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي تنقذ حل الدولتين وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفقا للقرار الأممي 194، ودعت على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية وقرارات الشرعية الدولية واعتراف الأمم المتحدة بفلسطين عام 2012، إلى تكثيف الجهود من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف الأمم المتحدة، لتنفيذ قراراتها ذات الصلة وخاصة قراري مجلس الأمن 242 و338 وتوفير حماية دولية لشعبنا تحت الاحتلال، وتمكين شعبنا وفق جدول زمني ملزم وضمن إطار دولي للمتابعة، من بسط سيادته الوطنية على أراضيه المحتلة بعدوان حزيران 1967، ونيل حقوقه الثابتة غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، وفي القلب منها مدينة القدس الشرقية العاصمة الأبدية لدولة وشعب فلسطين. 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة