اخر الاخبار
تابعونا

الكشف عن اول حالة كورونا في صندلة

تاريخ النشر: 2020-03-31 17:35:15

اصابة شخص في حادث طرق بمدينة الناصرة

تاريخ النشر: 2020-03-31 17:16:10
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الشيخ فتحي زيدان عضو لجنة ميثاق الشرف في كفرمندا : جلبنا السبّة والعار لأنفسنا ولقريتنا الوادعة الآمنة

كتب الشيخ فتحي زيدان عضو لجنة ميثاق الشرف في كفرمندا على حسابه على موقع التواصل الإجتماعي،مستنكراً الأحداث المخجلة التي وقعت في البلدة.وكتب الشيخ تحت عنوان"يخربون بيوتهم بأيديهم" ما يلي:


ماذا حققنا في الطوشة؟ وما الذي تحققه الطوشات؟


ومن المستفيد منها إن كان فيها فائدة واحدة أصلا؟


هل أدّب أحدّ أحدا فيها؟


هل أخاف أحد أحدا؟


هل انتفم أحد من أحد فيها؟


هل ستجلب صوتا أو تأييدا أو دعما لأحد؟ 


هل ستحقّق مكسبا سياسيّا لأحد؟


من كان يظنّ أنّه بهذا التفكير الهمجي البدائي وبهذه الطريقة الغوغائيّة البربريّة سوف يؤّدب غريمه أو يربّيه أو يحقّق لنفسه مكسبا أو دعما وتأييدا فهو واهم، فهو بذلك ما قطع إلاّ كفه وما وتر إلاّ اهله؟ وما أضرّ إلاّ بسمعته وسمعة بلده وجلب العار والسبّة له ولبلده وستصيبه لعنات الأجيال إلى ما شاء الله.


من المتضرّر حقيقة في هذه الطوشات؟


بالرغم من أنّ الطوشة كانت عنيفة واستمرّت لساعتين أو أكثر وأحدثت جلبة وضجبجا عنيفا قويّا واستخدمت فيها أطنان الحجارة وكميّات هائلة من المفرقعات كلّفت آلاف الشواقل وشارك فيها المئات؟ لكنّ لم يتضرّر المتقاتلون سوى بعض الإصابات الطفيفة هنا وهناك ليس لها أثر يذكر؟


أمّا الخسارة فكانت في الممتلكات العامّة التي هي ملك للمواطنين ألأبرياء اللذين أكثرهم لا ذنب لهم في هذا الصراع القذر؟


وكانت الخسارة لأصحاب البيوت والمحلّات التي تعود ملكيتها لأناس لا ناقة لهم ولا بعير في هذا الفتنة النتنة،


يا سادة، لقد أخربنا بيوتنا بأيدينا، جلبنا السبّة والعار لأنفسنا ولقريتنا الوادعة الآمنة الهادئة صاحبة السمعة الطيّبة لعشرات السنين، فانهدم ذلك كلّه بين عشيّة وضحاها، 
من أجل ماذا؟


من أجل نزوة وشهوة خاصّة وضيعة زائلة


.فأصبحنا على كل لسان يهزأ بنا ويشمت ويسب ويلعن.


فتبّا للمناصب وتبّا للمجالس وتبّا للزعامة والمخترة الزائفة، وتبّا لكل من لا يهمّه إلاّ نفسه، ولا يفكّر إلاّ في تحقيق رغباته وشهواته، ولا يعنيه إلاّ مصلحته

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة