اخر الاخبار
تابعونا

اصابة رجل بحادث طرق في دالية الكرمل

تاريخ النشر: 2020-10-29 19:15:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

مشاركة واسعة كونسيرت الآلام في مدرسة اللاتين الرينة

تحت رعاية سيادة المطران بولس ماركوتسو النائب البطريركي في الجليل، وبحضور قدس الاب الدكتور فيصل حجازين مدير عام المدارس في فلسطين والجليل، وقدس الاب الياس تبان المدير العام لمدارس اللاتين في يافا والرينة، والاستاذ نمر برانسي مدير القسم الابتدائي، في جوّ من الروحانيّات الصادقة جسّدت جوقة رنين النغم آلامَ السيّد المسيح.



افتتح الكونسيرت مديرة المرحلة الثانويّة إيفيت صايغ الّتي شكرت الحضور وأكدت على أهمّيّة ما تقوم به الجوقة سنويًّا لإحياء روح الإيمان فينا وتجسيد معاني الآلام. وقد شكرت كلّ من الأستاذ سامر خشيبون والمعلّمة علا قنازع على كلّ ما يبذلانه من مجهود مع الطلّاب ليصل العمل إلى المستوى الراقي الّذي يتابعه الجمهور على المسرح.كما أثنت على روح التعاون ما بين الطلّاب والمعلّمين من جهة، والطلّاب وخرّيجي المدرسة من جهة أخرى؛ فالعمل ضمّ طلاب الجوقة، طلّابًا من المدرسة، معلّمين من المدرسة، وخرّيجي المدرسة أيضًا؛ فالأستاذ عدنان صالح رافق الطلّاب في العزف على آلة العود، والمعلّمة روان برانسي شاركت في التمثيل مؤديّة دور السيّدة العذراء، هذا إضافة إلى الخرّيجين الّذين ساهموا في التنظيم والتحضير وتدريب الطلّاب. وبروح التعاون هذه اكتمل العرض، وازدان بروحانيّته وبرونق خاصّ. 



تميّز كونسيرت الآلام، الّذي تؤدّيه جوقة رنين النغم كلّ عام أجمل وأروع من سابقه، بذاك الصدق المرئيّ المجسّد فوق منصّة قاعة موّال في الناصرة، وذاك الإتقان والجمال في الديكور والتنظيم، وفي تمثيل الطلاب لمقاطع عدّة من آلام السيّد المسيح ابتداءً من العشاء السرّيّ ومشهد غسل الأرجل، ثم سهر يسوع وحيدًا في البستان، ومشهد تسليم يهوذا له، ثم ندم يهوذا وانتحاره، وإنكار بطرس للسيّد المسيح، وحمل السيّد المسيح للصليب والوقوع تحته، وتحمّله مشقّات الطريق إلى الجلجثة، ثمّ تعذيبه وجلده وصلبه وصولًا إلى القيامة الّتي كانت أروع ما يُختتم به الكونسيرت، والّتي تؤكّد على الحياة الأبديّة وعلى خلاص الإنسان؛  فالمسيح الّذي حُكم عليه بالموت، حَكَمَ لنا بالحياة.. ولم يدافع عن نفسه، بل ضحّى بها ليمنحنا الخلاص من خطايانا.



اختُتم الكونسيرت بكلمة من المدير الإداريّ للمدرسة الأب إلياس تبّان، ومباركة من سيادة المطران بولس مركوتسو الّذي أكّد على أنّ ما رآه لم يكن تمثيلًا بل تعبيرًا عن تربية زُرعت في نفوس هؤلاء الطلّاب. وقد بارك سيادة المطران هذا الإنجاز ودعا إلى بذل الجهود لتبقى هذه الإنجازات نابضة حيّة فينا وفي نفوس طلّابنا. 


>>> للمزيد من الفصح المجيد اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة