اخر الاخبار
تابعونا

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07

إصابة إسرائيلي رابع بفيروس كورونا

تاريخ النشر: 2020-02-20 12:33:31
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

توحيد الأعياد المسيحية بين اليولياني الشرقي - والغريغورياني الغربي

 

عادت لتطفو على سطح العلاقات المسيحية المسيحية خلال الشهر الأخير قضية توحيد الاعياد .فقبل سنوات كانت هناك محاولة لتوحيد الأعياد المسيحية في البلاد الا ان هذه التجربة لم تدم طويلاً . وعالمياً استبشر المؤمنون المسيحيون خيراً باللقاء جمع البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا والبابا فرنسيس في الـ12 فبراير الماضي في جزيرة كوبا، وبحثا كل الأمور وأعلنا عن تفاهمات ولم يتطرقا إلى قضيتي توحيد الكنيستين والأعياد. ومن هذه الزاوية بالذات حاولنا ان ندخل الى هذه القضية آخذين بالاعتبار الرأي والجانب الديني في الأمر ولكن ايضًا الرأي والجانب الاجتماعي والنفسي..



الارشمندريت ميليثيوس بصل رئيس دير ستنا حنّه ( دير يواكيم وحنّه - باب الاسباط في القدس) 


على كنيسة حيفا (المطرانية الكاثوليكية) أن تتخذ قراراً وأن تكون أكثر انفتاحاً
***


الارشمندريت ميليثيوس بصل رئيس دير ستنا حنّه ( دير يواكيم وحنّه - باب الاسباط في القدس) كان من المبادرين والفاعلين لهذا التوحيد عندما كان يخدم الرعية الارثوذكسية في حيفا .فقال :" تأتي الأعياد حسب تقويم معين وحسابات معينة. فلدى الشرقيين التقويم الشرقي أو اليولياني والغربيين التقويم الغريغورياني أو الغربي. وهذا كان نتيجة إنقسام الكنيسة سنة.. 1054 .وفي سنة 1582 وضع البابا غريغوريوس التقويم الخاص وما اسمي تصحيحاً . وفي كلا التقويمين هناك شوائب وبما أن الغرب صار دولاً عظمى والشرق وقع تحت سيطرتهم فحتى الدول الإسلامية وإسرائيل أيضاً تسير حسب التاريخ الغربي.


التقويم عملياً واحد، ولكن في الحساب هناك فارق 13 يوماً . أما بالنسبة للأعياد فهناك نوعان لدورات الأعياد.



دورة ثابتة مثل عيد الميلاد ورأس السنة وغيرهما من الأعياد الثابتة ، هذه تكون فيها المواعيد ثابتة والفارق بين التقويمين الشرقي والغربي ثابت أيضاً وهو 13 يوماً. والمعلوم أن موعد عيد الميلاد تم تحديده في القرن الرابع ميلادياً.



أما عيد الفصح فهناك قرار في المجمع المسكوني الأول بأن يكون موعده يوم الأحد بعد اعتدال الربيع من كل سنة في شهر نيسان . أي بعد أن يكون القمر بدراً. وهذا مكتوب في العهد القديم ونحن الروم الارثوذوكس   (الشرقيين) يأتي الفصح بالنسبة لنا بعد فصح اليهود.. لذلك هنا صعوبة النقاش في هذا الموعد وتوحيده إلا إذا رجعنا إلى الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة الأولى. هذا طبعاً كله يتعلق بالكنيسة العامة الكبيرة. 



أما الكنائس المحلية في القرى والمدن فالمشكلة يشعر بها أبناء البلد أنفسهم فقط. هم الذين يعانون من فارق الأعياد والمشكلة . هنا بدأت المبادرات وأولها كان في عمان في الثمانينيات من القرن الماضي وتم توحيد الأعياد الثابثة (الميلاد ورأس السنة والتقويم بشكل عام) وصار الأردنيون يعيّدون حسب التقويم الغربي في الأعياد الثابتة ما عدا الفصح لأنه غير ثابت بل ينتقل مع تنقل فصح اليهود. ولاحقاً تم التوحيد في رام الله والضفة ومن ثم الجليل.. أما في حيفا ففي سنة 2009 بدأنا حسب ما توصلنا إليه بالإتفاق أن يعيّد الشرقيون (الأرثوذكس(  الميلاد والأعياد الثابتة حسب التقويم الغربي والغربيون (الكاثوليك) يعيّدون الفصح حسب التقويم الشرقي. وقد كنت آنذاك في حيفا وحذرت من أن هناك سنتين قادمتين ستكونان كبيساً، وسنحتفل بالفصح معاً... أما بعد ذلك فللأسف الشديد تغيّر الوضع وتراجعت الكنيسة الغربية... ورفض المطران الجديد التوحيد، والمطرانية الكاثوليكية في حيفا والمطران شخصياً هو الرافض لتوحيد الأعياد وهو الذي ضغط على الكنائس المحلية.والسبب برأيي المتواضع هو عناد وتعصب.


الصنارة: ما هي تأثيرات هذه القضية؟


بصل: تأثيراتها فقط نفسية واجتماعية. وهناك اذا ما تم التوحيد وفرة إقتصادية.


الصنارة: ما هي الخطوات التي ممكن إتخاذها بهدف توحيد الأعياد؟


بصل: يجب على كنيسة حيفا (المطرانية الكاثوليكية) أن تتخذ قراراً بذلك وأن تكون أكثر انفتاحاً، بالنسبة لنا فالبطريركية غضت الطرف والبطريرك أعطى لكل كنيسة محلية حرية القرار. والتوحيد يعطي راحة للناس والموظفين وللطائفة





****
د. فوزي خوري ، النائب العام في أبرشية عكا وسائر الجليل للروم الكاثوليك 


آن الأوان أن نفضل المستوى الرعوي على أي اعتبار آخر 


***
الصنارة: ما المانع ان يعيّد الجميع معاً...


د. فوزي:  حقيقة لا يوجد أي مانع، سوى مانع شكلي بيروقراطي عندنا، لا يأخذ بعين الإعتبار رغبة المؤمنين . ورغبة المؤمنين في بلادنا منذ أكثر من 40 سنة لم تعد تستوعب هذا الفارق في التوقيت للعيد والقضية لا تخص فحوى العيد ولا جوهره ولا عقائد الإيمان. القضية تتعلق بترتيبات كنسية أكل الدهر عليها وشرب. التوقيتان او التقويمان هما تقويمان أوروبيان وكلاهما خاطئ. وقد جربت الكنيسة الكاثوليكية أن تعطي حلاً منطقياً فيه حيوية ... يكون موعد العيد الكبير(الفصح) قريباً من 14 نيسان.أي تحديد الأسبوع الثاني أو الثالث من شهر نيسان كل سنة موعداً لعيد الفصح. لكن لا يوجد تجاوب لذلك من الكنائس الأرثوذكسية.
الصنارة: بالنسبة للأرثوذكس  الموعد محدد بعد فصح اليهود؟


د. فوزي: لا علاقة لذلك... أحياناً كثيرة يكون عيدهم قبل عيد اليهود ، وعيد اليهود فيه أيضاً خطأ 10 أيام كل سنة، لكنهم وجدوا لذلك حلاً بإضافة شهر آذار الثاني كل ثلاث سنوات فيعودون بعدها الى التوقيت العادي. وهذا الأمر ليس موجوداً لدينا لا  كغربيين ولا كشرقيين، أي لا الكاثوليك ولا الروم.



الأراضي المقدسة مكان احداث الآلام والقيامة ومحل سياحي للحجاج من كل العالم ، ومن هنا انطلقت رسالة السيد المسيح، وهذا الأمر يستحق من المطارنة والبطاركة الذين يجتمعون أن يأخذوا بعين الإعتبار رغبة الناس وحاجتهم الروحية إننا لم نعد نستوعب الفارق الزمني.



الصنارة: هناك إدعاء أن المطران بقعوني غيّر.



د. فوزي: أنا لا أضع المسؤولية على المطران لوحده بل على مجمع مطارنة وأساقفة  الأراضي المقدسة الذين إتخذوا القرار بشكل بيروقراطي لا يأخذ بعين الإعتبار رغبة المؤمنين.


الصنارة: أنت تنتقد قرار الكنيسة التي تتبعها.



د. فوزي: هذا الامر ليس عقيدة. طبعاً انتقده لأنه لا يأخذ بعين الإعتبار إرادة المؤمنين في الكنيسة لنا حق وعلينا واجب ان ننتقد بإيجابية . نحن اليوم نقف أمام تاريخين مغلوطين. وأمام حاجة ماسة وقوية جداً من المؤمنين أن لا يبقى هذا الفارق بالأوقات، لدينا قدرة أن نكون منفتحين ونلبي رغبة الناس الذين لا يقولون لنا غيّروا إيمانكم بالمسيح. بل غيروا توقيت العيد. وهذا الأمر يؤلمنا كثيراً وأنا شخصياً برأيي كان يجب ان نأخذ بعين الإعتبار رأي الأكثرية وأكثر المسيحيين في البلاد هم من الروم الكاثوليك في الجليل .كان يجب أن يؤخذ رأيهم في ذلك وأن لا نترك الأمور بشكل فالت، يجب أن يؤخذ رأينا وموقفنا ومطراننا مطران جديد سار حسب قرار المطارنة وهذا خلق لنا بلبلة كثيرة ومشاكل اجتماعية كبيرة... فحتى المعلمين الكاثوليك الذين عيّدوا حسب التقويم الغربي اليوم ممنوع أن يعيدوا حسب الشرقي.. 



كان القرار سريعاً، صحيح أنه يأخذ بالإعتبار استقلاليات الكنائس لكن كل المؤمنين في كل الكنائس كانوا يودون إتخاذ قرار موحد وحل نهائي. وهذا ما أتمناه.


الصنارة:  ألم تتحدث مع المطران بقعوني في الأمر؟


د. فوزي: أنا تحدثت مع سيدنا. وقال لنرى ما رأي الأكثرية ولفتّ نظره أنه ليس طبيعياً ان يفرض مجمع الأساقفة على أكبر كنيسة موقفاً مغايراً لإرادة الشعب.


الصنارة: وهذا المجمع إين عقد؟


د.فوزي: عقد في القدس برئاسة البطريرك طوال. والبطريرك طوال يقول "الستاتيكو" أسهل لنا ان يكون العيد مختلفاً . أنا أقول هذه ليست حجة. وأحياناً يكون العيد مع بعض وبإمكانهم ترتيب مواعيد الصلاة كما سيحدث السنة القادمة في كنيسة القيامة وممكن ترتيب ذلك كل سنة.ونحن الكهنة  ومجلس الكهنوت سنطلب رسمياً من المطران إتخاذ موقف يتناسب مع رغبة اخوتنا في الشارع والمجتمع والرعايا وإتخاذ قرار من عندنا لكل السنوات التي سيكون فيها خلاف ، فالسنة القادمة بالصدفة يكون العيد معاً ولدينا فرصة ان نرتب أمورنا وأن نحافظ على وحدة شعبنا وعلى حقوق معلمينا الذين يخسرون أحياناً عطلتهم. وآن الأوان أن نفضل المستوى الرعوي على أي اعتبار آخر خصوصاً ان هذا الموضوع لا يمس بالإيمان وبعيد الفصح إنما فقط بتوقيت العيد.


***ملاحظة: (اتصلنا بمكتب البطريركية في القدس لأخذ رد غبطة البطريرك فؤاد طوال الى انه تعذّر ذلك بسب غياب غبطته في الخارج وسنعود لأخذ الرد والتعقيب بعد عودته الى البلاد.) 
*******


المطران بولس ماركوتسو النائب البطريركي العام لطائفة للاتين في إسرائيل


المبدأ واحد لكن تطبيقه على تقويمين مختلفين هو الذي يعطي نتيجة تختلف
***


من جهته اكد سيادة المطران بولس ماركوتسو النائب البطريركي العام لطائفة اللاتين في اسرائيل ان:"المبدأ واحد ونحن نتمسك به, أي الطوائف الكاثوليكية والبروتستانتية (الغربية) ، وهو نفس المبدأ الذي يسير بموجبه أخوتنا الأرثوذكس، الطوائف الشرقية. لكن تطبيق هذا المبدأ على تقويمين مختلفين هو الذي يعطي نتيجة تختلف.والمبدأ هو الأخذ بيوم الأحد الأول بعد قمر البدر من يوم الإعتدال الربيعي موعدًاللفصح.. وإعتدال الربيع هو 21 مارس . وهذا ممكن ان يكون بعد يوم من اعتدال البدر وممكن بعد أسابيع. 


ويشير المطران ماركوتسو الى ان ما حصل هو أن الشرقيين لا يزالون يسيرون حسب التقويم اليولياني والغربيين يسيرون حسب التقويم الغريغوياني المصلح. ومن هنا الفارق 13 يوماً. ومن ثم البدر.. ولا مكان لقضية عيد الفصح اليهودي في القضية.وقد بدأنا منذ سنوات السبعين (في الأردن) ثم بعدها في فلسطين ثم عندنا هنا في إسرائيل منذ سنة 2009 بتوحيد الأعياد خاصة في القرى الصغيرة. لكن في المدن الرئيسية مثل بيت لحم، الناصرة، وحيفا لم نستطع ذلك لأنها مرتبطة بمدينة القدس وروما واحتفالات البابا. لذلك رجعنا بحكم الضرورة لنوحد قدر الإمكان ، واتفقنا وحتى الآن لا نزال كل واحد يعيّد مع طائفته حسب تقويمه.
الصنارة: هل ممكن إعادة طرح الموضوع من جديد؟


ماركوتسو: طبعاً، وعندما جاء قداسة البابا فرنسيس لزيارة الأراضي المقدسة الأردن فلسطين وإسرائيل والتقى في القدس مع البطريرك برطليموس. ونحن لا نزال نريد توحيد الأعياد ليس فقط على مستوى بلد واحد بل على مستوى الكنيسة كلها في العالم كله . لأنها مشكلة عالمية. ونحن ننتظر ذلك من رؤساء الكنيسة الشرقية والغربية. وهذه السنة هناك في شهر حزيران مجمع مسكوني لكل الكنائس الشرقية في العالم سحضره بطاركة موسكو القدس اثينا والأسكندرية وانطاكيا... وغيرهم ووجه قداسة البابا رسالة طلب فيها إدخال قضية توحيد الأعياد في جدول الأعمال. ولدينا أمل كبير ان يتم ذلك، ونحن على إستعداد لنسير على خط واحد يجمع الجميع ومفضل ان يكون أولاً ان نسير على الفلك حسب تصحيح التقويم الجديد الغريغوري. ويكون نفس المبدأ للجميع و ثانياً ممكن ان نسير حسب أمر ثابت حسب المؤسسات الدولية الرسمية وان يكون موعد الأعياد ثابثاًً كل سنة في نفس التاريخ وأن يكون الفصح الأحد الثاني من نيسان وهو أقرب تاريخ للفصح.


**** 
عفاف توما، رئيسة مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية الناصرة


على رؤساء الطوائف ان يتركوا المواطنين ليعيّدوا معاً وما يتعلق بالطقوس الكنسية متروك لداخل الكنيسة



للناصرة دور ريادي ومؤثر في قضية التوحيد او عدم التوحيد ذلك ان فيها البشارة وينظر اليها المؤمنون المسيحيون ليس من البلاد وحسب بل هي محط انظار العالم المسيحي اينما كان المسيحيون .. واضافة الى دور الكنيسة فان لمجلس الطائفة العربية الارثوذوكسية فيها رأيًا في القضية . 



تقول عفاف توما رئيسة مجلس الطائفة العربية الارثوذوكسية  :"للأسف الشديد أن التوحيد استمر لفترة سنتين ومن ثم تراجع الوضع... وهذا الأمر مسيء جداً، نحن كمجلس طائفة دائماً نسعى ونطالب بتوحيد الأعياد وكانت لنا عدة توجهات وطلبات بهذا الشأن الى سيادة البطريرك، وكان الرد أن الأمر يتعلق باجتماع السينودس العام الذي يجمع كل مطارنة الشرق . وأن على جدول الأعمال قضية توحيد الأعياد وعلمنا ان الأمر تم فيه تراجع.ورد البطريرك يمكنكم على نطاق شعبي ان تعيّدوا ونحن لا نمانع. أما الطقوس الكنسية فلا تكون موحدة بل تكون لكل طائفة بوقتها.



"من ناحية إجتماعية هناك سلبيات فنحن كطائفة صغيرة ليس حسناً أن لا تكون موحدة والمفضل ان تختار الطائفة موعداً موحداً . وهذا يعطي شكلاً أفضل للعيد وللإحتفال به بوحدة، كل الناس تعيّد معاً مما يزيد الإلفة. وتعطيل المصالح كلها في وقت واحد واقتصادياً كذلك بالنسبة للمدارس والمعلمين وتأثير ذلك على الطلاب والمدارس. التأثير الإجتماعي هو المهم على الوحدة والتزاور.ومن هنا نتوجه من جديد الى رؤساء الطوائف ان يتركوا المواطنين ليعيّدوا معاً وما يتعلق بالطقوس الكنسية متروك لداخل الكنيسة.



الصنارة: من يقرر بالموضوع؟



عفاف توما: رؤساء الكنائس، نحن نستطيع ان ندعو لذلك شعبنا وأن ندعو للاحتفال معاً. والتجاوب جيد في كل القرى وهناك توحيد في أغلبها، المقصود شعبياً وليس دينياً فالطقوس تبقى ثابتة ، في الناصرة لم يحصل ذلك واعتقد أن البعد في الزمن أثر على توحيد هذه السنة ما يؤدي الى بلبلة ، يجب انهاء هذا الوضع ووضع تواريخ محددة.
المشكلة هي في التقويم. لأن حسابات العيد الكبير حسابات غير شكل وترتبط شرقياً بعيد الفصح اليهودي. . ويمكن تأجيله  حسب موعد عيد اليهود.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة