اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

محمد بركة : هناك ضرورة موضوعية لإعلان الإضراب العام في ذكرى يوم الأرض وإنجاحه

اكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة في مقابلة خاصة ل"الصنارة" عشية الذكرى الاربعين ليوم الارض الخالد واعلان الاضراب العام للمواطنين العرب الفلسطينيين في اسرائيل انه "لا شك ان هناك ضرورة موضوعية لإعلان الإضراب العام في ذكرى يوم الأرض, خاصة في ظل استشراس الحملة التحريضية العنصرية ضد العرب وضد وجودهم وحقوقهم وفي ظل التشريعات العنصرية والقوانين وقضية النقب وخطر تهجر اهالي ام الحيران في سابقة خطيرة منذ عام 48 واعادة مشاهد اقتلاع قرى عربية من اجل اقامة مستوطنات يهودية بالمعلن وليس بالمخفي او بالستر.." واشار بركة الى ان:" الامر  ليس مجرد مصادرة ارض بل اقتلاع بشر من اراضيهم وبيوتهم ومن ثم هدمها وازالة أثرها  . كذلك على طاولة المستشار القضائي للحكومة قائمة بخمسين الف مبنى في المجتمع العربي تحت مظلة ما يسمى البناء غير المرخص, هذا كله اضافة الى الهجوم في الساحة التعليمية في موضوع المدنيات ووالمس  بالهوية الوطنية لشطبنا كلها امور خطيرة للغاية تستدعي اعلان الاضراب اضافة الى اننا في هذه السنة نحيي الذكرى الاربعين ليوم الارض وهي ليست مناسبة عادية.فمن ناحية المبررات للإضراب هي موجودة وقوية جداً. اما الحسابات لهذا الموضوع فأخذت بعين الاعتبار الجاهزية لذلك وجاءت من اكثر من عنوان من قيادات المجتمع العربي ومن مختلف الاتجاهات ممن تحدثوا عن هذا الموضوع في جلسة المجلس المركزي للجنة المتابعة.



الصنارة: الجاهزية تقصد على ضوء التجربة في السنوات الأخيرة..


بركة: نعم, خاصة تجربة الإضرابات الأخيرة التي اقتصرت على اضراب المدارس ونسبة ضئيلة من التجار والمصالح وهذه السنة اصلاً هناك عطلة مدرسية أي لا يوجد اضراب في المدارس وهو أمر بالأصل انا اتحفظ منه بشكل دائم منذ اكثر من عقدين لأن هذا الأمر عقاب ذاتي وليس عقاباً للمؤسسة. كما ان المظاهرتين الأخيرتين في ام الحيران وعتبر وفي حيفا كانت المشاركة فيهما ضعيفة. هذا الأمر يلزمنا كلجنة متابعة ان لا نضع رأسنا في الرمال بل ان نحاول ان نفهم الظاهرة وقياس مدى استعداد الناس للتجاوب مع الدعوة للاضراب. ويجب ان تتدارس احزابنا وهيئاتنا اسباب هذه الظاهرة وكيفية معالجتها.



الصنارة: لكن في نهاية الأمر تم إقرار اقتراح الإضراب.. 



بركة: الحقيقة ان ما حسم الأمر بالنسبة لي وللجنة المتابعة ان التوصية جاءت من سكرتارية اللجنة القطرية للرؤساء وهي مركب هام في المتابعة ومركب هام في انجاح أي اضراب من خلال الالتزام بذلك, وعليه اعتقدت انه من غير المناسب رغم تحفظي ان ارد طلب القطرية رغم ان الأخ مازن غنايم قال انه يقدم التوصية لكن اللجنة (القطرية) تلتزم بأي قرار تتخذه المتابعة. وهذا ايضاً يعيدنا الى المربع الأول وهو ان هناك قضايا حارقة وخطيرة وملتهبة يواجهها مجتمعنا ولذلك نحن ندعو بكل ثقة كل مجتمعنا بكل شرائحه ومؤسساته الى انجاح الاضراب في الثلاثين من آذار ويجب ان نتصرف كشعب وليس كأمزجة طالما اتخذ القرار في الهيئة الوطنية التمثيلية العليا فهذا يلزمنا جميعاً بالالتزام بقرار الاضراب وانجاحه.



الصنارة: هناك تركيز على النقب للأسباب التي ذكرتها, وهناك ايضاً مسيرة العودة هذا العام في النقب..



بركة: احتضان النقب وقضيته هي مسؤولية وطنية وهو اصلاح غُبن تاريخي خاصة ان البعد الجغرافي تحول احياناً الى بعد في التعاطي مع قضايا النقب. وهذا امر يجب اصلاحه, والأمر الثاني ان القضايا الأكثر التهاباً والتحدي الاكبر في موضوع الارض موجود في النقب. ومن هنا انا احيي لجنة المهجرين على قرارها لأول مرة منذ بدء مسيرات العودة سنة 1998 بتنظيم المسيرة هذا العام في النقب. وهي لفتة مهمة جداً بمفهوم الوحدة الوطنية ومفهوم البُعد النضالي. وسيكون مهرجان ومسيرة في يوم الارض في النقب. وأمس الخميس نظمنا جولة دراسية واستطلاعية في النقب لمعاينة قضايا اهلنا هناك, كذلك سيكون نشاط آخر في مدينة الطيبة والمهرجان المركزي في مدينة عرابة احد اضلاع مثلث يوم الارض. وهنا نلفت الى اننا في النصف الثاني من شهر نيسان المقبل سنعقد مؤتمراً او يوماً دراسيا حول قضايا الارض والمسكن بمشاركة كل العاملين الميدانيين في هذا المجال من اجل طرح الموضوع على الرأي العام وطرحه كوسيلة لرفع الجاهزية العلمية لقيادات المجتمع العربي, وسنحاول ان نجمع كل العاملين في هذا المجال ووضع رؤية علمية اضافة للرؤية النضالية.



الصنارة: عُدتَ اليوم من مشاركة في جلسات مجلس حقوق الانسان وهذه أول مرة تطرح قضايانا على منبر محفل دولي هل هذه من ثمار يوم التضامن العالمي مع قضايانا؟



بركة: التعاطي في هذا الموضوع على الصعيد الدولي كان دائماً قائماً من خلال مبادرات متفرقة لجمعيات وشخصيات سياسية وقمت كغيري بدور في هذا المجال اثناء عملي في الكنيست وهناك من عمل مثلي او اكثر او اقل. الآن في لجنة المتابعة وبعد النجاح غير المسبوق الذي حققناه من خلال فعاليات اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في اسرائيل في 30 كانون الثاني هذا العام رأينا من المناسب ان نطرق كل باب, وباعتقادي ان ملف الجماهير العربية وقضاياها المتمزة ملف منسي رغم انه ملف مقنع  وقابل للاستيعاب والدعم والتأييد من مختلف الاوساط العالمية. وما لمسته  في جنيف في مجلس حقوق الانسان قبل ايام وكان معي النائب الدكتور يوسف جبارين ووفد من مؤسسة ميزان لمسنا بشكل واضح مدى التجاوب والاندهاش احياناً ان الناس لم تكن تعرف عن هذا الملف شيئاً. واعتقد أن هذا من شأنه ان يحاصر الخطاب العنصري في اسرائيل او على الأقل الآن ان يضعه تحت ضوء الشمس الكاشفة فإسرائيل مارست عنصريتها ضدنا طيلة الوقت من وراء الستار وخلف الكواليس نحن الآن نريد ان نمرّق هذا الستار وهذا القناع وهذا الجدار الساتر بيننا وبين العالم وايضاً ان نميط هذا اللثام  وهذا القناع الذي تتستر خلفه اسرائيل بانها الدمقراطية الوحيدة في المنطقة وهي تمارس بحقنا نظام تمييز عنصري وكان البعض مندهشاً ومذهولاً عندما ذكرت لهم الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة امريكية مستقلة  وكشف أن اكثر من 50 بالمئة من اليهود في اسرائيل يؤيدون سياسة الترانسفير  وطرد العرب من بلادهم, وان 79% من المواطنين اليهود في اسرائيل يؤيدون نظام الفصل العنصري بمعنى ان يكون لليهود حقوق اكثر من حقوق العرب.. هذا الأمر كان مدهشاً للكثيرين. نحن نكون مجرمين بحق انفسنا اذا لم تستعمل كل وسائل القوة الموجودة ,فلدينا نقاط ضفف كثيرة لكن عدالة قضيتنا هي النقطة الأقوى وهذه القضية العادلة يجب ان تجد طريقها الى المؤسسات والافراد في كل انحاء العالم.



الصنارة: الذكرى هذا العام تحمل ايضاً رسالة الى شعبنا في كل اماكن تواجده خاصة في ظل مواصلة مظاهر عار الانقسام كما دأبت ان تسميه؟  



بركة: بدون شك وواضح من موضوع الوحدة الوطنية التي تجلت العام الماضي باقامة القائمة المشتركة وفي الانطلاقة في عمل لجنة المتابعة هذا يشكل رسالة ان الوحدة الوطنية اضافة الى كونها ضرورة حياتية في بلادنا وفي واقعنا هي ايضاً اداة فاعلة ومثبتة للذهاب الى مختلف انحاء العالم. لقد استمعت الى مندوبي      بعض الدول في مجلس حقوق الانسان في النقاش حول البند السابع المتعلق بقضية فلسطين. لم تخل كلمات العشرات من مندوبي الدول المؤيدة للحق الفلسطيني من الموضوع الحرج للانقسام وغياب الوحدة عن الساحة الفلسطينية. هذا الأمر يقلق اصدقاءنا ويفرح اعداءنا لا بل  ويعطيهم مبررات لمواصلة تجاهلهم وممارساتهم لذلك لا مناص من انهاء هذا الملف المخزي.



>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة