اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

غادي الغازي ل"الصنارة": البلدوزر والدبابة هما الشعار الحقيقي للصهيونية

اعتقلت قوات من الجيش يوم السبت الأخير الناشط السياسي البروفيسور غادي الغازي مع عدد من النشطاء اليهود من منظمة "ترابط" وذلك اثناء تواجدهم في مدينة الخليل الفلسطينية .ونقلتهم الى نعتقل فيلا كريات اربع وبعد ساعات من الانتظار فاطلقت سراحهم ..وينشط الغازي ومجموعة "ترابط" في فغاليات تضامنية مع الفلسطينيين في المناطق المحتلة وفي الخليل على وجه الخصوص .



وإضافة إلى كونه ناشطًا سياسياً واجتماعياً فان البروفيسور غادي الغازي المحاضر في قسم التاريخ في جامعة تل ابيب من أبرز رافضي الخدمة في الجيش الاسرائيلي في المناطق المحتلة وقد حوكم وسجن نتيجة مواقفه هذه وهو ينشط من اجل الاعتراف بالقرى العربية في النقب خاصة العراقيب .في حديثه ل"الصنارة " حول ماذا حصل في الخليل في الأسبوع الأخير ولماذا جاء هذا الاعتقال قال البروفيسور الغازي:  "ان لجنة الدفاع عن الخليل تنظم العديد من الفعاليات في الخليل بشكل دائم، للدفاع عن المواطنين الفلسطينيين هناك في وجه المستوطنين والجيش، وكل سنة تنظم فعالية محددة في ذكرى مجزرة الحرم التي نفذها باروخ جولدشطاين في 25 شباط 1994 وقتل خلالها 29 فلسطينياً وجرح 150 آخرين كانوا يصلون الفجر في احد ايام الجمعة من شهر رمضان  .وتتم هذه النشاطات تحت شعار ونداء لفتح شارع الشهداء وكل قصبة المدينة.  وفي هذه السنة وجهوا نداء خاصاً في البلاد والعالم للحضور لدعمهم ومن أجل المطالبة بتفكيك الجيتو الذي يعيشون فيه . وشرحوا أن الكلمة" جيتو" ليست مبالغ فيها.  فالمواطنون في تل الرميدة منطقة السهلة وشارع الشهداء ، طالبهم الجيش، بأن يحصلوا على أرقام وإذن خاص للتحرك في حيهم. وفي أعقاب الضجة التي أثيرت تراجع الجيش قليلاً لكن الخطر لا يزال قائماً بأن يحددوا الدخول الى الحي ومن ثم البدء بتسجيل البيوت وتحويلها الى أهداف محددة للمستوطنين."



الصنارة: هذا الأمر لا يزال غير معروف للجمهور .لماذا؟



الغازي: أعرف ذلك لأسفي الشديد. لذلك ركزنا  كل المعلومات في الشعار  "فككوا الجيتو... "لشرح ذلك الى العالم. ومن الضروري لشرح هذا الأمر النظر في الخارطة من كريات أربع الى البلدة القديمة  قصبة أو قلب المدينة ليرى العالم كيف يحتل المستوطنون بيتاً إثر بيت، وكل بيت محاط بالجيش وكل الحي حوله يبدأ بالجفاف والموت البطيء ومن ثم يتم ربط البيوت واحداً بالآخر .. هنا المستوطن هو السيد وهو بحاجة الى أمن، وعسكر، وهكذا يريدون ويخططون لقتل قلب وقصبة المدينة.والعمل المشترك بيننا وبين لجنة الدفاع عن الخليل ليس فقط من أجل أن نأتي الى الخليل ونتظاهر معاً بل هو نضال سياسي مشترك، يجمع قوى اليسار في الخليل الذين يرون بنا في حركة "ترابط"شركاء سياسيين وهذا أمر يشرفنا وقد نظمنا مؤتمرين مشتركين تحت شعار لا للتطبيع،و نعم للنضال المشترك، لذلك نرى أن من واجبنا في هذه الأيام وخاصة بعد ان سقط في الخليل العدد الأكبر 18 شاباً من اكتوبر الى الآن، من الواجب علينا ان نأتي الى أهل الخليل، متضامنين معهم ونتظاهر سوية في المكان، حيث الجرح المفتوح والنازف وحيث الألم.



الصنارة: ذكرت ،" الأسياد " وانت باحث في عنف الأسياد في القرون الوسطى ، قضية الشعب المحتل والشعب الواقع تحت الإحتلال ، هل هناك امثلة في التاريخ عن شعب لا يريد ان يفهم ويستوعب ان مستقبله مرتبط أو حريته مرتبطة بحرية الآخر والشعب الواقع تحت الاحتلال يناضل بكبرياء ويطالب بحقوقه..هناك أمر غير طبيعي؟؟.



الغازي: في البلاد يتحدثون كثيراً وأكثر من اللازم عن المقارنة بالفاشية ، وهذا الأمر يأخذنا الى أوروبا..لكن المقارنة الصحيحة هي بالكولونيالية ، الإستعمار الاستيطاني . الفاشية ممكن الحديث عنها في إسرائيل . اما الاستعمار الاستيطاني فليس بمفهوم الإمبراطورية البريطانية الحاكمة في الهند، بل هي أناس يتحولون الي أسياد عندما يستوطنون ويستولون على شعب آخر، ليس فقط لإستغلاله إنما لحشره وطرده.هذا ليس نادراً في التاريخ، فهذا ما فعله المستوطنون الإنجليز في شمال أمريكا، وما فعله الإسبان في جنوب أمريكا، وهذا ما فعله الإنجليز وغيرهم في استراليا ، وفي نيوزلندا وهو ما فعله البيض في جنوب أفريقيا. وهذه هي ايضاً المأساة و التراجيديا التي نعيشها. ومقاومتي للصهيونية مرتبطة بفهمي للصهيونية ليس فقط لمجرد كونها ليست حركة قومية، بل هي لكونها حركة استعمار استيطاني في هذا المكان، هي حركة كولونيالية استيطانية .. وهناك مؤشران مأساويان خاصان ، وكل حالة استيطانية هي حالة مأساوية ، لكن الاستعمار الاستيطاني هو أكثر مأساوية لسببين، فبالنسبة للشعب الواقع تحت الإحتلال هذا ليس مجرد سلطة خارجية ، إنما هو صراع على الأرض والماء والشجر ويهدد مجرد الوجود، هذا ليس ان يكون هذا الشعب مستعبداً فقط ، إنما أيضاً الصرع على المكان وعلى الحياة. وبالنسبة للشعب المحتل، هذا يُسمم روحه بشكل أعمق لأن هذا ليس فقط تحكم قلة بالآخرين بل لأن سم الاستغلال الاستيطاني الكولونيالي يدخل الى الناس العاديين . مثلاً المجتمع الإسرائيلي موبوء بالعنصرية، تجاه العرب والروس والاثيوبيين. هناك عنصرية وكراهية لكل فئة  والأكثر إيلاماً ، عندما نرى ضحايا للعنصرية البيضاء يتحولون الى أسياد أمام الفلسطينيين . وعندما أرى يهود أثيوبيين قسم منهم تحول وأصبح مستوطنين في كريات أربع ، هذا هم السم الذي أتحدث عنه. أو مثلاً جنود دروز على الحواجز الذين يقومون بالعمل الأسود، وبذلك يمسون بسلامة العائلات أو الطائفة او الدين الذي يتبعون له.



من المهم هنا ان نشير الى أن مشاركتنا في النضال من أجل الخليل هي نضال متواضع جداً . والأبطال الحقيقيون هم أهل الخليل أنفسهم. لا يوجد بطولة أكبر من بطولة الشعب الذي يناضل من أجل حريته فلا حاجة بتوزيع العلامات، هذه هي البطولة الحقيقية وأنا أحاول دائماً أن أكون أكثر في الخليل لأن نشاطنا برأيي رغم أهميته ليس بما فيه الكفاية، لكن نضالنا هو نضال تضامن وتماثل مع النضال الفلسطيني من أجل التحرير ولكن قسم من نضالي هو نضال من أجل تحرير شعبي من اللعنة التي حَلّت به.



الصنارة: مع ذلك فهذا الشعب الذي تتحدث عنه لا يريد أن يفهم أو يستوعب الحالة التي يعيشها...



الغازي: غالبية الشعوب التي تلقت سم "السيادية " استصعبت جداً التخلص من هذا السم ، أنظر إلى الفرنسيين في الجزائر ، كم من الناس دفعوا ثمن الحرية بحياتهم ونحن لا نعرف هل تحدث عن مليون أم عن مليون ونصف أو أكثر عندما نتحدث عن الضحايا، وأنظر الى النُدب التي تركها هذا الاستعمار في المجتمع الجزائري.


الصنارة: وفي الشعب الفرنسي أيضاً..



الغازي: بالضبط ،فلا يمكن فهم ارتفاع وتعاظم قوة الفاشيين في فرنسا بدون معرفة واستيعاب ان هذا المجتمع يحتاج الي سنوات طويلة حتى يتخلص من سم الكولونيالية بداخله وفي روحه.



الصنارة: من ناحية ثانية فان الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال ، لا يزال يناضل منذ مئة سنة من اجل حريته ومن النكبة الى الإحتلال الى اليوم ، لا يزال يناضل بلا كلل... عدا عن كون الجيل الشاب الواقع تحت اليأس ،يعبر عن حالته اليوم ربما بالخروج الى الشوارع بالسكاكين ... هل هناك شعوب مثله في التاريخ ؟



الغازي: يوجد شعوب كهذه، لكن قسمًا من الشعوب التي ناضلت بهذا الشكل لم تستطع الصمود أمام الكولونيالية والاستيطان. الشعب الفلسطيني ينجح، وهذا مصدر تفاؤلي، فأنا لا أريد ان أعيش في مجتمع الأسياد البيض، ولا أريد أن أورث هذا لأولادي، عدا عن أنه لا مستقبل لمجتمع مرتكز على الصهيونية ومحاط ومحاصر بالجدران ، لا  أمل لمجتمع كهذا. هذا هو الواقع، وهو واقع فخ أو مصيدة الموت . لكنني بالفعل أتصور ان التجارب والمتعة الحقيقية في حياتي هي التعرف على أناس لديهم الصبر والنفس الطويل في النضال، مع قسم منهم عشت هنا داخل الخط الأخضر ، أقصد توفيق طوبي، وقسم منهم تعرفت عليهم في السنوات التالية منذ ان تحررت من السجن، في المناطق المحتلة، تعرفت عليهم في بير زيت في  سنوات الثمانين، مع الطلاب وعائلاتهم، عرفت أناساً خاصين مثل الدكتور حيدر عبد الشافي وهؤلاء هم معلميّ.



كذلك في السنوات الأخيرة تعرفت على أناس داخل الخط الأخضر ونضالهم ليس أقل مرارة وليس أقل قسوة مثل رفاقي في العراقيب في النقب. صحيح أنه في داخل إسرائيل نجد أن الإستعمار الكولونيالي، او الإستعمار الإستيطاني أقل عسكرة وأكثر مدنياً لكن القوانين هي نفسها والمنطق السائد هو نفسه، وأحياناً نجد ان الزيّ هو نفسه، والضحايا هم نفس الضحايا.. ومن يفكر قليلاً  ولا يقبع بنظرة ليست تاريخية يرى أن البلدوزر والدبابة في هذه الأرض التي نعيش عليها  هما صورتان لنفس الشيء، فلكليهما جنازير وكلاهما يحصدان البيوت ..البلدوزر ادخله شارون الى غزة سنة 1971 لهدم البيوت وتابع في جنين  في 2002 ..وهي نفس البلدوزرات التي تهدم في النقب وفي دهمش و تهدم البيوت العربية  داخل الخط الأخضر.. البلدوزر والدبابة هما الشعار الحقيقي للصهيونية.


الصنارة: هذا عن السر أو السم الخاص بالعنصرية والإستيطان ... ما هو برأيك السر الكامن الذي تجده بالفلسطينيين ليظلوا متمسكين بالأمل ولا ييأسون؟



الغازي: أنا لا أعرف ما إذا كنت أنا الإنسان الصح لأجيب عن هذا السؤال .. فأنا أجد والتقي في كثير من الأماكن بالعديد  العديد من الناس الذين يتحلون بالإستعداد للدفاع عن أنفسهم والحفاظ على كرامتهم الإنسانية. لكننا، نستطيع ان ننظر الى سنة 1948 ، وإلى النكبة كمأساة وتراجيديا . هذا صحيح ، لكن كمؤرخ أنا أرى مساراً وتاريخاً طويلاً لمقاومة هي مصدر للفخر والقوة. فإذا نظرنا فقط الى سنة 1948 والتصقنا بمرارة التهجير القاسية، فنجد ان قسماً كبيراً من عملية التطهير العرقي استغرقت من إسرائيل شهرين ونصف فقط. ففي أيار 48 كان القسم الأكبر قد انتهى خاصة المدن الكبيرة.ما عدا اللد والرملة والجنوب . لكن إذا ما نظرنا الى المساحة الأوسع، مثلاً أنا أنظر الى عدد العائدين ، وأن هناك لا يقل عن 20 الى 30 ألفاً ممن عادوا الى وطنهم وبيوتهم حتى خلال سنوات الطرد والتهجير المستمر الى داخل سنوات الخمسين ، فهذا مصدر إعتزاز وقوة، وهؤلاء لا يزالون يعيشون بيننا وفي داخلنا..
وإذا نظرنا الى نضالات سنوات الخمسين، وأنا لا اؤمن ولا أقبل ترهات ما يسمى "جيل القامة المُطَأطَأة وجيل القامة المنتصبة" .. فكلما انظر من  قرب وكمؤرخ دائماً أجد أمثلة جديدة، من الناس الذين دخلوا السجن بافتخار لأنهم رفضوا الركوع ، بكل معنى هذه الكلمة الركوع والسجود، أمام العَلَم او الحاكم العسكري مثل الشريدي في ام الفحم وتوفيق زياد وتوفيق طوبي الذي رغم كونه عضو كنيست نظموا له كميناً واعتقلوه في كفر قاسم في مطلع سنة 1957  بعدما نفذوا المجزرة في اكتوبر سنة 1956 .



هنا نجد تاريخًا نضاليًا مشرفًا... وهذا ما تعلمته خلال المظاهرات ضد الجدار في سنة 2002  و2004 .. ففي كل قرية تناضل من أجل حياتها نجد أناسا أطول ومنتصبي القامة بخمس سنتمترات حتى وإن خسروا. نجدهم منتصبي القامة، لأن النجاح في النضال ليس فقط الدفاع عن الأرض، بل هو أيضاً الحفاظ على انسانيتك وعلى الكرامة الإنسانية.



الصنارة: من جهة ثانية بيبي يتحدث عن أسوار  ويريد ان يحول البلاد كلها الى جيتو كبير وجيتوات صغيرة في الداخل.


الغازي: هذا هو المسار المثابر والجوهر الحقيقي  للصهيونية. هذه هي الصهيونية ، بناء جيتو عصري كبير وداخله بناء جيتو للشعب الأصلاني الذي نجح في البقاء في أرضه ولهذا أرى أنه ينقصنا حضور أناس معنا الى الخليل ليروا ما يجري هناك.



الخليل هي المختبر للاحتلال . هي جيتو داخل جيتو داخل جيتو. ففي داخل المدينة القديمة يبنون جيتو ، مدينة من الحديد، مع بطاقات عبور خاصة مع مداخل خاصة يجلس بها الجنود، وفي المقابل بنوا جيتو من الشايش للمستوطنين في كريات أربع وفي داخل كريات أربع كان السجن الذي جلسنا فيه الأسبوع الماضي بعد المظاهرة ، سياج ، داخل سياج، وحتى داخل المعتقل تسمع بالقرب منك الناس.و بدون أوهام، فحتى المستوطنون لا يستطيعون ان يوهموا أنفسهم انهم نجحوا وان الأرض او البلاد خاوية وخالية..لن تكون خاوية ولا خالية.



الصنارة: مع ذلك بينيت يريد أن يعلمنا عن توحيد القدس.



الغازي:فليتجول في القدس "الموحدة"  بدون بدلة واقية ونراه يُعلم ذلك . أنا أخاف من تأثير الخدمة العسكرية أكثر من تأثير المدارس . ما يسمم الشباب اليهودي هو الخدمة العسكرية أكثر من كل مناهج التدريس. في كل مظاهرة يواجهنا جنود صغار شباب، ومن تعلم في الجيش ان يضرب الناس ويهين أناساً مسنين وأن يدوس على وجوههم، فان هذا يترك بصماته وأثاره أكثر من كل شعارات التعليم في المدارس.. لذلك ، ومن هنا فإن موقفي وموقفنا في" ترابط" هو ليس فقط انه مسموح رفض الخدمة في الجيش بل، نحن نعتقد انه يجب إلغاء الخدمة العسكرية الإلزامية وإسقاطها عن الجميع، عن العرب واليهود، وعن المتدينين. فمن يريد ، ليدفعوا له مقابل هذا العمل الوسخ. والأفضل ان الأكثرية من الشباب لا تأخذ قسطاً في هذه الماكنة القبيحة... واعتقد أن هذا مطلب جيد لأنه أيضاً في الجانب الفلسطيني سيكون الرد ..نحن ناضلنا من أجل حريتنا وهكذا يكون قليل من الحرية للمواطنين اليهود ايضاً . أغلقتم لنا الصحف.. ناضلنا، عملتم السجن الإداري.. ناضلنا. الحكومة ترسلكم لتكونوا كلاب الحراسة، نحن لا نريد فقط إعفاءنا ..نحن نريد الإعفاء للجميع والحرية للجميع ... وهذا قد يقلب الخارطة السياسية لأن المتدينين يستطيعون ان يتقبلوا هذه المطالب ولذلك فإن المؤسسة لا تقوم بذلك ونحن أيضاً لم نطلبه.



الصنارة: السنة القادمة ستكون سنة الخمسين للإحتلال . وهذه السنة هي سنة المئة لسايكس بيكو. ونحن نرى نتائج سايكس بيكو من حولنا وما يجري في سوريا وغيرها . كمؤرخ ، وبنظرة تاريخية ومستقبلية ايضاً اين نقف اليوم؟



الغازي:من الصعب عليّ ان أقول. لأن السنوات الأخيرة كان فيها تفاؤل وأيضاً مناظر صعبة جداً في الشرق الأوسط. فمن الغباء القول ها هو التحرر في الشرق الأوسط يقف أمام الباب. من جهة ثانية فإن مَن ظن ويظن ان ما كان هو ما سيكون فقد اخطأ مرة تلو الأخرى.لكني استطيع القول، وهذه ليست أخبار سعيدة، إن التغيير في الشرق الأوسط ليس بالضرورة ان يكون جيداً وسعيداً ولطيفاً ... لا أرى أنه سيكون جيداً ومع ذلك ورغم كل شيء أنا متفائل لأن هذا هو المكان الذي تأتي إليه الإمبراطوريات وتذهب منه وليس العكس. الإمبراطوريات كلها ستسقط ومن المناسب جداً أن لا تسقط على رؤوسنا وان لا نكون تحت هذه الإمبراطوريات عندما تسقط وتتحطم.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة