اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

صور: السجن للاجئ عراقي ودنماركية تدعوشت وذبحت والدتها

ثبت القضاء في كوبنهاغن اليوم حكماً على لاجئ عراقي بالسجن 13 سنة، كما وبالسجن 9 أعوام على صديقته المراهقة، وهي دنماركية “تدعوشت” تأثراً بالتنظيم المتطرف، وقامت بتكاتفها معه في أكتوبر الماضي بذبح والدتها وتسديد 20 طعنة في جسدها بقرية Kvissel الريفية في أقصى الشمال الدنماركي.




وكانت الأم تضغط على ابنتها المراهقة ليزا بورش، وعمرها الآن 16 سنة، لتقطع علاقتها باللاجئ محمد بختيار عبدالله، وعمره 28 عاماً، فطفح كيل العاشقين الولهانين، وتكاتفا على الشر معاً، وتخلصا من الأم التي تضرجت بدمها وهي نائمة على السرير، واتضح من التحقيق أنها تمت بعد أن أمضى الصديقان ساعات يشاهدان شرائط فيديو للتنظيم “الداعشي” فيها ذبح وجز للرقاب، حتى اكتسبا الشجاعة على قتل الأم و”تكويمها” على السرير كدجاجة مذبوحة.




بعد السجن سيطردونه إلى حيث جاء من العراق




وسيتم طرد محمد بختيار عبدالله إلى حيث جاء لاجئاً من العراق بعد قضائه ما أدانوه به اليوم. أما صديقته ليزا فستدخل كتب الأرقام القياسية كأول مراهقة تدينها الدنمارك في تاريخها الحديث بعقوبة في السجن تصل إلى 9 أعوام، لسفكها دم والدتها “إرنستين رومر هولتيغارد” القتيلة بعمر 40 سنة.




في التفاصيل، أن الابنة راحت بعد قتل والدتها تصرخ وتولول، طالبة النجدة من الشرطة، وحين كانت دورية الطوارئ في الطريق إليها، زعمت لمن كان يقوم بتسجيل صوتها من المخفر، أنها رأت رجلاً “أبيض الوجه” يعبر حديقة المنزل جارياً، بعد أن سمعت ضجة في طابقه العلوي، وفقا لموقع العربية نت نقلا عن صحيفة دنماركية، ذكرت أن عناصر الدورية وجدوها جالسة عند سلم داخلي في البيت، ولم تجب حين سألوها عن والدتها، سوى بإشارة من يدها إلى أنها في الطابق الثاني، وفيه بغرفة النوم وجدوا الأم مسفوكة الدم بطعن سكيني متكرر.




وحرموها أيضاً من حقها بميراث البيت



سريعاً حامت الشكوك حول الابنة بعد أن زعمت بأنها كانت بمفردها في البيت، فيما كشف فحص غرفة نوم والدتها عن وجود بصمات، ليست لها أو لابنتها، واتضح أنها للصديق العراقي، فتداركوه واعتقلوه، وبفحص سريع وجدوا شعيرات من رأس القتيلة على قميصه.

>>> للمزيد من مرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة