اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2145
ليرة لبناني 10 - 0.0229
دينار اردني - 4.8841
فرنك سويسري - 3.5052
كرون سويدي - 0.3653
راوند افريقي - 0.2368
كرون نرويجي - 0.3791
كرون دينيماركي - 0.5144
دولار كندي - 2.6287
دولار استرالي - 2.3706
اليورو - 3.8434
ين ياباني 100 - 3.1887
جنيه استرليني - 4.5463
دولار امريكي - 3.463
استفتاء

محمد خزعل : أغني لدمشق مثلما أغني لفلسطين ..وإن فقدنا سوريا فلننسى فلسطين

"من الألم والوجع الفلسطيني يغني" هكذا كتبت وكالة "ريا نوفستي" الروسية عنه وتناقلت الخبر الصحف والوكالات الروسية  مثل سبوتنيك والعالمية وحتى الاسرائيلية . انه مغني الراب الفلسطيني الروسي الشاب محمد احمد خزعل الذي يعيش في موسكو حيث ولد وتربى ..


 انشغلت به الصحافة الروسية مؤخرًا بعدما انتشرت اغنيته الجديدة "دمشق" التي يحكي فيها كما قال ل"الصنارة" عن "الدعم الروسي للشعب السوري وما يقوم به سلاح الجو والطيران الروسي في سوريا وقصفه للإرهابيين ..فالسوخوي في الجو تطير وتسحق داعش والارهابيين ".



و يقول ايضاً :"نحن السوريين ,أعني اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين معاً، نعلم جيداً أن الروس لا يقصفون الأبرياء بل يصوبون جيداً وبدقة نحو الهدف.. انا أحب أهل الجنوب الروسي المسلمين . انهم حقا يحبون ديننا الاسلامي الحقيق غي المشوه ، لكن لديهم مشكلة  ..فهناك منهم مَن لا يعرفون الدين كما لأن هناك محرضين. وهناك مَن يقع تحت التحريض وضحيته ولذلك ذهب الكثير منهم لداعش..ومهم جداً بالنسبة لي ان اشرح لهؤلاء حقيقة ما يجري . فأنا فلسطيني ونحن أفضل من يوصل الرسالة ويفضح الدعاية الرجعية ونوصل الرسالة الصحيحة الى العالم أجمع أن هؤلاء الداعشيين قتلة ووحوش وإرهابيون. نستطيع كفلسطينيين ان نوصل رسالة الى العالم والى مسلمي العالم ان القضية ليست سنة وشيعة. إنما جماعة إرهابيين يجب القضاء عليهم. خربوا منطقتنا ..واسرائيل التي تحتل أرضنا ووطننا تعيش بسلام وتنعم بنعيم وسوريا تحترق ولبنان يحترق والعراق ايضاً. وداعش لا تعمل ومستحيل ان تعمل عملية ضد إسرائيل . لأنهم حلفاء."


محمد أحمد خزعل فلسطيني روسي ولد سنة 82 لأبوين فلسطينيين ,الأب احمد خزعل من البصة والأم سعاد حماد من الكابري ..يعيش في موسكو ولد هناك ويعيش هناك ويحلم بفلسطين، يحمل اللقب الثاني في العلوم السياسية ومنشغل حتى النخاع في فن الراب.. 


الصحافة الإسرائيلية الناطقة بالروسية كتبت انه ضائع وتائه بين سوري وفلسطيني وروسي..لكنه رد عليهم بالقول :" انني ثابت وواضح . روسيا بلدي ، فهنا ولدت. 



وهنا تربيت وهنا أعيش .لكنني ايضاً فلسطيني ..وكفلسطيني وسوري فاننا بعد سنة 1990 عندما انحل الإتحاد السوڤييتي نحن تركنا لوحدنا ومنطقتنا لوحدها للأرادة والاستفراد الأمريكي. كانت لدينا اسئلة مع الإتحاد السوڤييتي .مَن هو مع ومَن هو ضد. لكن لا أحد ينكر أنه كان هناك لاعب آخر في المنطقة ولم تكن امريكا اللاعب الوحيد. اليوم عندما رجع الروس جاءوا ليدعموا الشعب السوري وإنهاء سفك الدم. وبالنسبة لي كفلسطيني ولد في روسيا هذا شيء مهم جداً."



سألناه : اذن من هنا جاءت اغنية دمشق ..؟ قال :" اغنية دمشق هي عن هذا الدعم الروسي جاءت لتقول اننا موجودون هنا في دمشق.تقول كلماتها :  "دون مو" انا موسكوفي فلسطيني مسلم سني " هذا بالنسبة لي يعني ان يفهم كل الذين  يحاولون التشويش هنا وفي العالم انني اتحدث كإنسان.كان جدي أطال الله في عمره دائماً يقول لي إذا ضاعت سوريا انسوا فلسطين فلن تقوم لنا قائمة بعد 500 سنة.. نحن لا نريد ان نصل الى هذه النقطة."



وأضاف محمد، مضيفا بعض تفاصيل فكرة الأغنية:" الحرب ضد سوريا تذكرني  بغزو تيمورلنك. لا يوجد شيء غير الكره والحقد. ولكن أتت روسيا، التي كانت غائبة عن الساحة لفترة طويلة، لتظهر قوتها وتنقذ سوريا التي كانت دائما متجهة نحو موسكو الصديقة لها ولم تخنها على الساحة السياسية، مثل ما فعلت بعض الدول العربية الأخرى. النية الروسية في محاربة الإرهاب صافية وهدفها الأساسي هو دعم الشعب السوري. لذلك قررت تأليف أغنية "دمشق".



محمد خزعل يلقبه محبو موسيقى الراب بـ"دون مو"،  أي كما قال ل"الصنارة" " الشيخ محمد" تحتوي أغانيه على شعارات ومعان سياسية عن الوضع الراهن في الساحة الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط، حيث يريد المطرب إيصال رسالة لمستمعيه عبر فنه عن "ألم ومعاناة" في قلوب شعب فلسطين وسوريا ولبنان والبلدان الأخرى.



وعنونت وكالة نوفستي الروسية لقاءها مع محمد خزعل بانه:" يحاول تحرير فلسطين بطريقة واثق منها"..تحدث غي اللقاء عن حلمه الدائم بفلسطين ..



كانت أول أغنية سجلها "دون مو" رسميا عن فلسطين في العام 2006 إسمها "صوت الحرب"، حيث قام بغنائها مع مطرب الراب الروسي الشهير فاسيلي فاكولينكو أو "باستا" باللغة العربية والروسية.. ولديه اليوم  أكثر من 40 أغنية و 7 فيديو كليب.



بعد ذلك شارك محمد خزعل بتأليف أغنية جديدة مع المطرب الروسي "دينو إم سي 47"، تطالب باحترام حقوق المواطن الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة