اخر الاخبار
تابعونا

السفير الفرنسي يزور بلدية الناصرة

تاريخ النشر: 2020-07-15 14:06:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

هدم منزل ابراهيم زبارقة من الطيبة واعتقالات بعد مواجهات

قامت جرافات وزارة الداخلية , معززة بقوات كبيرة من الشرطة , قبل قليل على هدم بيت المواطن ابراهيم زبارقة الواقع شرقي قلنسوة , ويتبع لنفوذ مدينة الطيبة.





وتسود مدينة الطيبة اجواء من الغضب والاستنفار , حيث وقعت مواجهات بين الشرطة وعناصر الامنن والشرطة والوحدات الخاصة , في ظل اقدام القوات الخاصة على اغلاق المنطقة التي تجري فيها اعمال الهدم , ومنع السكان من الاقتراب للمكان .




يشار الى انه في الطيبة عدد من البيوت المهددة بالهدم بحجة البناء غير المرخص .



زبارقة: لا المتابعة ولا الشعبية ناضلت لمنع الهدم



وقال ابراهيم زبارقة صاحب البيت الذي هدم :”  ناسف لما حصل، صحيح ان بيوتنا كانت مهددة بالخطر لكننا لم نتوقع ان يتم هدمها، بناء على تصريحات رئيس بلدية الطيبة، بان البلدية تعالج القضية، في اروقة الوزارات، وانها تعمل على ادخال المنطقة تحت نفوذ الطيبة وادخال المنطقة للبناء لنحصل على تراخيص، لكن مع الاسف الهدم قبل ان نرى اي من الاجراءات التي ذكرت”.



واكمل قائلا:”للاسف الشديد بالرغم مما نشر حول المنازل المهددة بالهدم لم نر لا لجنة المتابعة او اللجان الشعبية، ناضلت لمنع الهدم، وامل ان يأخذوا العبر مما حصل اليوم”.



5 معتقلين على خلفية المواجهات مع الشرطة 



من جهتها قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري:" اليوم الاحد انتهت قوات من الشرطة من تأمين اعمال مفتشي وممثلي مكتب وزارة الداخلية خلال تنفيذ الاخيره لامر هدم مبنى منزل مشيد بشكل غير قانوني في مدينة الطيبه وبحيث تم خلالها اعتقال مجمل 5 مشتبهين بما شمل 4 بالتجمهر غير قانونيا والاعتداء على افراد من الشرطة واخر مشتبه خامس بالنداء عبر الانترنت للجمهور في التوجة الى المكان وعرقلة عمل الشرطة .



هذا وتمت احالة كافة المشتبهين المعتقلين للتحقيقات الجاريه.




بركة يحذر من تطبيق مخطط نتنياهو لتكثيف تدمير البيوت العربية



من جهته حذر رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة اليوم الأحد، من أن تدمير بيت عائلة زبارقة في مدينة الطيبة، هو بدء لمخطط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتكثيف تدمير البيوت العربية، بحجة ما يسمى "البناء غير المرخص". كما أنه محاولة لضرب عمل الإدارة الجديدة لبلدية الطيبة، بهدف الاستمرار في نهج اللجنة المعينة.



وقال بركة في بيان لوسائل الإعلام، إن السلطات الحاكمة، تتذرع بما يسمى "البناء غير المرخص"، ولكنها ليست على استعداد للبحث في أسباب هذه الظاهرة، التي هي اضطرارية، أمام واقع سياسة الحصار المفروضة على بلداتنا العربية، ورفض توسيع مسطحات البناء. وقال، لا يوجد منا من هو على استعداد لصرف مئات الألوف على بناء منزله، وحقه في السكن، ويخاطر به أمام احتمال الهدم، ولكن هذا خيار أخير أمام من لا يجد مكان يبني فيه بيته، ومن من يرى أرضه على خافة مناطق مسطحات البناء، وترفض السلطات البناء عليها.



وتابع بركة قائلا، إن نتنياهو كان قد لوح في الاسابيع القليلة الأخيرة بنيته تصعيد تدمير البيوت العربية، وبكثافة، وطالب أشد وزراء حكومته تطرفا بوضع مخطط لهذا الغرض، ولهذا فإن هدم البيت اليوم في الطيبة، قد يكون في اطار هذا المخطط. وحذر بركة ايضا من أن يكون هدف السلطات افشال عمل الإدارة الجديدة لبلدية الطيبة، المنتخبة بعد نحو ثماني سنوات من بطش اللجنة المعينة، التي رفضها الأهالي. 




عودة: نتياهو شخصيًا يتحمل عواقب هدم البيت في الطيبة



من جهته عبّر  عضو الكنيست أيمن عودة عن غضبه الشديد لهدم البيت في الطيبة مؤكدا أن عقلية العداء للمواطنين العرب هي عقلية بنيوية للحكومة ولرئيسها نتنياهو تحديدا.


وقال عودة أنه قبل عدة أشهر قدمت القائمة المشتركة اقتراحًا عمليا لمسألة البيوت غير المرخصة إلا أن رئيس الحكومة نتنياهو مصرّ على استعداء المواطنين العرب، وفي هذه الحالة نجحنا بتأجيل الهدم عدة أشهر ورغم وجود مفاوضات واقتراحات متقدمة إلا أن رئيس الحكومة مصرّ على الهدم وسياسة العداء ضد المواطنين العرب.


أكد عودة بأننا يجب تحدي قرار الحكومة بشجاعة، لتفهم أن هدم البيت ليس نزهة، ولا يغيّر أمرًا على أرض الواقع، وفقط الاعتراف بشرعبة هذه البيوت وتوسيع مسطحات النفوذ والخرائط الهيكلية يحل مشكلة البيوت غير المرخصة.



الطيبي: المهم اعادة بناء البيت ومنع هدم المنازل المتبقيه


 أما د. احمد الطيبي فقد وصل للمنزل المهدوم حيث تحدث للاهالي وخاصة ابراهيم زبارقه صاحب المنزل المهدوم وقال: المهم اعادة بناء البيت ومنع هدم المنازل المتبقيه وهذا يتم بكل المسارات الشعبيه والاهليه والسياسيه والقضائية.



واكد الطيبي ان سلوك الشرطة اطهو نية مبيته للهدم بكل ثمن دون اعطاء المحامي فرصة لاصدار قرار التاجيل والذي صدر فعلا . ان نتانياهو يحاول تنفيذ تهديداته في ديزنكوف واثر الخطة الاقتصاديه حول هدم البيوت غير المرخصه وكذلك ربما كجزء من المزايدات بينه وبين البيت اليهودي ونفتالي بينت



أما عضو الكنيست  دوف حنين , فقال : " زرت سابقا هذه البيوت، والتقيت بالعائلات. ناس فقيرة تبني على ارضها الخاصة وتعاملهم الحكومة  كمجرمين من دون اي مبرّر. المسؤولية تقع على نتنياهو وحكومته!"



أكد  دوف حنين ان هدم البيوت الذي جرى اليوم ما هو الا حلقة اخرى بسلسلة التسلّط لحكومة نتنياهو. وقال: "بعد ان اسقط الائتلاف طلب اقامة لجنة تحقيق برلمانية لبحث مشكلة السلاح في المجتمع العربي، بدل البناء وترتيب موضوع الخطط الهيكلية في البلدات العربية، يقررون تحويل المواطنين الى مجرمين وكل بناء بيت الى عمل غير قانوني... هذا هو نهج نتنياهو المتواصل، نهج المواجهات بدل ايجاد الحلول"




من جهته عقب عضو الكنيست  زهير بهلول على قيام قوات الشرطة والداخلية بهدم بيت المواطن ابراهيم زبارقه في الطيبة: "حكومة المستوطنين والمتطرفين تكمل مخططاتها العنصرية للنيل منا كعرب .


في بداية عملي البرلماني قمت وبرفقة اعضاء كنيست من حزبي بزيارة لمدينة قلنسوة للاطلاع على قضية هذه البيوت المهددة بالهدم.



قضية اهالي هذا الحي هي قضية عادلة وصادقه ولكن هذه الحكومة المتطرفة والعنصرية والتي تشكل خطراً كبيراً على جميع مواطنيها العرب لا تبشر لنا سوى بالكراهية والحقد والانتقام.



هدم بيت ابراهيم زبارقه هو بمثابة جريمة لا تغتفر ووصمة عار على جبين  السياسة المجحفة بحق المواطن العربي الذي يضطر احيانا لتجاوز القانون بسبب تجاهل احتياجاته الاساسية للعيش بكرامة ."




>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة