اخر الاخبار
تابعونا

انخفاض معدل الفقر في البلاد

تاريخ النشر: 2020-02-20 14:26:39

البديل عن خطة ترامب - حمادة فراعنة

تاريخ النشر: 2020-02-20 13:11:07
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

عباس زكي : المواقف الدولية فرصة للفلسطينيين لو توحدوا لكن البعض يرى الإنقسام ابديًّا

اشار القيادي الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي الى ان المواقف الدولية الأخيرة تعتبر: " فرصة للفلسطينين لو توحدوا وامتلكوا الرؤية والموقف الجريء . إنما الآن هي السلطة تعمل على تطوير المواقف الدولية.أما التوجه الى الداخل الفلسطيني فالمحاولات بائسة والانقسام يبدو للبعض ابدياً.".وثمّن عباس زكي مواقف السويد والبرازيل الداعمة لفلسطين كما عبرت عنه وزيرة الخارجية السويدية من خلال دعوتها لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الإنسان في فلسطين. وكما عبرت عنها البرازيل عبر رفضها تعيين السفير الاسرائيلي لديها.وقال زكي في حديث ل"الصنارة" امس الخميس :"لا شك ان الجهد الفلسطيني المكثف , والذي انضم إليه الآن جهد عربي رغم الظروف الاستثنائية للعرب, ألا أن الإصرار سواء كان من مصر والجزائر أو اللجنة الرباعية )الأردن والمغرب ومصر وفلسطين والجامعة العربية( كل هذا يشكل عامل ضغط ووجاهة للضغط لوقف مسلسل الدم ولهذا التهور الإسرائيلي الذي لم يعد يطاق حتى عند الأمريكان.وبالتالي هذه الجهود سواء البرازيل وإصرار نتنياهو على تعيين داني دانون سفيراً وتعامله الفظ مع اوروبا وإصراره على تشغيل حملة إعلامية وعلاقات لثني أوروبا عن مقاطعة المستوطنات هو تحرك مسعور لا يجد له تجاوبا وعلى الأرض زادت الجريمة. "



وقال زكي :" ان كل المترددين فلسطينياً بان هناك امكانية لرؤية جديدة أو مجال للتعايش وجيره لدولتين على أرض واحدة أيضاً نزعوها من خلال القتل المتعمد دون سبب، سوى إطلاق النار وقتل شبابنا. وما يحدث اليوم هو أنهم يدربون جنوداً على القتل كي ينضموا الى منظمات الإرهاب وهذا أمر خطير جداً.وبالتالي كل الجهود الآن سواء السويد، وإهانتهم لوزيرة الخارجية, والبرازيل وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي وأوروبا وعدم الإصغاء وحتى في الولايات المتحدة الأمريكية وتصريحات كيري الأخيرة تشير الى ان الحلقة تضيق على إسرائيل حتى من أصدقائها. أما المتغير الآخر فباعتقادي كله لصالحنا على العمل الدبلوماسي والسياسي لأننا نمثل قضية عادلة تقع تحت إرهاب عصابات وليس مفهوم دولة وكل يوم تتضح الصورة والحقيقة أكثر من قبل لدى الناس العاديين الذين كانوا يفكرون بنية صادقة أن هناك إمكانية لحل المشكلة."



وردً على سؤال حول الإمكانيات المتاحة للتحرك الدولي وامكانية عقد منتدى او مؤتمر دولي لفلسطين اسوة بمل حصل ويحصل لقضايا اخرى مثل اليمن وسوريا وليبيا وهل هناك تحرك مع الروس.. قال عباس زكي :" أصبح الأمر أكثر تعقيداً وليس لنا إلا التدويل والضغط وكشف القناع عن وجه إسرائيل ولم يعد هناك إلا اللقاء مع البريكس والقوى التي بدأت تنهض بإتجاه العدالة ونبذ الظلم واحتلال أراضي الغير والغطرسة غير المسبوقة.وقد أشرت سابقاً لديكم وكذلك تحدث الرئيس ابو مازن الرئيس انه ألم يحن وقت فلسطين لمؤتمر دولي..علينا ان ندرك ان فلسطين الآن هي أداة اختبار. حتى الأحلاف سواء كانت شرقية أم غربية عربية أو دولية عليها الآن أن تعيد تعريف الإرهاب. 
وأعتقد أن الإحتلال هو أعلى أشكال الإرهاب، وعلى الذي لا يريد أن يحارب الإرهاب في أي مكان ان لا يمر مر الكرام على إرهاب دولة منظمة واحتلال مجافٍ للقوانين والقرارات الشرعية الدولية. هناك 138 دولة تعترف بفلسطين وعلى كل الذين اعترفوا بفلسطين ان لا يسمحوا بتمرير سياسة شطبها عن الخارطة. ومن هنا ليست روسيا فقط، فروسيا جاهزة والصين كذلك لاستضافة أي مؤتمر أو جهد دولي وقد بدأ هناك تحرك جدي (أنظر إلى فرنسا او نيوزيلندا) ويتنامى هذا التحرك لإكمال الطوق على مظاهر الرعب الإسرائيلية. وهذا أيضاً  تذكير للعالم العربي حول كيف كانت جرائمهم سنة 1948 لإقامة الدولة وكم من القرى والمدن دمرت من دير ياسين الى الدوايمة وكل بطريقة مختلفة حتى بن غوريون قال" انتصرنا بالرعب .." الآن يريدون إقامة دولة المستوطنين  وهذا الأمر بوادره حرق وتدمير وقتل . وكل هذه المظاهر. فاللعبة الماضية لن تجوز الآن. وبدأ الناس الذين ظنوا أن الحياة ممكن ان تكون طبيعية خاصة انك تجد إسرائيل موحدة لسفك الدم الفلسطيني فتجد العمل أكثر حدّة من الليكود. وفقد الإسرائيليون كل المعايير الإنسانية للعيش مع الآخرين لأنهم يعتبرون انفسهم فقط على هذه الأرض وغيرهم يمكن قتله والفلسطيني يجب ذبحه لأنه ينازعهم على أرض الميعاد. وهذه سلاح ذو حدين وهي التي يمكن ان تكون تنمي مظاهر الرعب والإرهاب الذي لن تكون حدوده فقط الشرق الأوسط..



 واشار عباس زكي الى نشاط ومواقف المواطنين العرب الفلسطينيين في الداخل قائلاً:" الداخل كل يوم لديه تغيير يتحرك نحو امتلاك الحقيقة بهدوء وبشرعية لمسك زمام الأمور وزمام المبادرة بطريقة تثير الإعجاب.. والتغيير الجديد بقائمة عربية مشتركة وبلجنة المتابعة وتفعيلها . هناك أكثر من سبب ان مكره اخاك لا بطل لعرب الداخل الأكثر جذرية ان يحددوا مواقف أكثر تجاه هذا العدو. وهناك أناس من العرب داخل اسرائيل ممكن انهم  يرون في إسرائيل امكانية ان تكون دول حاضنة. لكن مظاهر الرعب والخروج عن الأخلاق والقوانين سيعيدهم الى السؤال كيف نحمي أحفادنا وأولادنا. وبالتالي أعتقد أن "عدو عاقل خير من  صديق جاهل" والوضع سيتغير وأن شعنا في نهاية المطاف هو الذي يحق الانتصار والاستقطاب في وقت ستتعرى اسرائيل من كل شيء ولن تكون قدراً لهذه المنطقة . فحتي الولايات المتحدة تغير من سياساتها وتعتمد لغة ليس مصلحتها فقط بل العودة الي القيم. وإسرائيل تبتز المال والمواقف والفيتو ولا تحترم لا رموز الإدارة ولا القيم .والمثال الخير عندما يقولون ان اليهود في فرنسا اقل أمناً.. 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة