اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فكرة

قليلة هي المواقف التي يأخذها نتنياهو لصالح المواطن العربي.


هذا الحديث ينطبق على اقتراحه الأخير بأن يبني العرب شققا الى الأعلى.. ولو وصلت حدود السماء.


أما ان يوسّع مسطح البناء في القرى العربية, فهذا غير وارد.. وبدون تحليل للأمور ان هذا الاقتراح فاشل.


وبما اننا بصدد اقتراح نتنياهو, فلدينا اقتراح أنجح على غرار اقتراح رئيس الحكومة, ولكن مع تغيير بالإتجاهات. بما اننا نختلف عن باقي المواطنين في البلاد, أي نحن "عرب الـ"48 , ولا يهم ان جذورنا متجذرة منذ الآف السنين في هذه الأرض, كما اننا لسنا شعبا متساويا بالحقوق, لسنا الا اقليات, فلسنا قوّة لا أولى ولا ثانية ولا مجال لنا في المقارنة مع المواطنين ذوي الدرجة الأولى.. تظل امامنا امكانية واحدة ووحيدة في مجال البناء, وبالطبع نظريا فقط , وهي أن يبني العرب بيوتهم تحت المسطح المسموح به, أي تحت الأرض.


وبالمناسبة, البناء الى الأسفل, لمن لا يعلم, مفيد, على اعتبار ان استعماله يصلح ايضا كخنادق تريحنا وقت الحرب من الهرولة الى الملاجئ, والتي هي أصلا غير موجودة كما تلاحظون.. هذا اقتراح.


فمهما كانت الاعتبارات ومهما تواجدت المشاكل, لسنا نرى في اقتراح الحكومة  في البناء الى الأعلى غير أنها مصيدة.. يبدو ان لا حل على الاطلاق لهذه القضية, فلنتعود على اللا -حل على أنه الحل, حتى لا نبدأ حلما لن يتحقق.

أفواه جائعة


لا يسعنا الا ان نشعر بالحسرة, وبالأحرى بالحسرات, عند قراءة تقرير جمعية" ليكط "الذي يشير الى ان الطعام الفائض الذي يرمى في حاويات الزبالة يعادل 8 مليارد شيكل سنوياً.. وهناك من يقول 18 مليارد.


بالمناسبة, لو كنا نتحدث عن دولة خالية من الفقر يعيش مواطنوها في رخاء.. لقلنا ماذا يهم...


ولكن ما يزيد الحسرة هو ان اسرائيل اكثر دولة فقيرة مقارنة مع دول الـ O.E.C.D حيث أن 21 ٪ من سكانها يعيشون تحت خط الفقر. وبما اننا لا نفوّت فرصة الا ونحتل فيها المرتبة الأولى, يكون الوسط العربي حامل لقب المجتمع "الأفقر" في الدولة.


الأمر غريب عجيب: لماذا لا تقوم الجمعيات, وهي كثيرة في الوسط العربي, بجمع الطعام الفائض من قاعات الأعراس والمناسبات وتوزيعه على الشرائح الفقيرة؟ لأنه مهما تعتقد الجمعيات أنها تعمل لأجل حماية المواطن فهي لا تلبي الطلبات ولا التوقعات, ولا يهم من تكون وكم عددها أو كم قدمت من خدمات, برأيي ان الأساس في خدمة المواطن من قبل الجمعيات هو المنطق والواقع.


وحتى لا يبقى عندنا افواه جائعة... ولا يبقى عندنا سيد متخم بالطعام وعبد جائع... تستطيع ان تستثمر الجمعيات العربية في ان تخاطب الجوع وان تهديء من روع الجائعين.


ڤيدا مشعور 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة