اخر الاخبار
تابعونا

اليوم .. أكثر أيام الشتاء برودة

تاريخ النشر: 2020-01-21 12:12:30

وفاة الأمير بندر بن محمد آل سعود

تاريخ النشر: 2020-01-21 10:43:32
اسعار العملات
استفتاء

عارة تحتضن احتفالا كبيرا في ذكرى المولد النبوي الشريف

شاركت جماهير حاشدة مساء امس (السبت) في مهرجان تحت عنوان "للمسرى فداء" احتفالا في ذكرى المولد النبوي الشريف.



وانطلقت فعاليات المهرجان في متنزه “تل المرح” في قرية عارة، حيث دعت إليه اللجنة الشعبية واتحاد المساجد في وادي عارة نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
وتولى عرافة المهرجان الشيخ عماد يونس عضو اتحاد مساجد وادي عارة، مرحبا بالحضور الذين قطعوا المسافات البعيدة نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومسراه المبارك.



واستهل المهرجان بتلاوة عطرة تلاها الشاب محمد وتد، ثم كانت البداية مع نشيد “هو الحق يحشد أجناده”. ثم كانت كلمة لرئيس مجلس كفر قرع المحلي، المحامي حسن عثامنة، ووجه خلالها رسائل عامة وخاصة, ثم اعلن مجلس كفر قرع عن عزمه تسيير حافلة اسبوعية الى المسجد الأقصى المبارك ودعا اللجان الشعبية والمجالس المحلية العربية الى تبني مثل هذه المبادرة ردا على اي تضييق ضد شد الرحال الى الاقصى.



وفي رسالته الأخيرة، طالب عثامنة الأهالي بالحرص على زرع سيرته صلى الله عليه وسلم في قلوب الابناء بدل نماذج اخرى من الشخصيات فهو صلى الله عليه وسلم “أشجع الشجعان وسيد الابطال والخلق اجمعين”.



ثم ألقى الشيخ سعيد بوبو، كلمة باسم اتحاد المساجد وأئمة “لجنة التكافل” التي تم حظرها، مشيرا إلى أن مسيرته في العمل الإسلامي بدأت منذ نعومة إظفاره وكان يعلم أن الطريق بحاجة إلى تضحيات وثبات، وتطرق إلى دور “لجنة التكافل” في تعزيز القيم الحقيقية للإسلام حينا عملت على دعم الإئمة الذين منعوا المنابر بعد حظرهم.



وأكد أن الحظر الإسرائيلي للجنة الإئمة لن يمنع الدعاة من قول كلمة الحق في المساجد ومواجهة طغيان الظالمين في كل مكان وتحديدا في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وعاهد الحضور على المضي مع إخوانه الأئمة في اتحاد المساجد، بإعلاء قيم الدين والجهر بالحق في وجوه الظالمين.



وختم الشيخ سعيد كلمته قائلا: “لسنا طلاب مناصب ولا وظائف إنما نحن حملة رسالة وحراس فكر وفقيدة وسنبقى على ذلك حتى نلقى الله تعالى”.



من جانبه قال الشيخ كمال خطيب في كلمته: ظنوا بحظرهم ان الدعوة ستموت، لكن أبناء الدعوة رضعوا حليبا طاهرا. هذا زمن الوفاء، فيه يذهب من كانت الدعوة تحملهم، ويبقى الذين هُم يحملون الدعوة. واضاف الشيخ كمال: اننا نشم اليوم رائحة المجد والعز القادمة من دمشق والقادمة من غزة والقادمة من القاهرة والقادمة من صنعاء والقادمة من كل ارض العرب والمسلمين". واضاف: "اننا نسمع سنابك خيولهم تطرق على ابواب الاقصى, ونسمع سنابك خيول الفاتحين تضرب على اعتاب المسجد الاقصى المبارك". وتابع: "يا اوفياء يا وفيات يا ابرار يا ماجدات  هذا زمن الوفاء".



وقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية الشق الشمالي , التي حظرت, قال في كلمته "في ليلة 17.11 الماضية كانت الساعة الثالثة فجرا حين اقتحمت الأذرع الأمنية الإسرائيلية مكاتب الحركة الاسلامية وأثارت الفوضى فيها والخراب وحتى المصاحف رموها على الأرض. أتذكر تلك الليلة وأتذكر سيدنا محمد قدوتنا عليه الصلاة والسلام حين ضيّق عليه الكفار ولاحقوه فأشار عليه أصحابه أن يلجأ للطائف، فقال الرسول لزيد:  سيجعل الله لما ترى من فرج يا زيد."



واضاف الشيخ صلاح "حاولوا مساومة الحركة إما بالتهديد أو الإغراء، وبعثوا لنا الوسطاء معربين عن استعدادهم للتفاوض مع الحركة شرط التنازل عن الدفاع عن الأقصى ودخول الكنيست والسير في مركب التعايش كما تراه المؤسسة الإسرائيلية. فقلنا للوسيط: قل لهم وصلنا عرضكم وقد وضعناه تحت أقدامنا! نحن على عهد الرسول، وسيجعل الله لهذا الضيق من فرج."



وأكد الشيخ رائد أن المساومات والتهديد والإغراء للحركة الإسلامية لم تتوقف حتى اللحظة، وأضاف: “لا يمكن أن تسول نفس الحركة الإسلامية ولو من باب الوسوسة أن تخون مواقفها” وتطرق أيضا إلى محاولات إسرائيلية لشراء موقف الحركة الإسلامية بخصوص ملف “المرابطين والمرابطات”.



وتابع الشيخ رائد: “أقول لا تهنوا ولا تحزنوا وإن حظروا الحركة الإسلامية وإن أغلقوا 20 مؤسسة أهلية أو جوّعوا 23 ألف يتيم، أو زادوا من معاناة أهل النقب بإغلاق مؤسسة النقب، لا تحزنوا فإن الله جاعل لما تروا فرجا”.



وشدد الشيخ رائد أن عنجهية الاحتلال وكل مخططاته ستفشل في تقييد الحركة الإسلامية، وأن النصر حليف المسلمين على كل سلطة الاحتلال الغاشم، ودعا أبناء العمل الإسلامي في الداخل الفلسطيني إلى التزود بالعمل والإيمان والأمل والرباط، وأن يقولوا لكل الدنيا، “لنا طريق واحد في اتجاه واحد وهو إلى الأمام ولن نتراجع إلى الوراء بإذن الله تعالى”.



وختم حديثه بمقولة خليفة رسول الله سيدنا أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)، حين قال بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام ووقوع حروب “الردة”: “أيهلك الدين وأنا حي” ودعا الحضور إلى حفظ هذه المقولة والعمل بموجبها متابعا: “هذه هي جملتي وكل واحد فيكم عليه أن يرددها بعد خروجه من هنا، فليقل أيهلك الدين وأنا حي، أيهدم الأقصى وأنا حي، اتهود القدس وأنا حي، أيجوع أيتام غزة والضفة وأنا حي”.



هذا وقد تخلل المهرجان فقرات من النشيد الإسلامي والمدائح النبوية لفرق مؤسسة “الأندلس” للفن والأدب.

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة