اخر الاخبار
تابعونا

العثور على جثة عامل اجنبي في الجنوب

تاريخ النشر: 2020-09-20 14:07:49
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

زهير بهلول :تنقص الجانب الإسرائيلي القيادة لإحياء العملية السلمية ونتنياهو يحاول تجميد حتى الأمل الضعيف المتبقي

الهدف من اللقاء، ضمن مبادرة جنيڤ، هو إنشاء أجواء جديدة من المباحثات السلمية التي لا تزال مستمرة وراء الكواليس".هذا ما قاله للصنارة عضو الكنيست زهير بهلول( المعسكر الصهيوني- حزب العمل) غداة عودته من العاصمة الهنچارية بودابست حيث شارك في اللقاء الذي ضم وفداً إسرائيلياً ووفداً فلسطينياً. وشمل الوفد الإسرائيلي أيضاً عضو الكنيست ايتسيك شمولي  ) المعسكر الصهيوني- حزب العمل (  وميراڤ بن عامي من حزب "كولانو " المشارك في الإئتلاف الحكومي . أما الوفد الفلسطيني فشارك فيه جمال زقوط وسمعان خوري وآخرون.



وقال عضو الكنيست بهلول ان النقاش دار حول المشاكل الأساسية والسبل للتغلب عليها بكل ما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكيفية التوصل للحل، وإنّ المشاركين يؤمنون بحل الدولتين للشعبين. وقال ، إنه نوّه أنّ بغياب حل الدولتين سيبقى الحل الوحيد هو حل الدولة الواحدة، وقال إن مبادرات جنيڤ تؤمن بحل الدولتين للشعبين، مشيراً الى انّه في ظل الجمود السياسي وفي ظل غياب أي تحرك يبدو أن قضية الدولة الواحدة هي التي ستكون في نهاية المطاف، وأن هذا الأمر نوقش بتوسع في اللقاء، مع التشديد على أن الحل الأمثل هو حل الدولتين، خاصة أن مبادرة جنيڤ تباحثت في دقائق الأمور بالنسبة للحل وكل قضية تجد المقترح الذي يحمل بجعبته الحل".



وردّاً على سؤال هل يرى المشاركون من الوفدين أي أفق سياسي أو أمل في ظل الأجواء اليمينية المتطرفة السائدة في هذه الحكومة قال:"الوفد الإسرائيلي تحدث كثيراً عن المخاوف التي تعتري الطرف الإسرائيلي وعن قضية عدم قدرة أبو مازن على بسط نفوذه من أجل المشاركة، وبالمقابل الرواية الفلسطينية وأنا أميل إليها ، أنّ أبو مازن يريد الحل وأنه لا يزال يقوى على بسط نفوذه ولكنه لا يجد الشريك لأن نتنياهو جمّد كل الإمكانيات، حتى أنه جمّد الواقع الذي نعيشه لدرجة أن ساءت الأوضاع الى درجة انعدام وجود ثقة متبادلة بين الطرفين ورغم ذلك، ما زالت تدور في القاعات المغلقة المعتمة مباحثات حول كيف يمكن الخروج من هذا الجمود وإعادة نوع من الأمل للطرفين من أجل العودة الى العملية السلمية والتوصل الى حل الدولتين.



ورداِ على سؤال إذا حضرت اللقاء جهات من الخارج قال:"كلا، ولكن مبادرة جنيڤ تحظى بدعم إطراف دولية واسعة ولكن في هذا اللقاء لم يكن لهذه الدول تمثيل".



ورداً على سؤال إذا خرج المشاركون في اللقاء بتوصيات معينة قال:"كلا فالهدف الأساسي للقاء هو عدم الرضوخ والركود واليأس وللخروج من حالة اللامبالاة ، وإشاعة بارقة أمل في نفق مظلم وإحياء الرشد لدى الطرفين من أجل عدم الاستسلام لأن الجميع متفقون على أن تننياهو يحاول أن يجمّد حتى الأمل الضعيف الموجود".



وقال إن الأوراق التي تخرج من هذه اللقاءات لا تشكل صياغة لقرارات تملى على الطرفين بل تدوّن كبروتوكولات بشكل دافىء . ورغم وجود عضوة  كنيست من الائتلاف إلاّ أنّ المشاركة في هذه اللقاءات تبقى غير رسمية والمشاركون ليسوا من متخذي القرارات".



ورداً على سؤال ما المطلوب في هذه الظروف من أجل شحن المجتمع الإسرائيلي لإعادته الى وضع يشبه العهد الذي ساد عشية اتفاقيات أوسلو قال:"طبعاً تنقص القيادة المفقودة من الطرف الإسرائيلي وقد تحدثنا في اللقاء كثيراً عن المرحوم يتسحاق رابين الذي خرج من سياسة " تحطيم العظام"  الى الإلتئام مع المفاوضات والجلوس حول مائدة المفاوضات . تنقص الجانب الإسرائيلي قيادة من هذا القبيل مع التأكيد على أنّ القوة والقدرة موجودة لدى الجانب الإسرائيلي وليست لدى الجانب الفلسطيني الذي تنارل كثيراً عن مطالبه الأساسية ويرضى اليوم بـ 22٪ من مساحة أرض فلسطين التاريخية. فلم يتبق للجانب الفلسطيني شيء يتازل عنه، في ظل هذا التعنّت الإسرائيلي وهذا الأمر أيضاً بموافقة من شارك في هذا اللقاء من الجانبين.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة