اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. منار مراد : تسكين الآلام مطلوب لتمكين المرضى من ممارسة الحياة الطبيعية

يعتبر الألم الدافع الأكثر انتشاراً الذي يدفعنا الى التوجه الى الطبيب، فهو عبارة عن تجربة بغيضة، حسّية أو عاطفية ناتجة عن مرض أو ضرر ما لأنسجة الجسم المختلفة. وعندما نذهب الى الطبيب فإن أكثر ما يهمنا هو التخلص من الألم أوّلاً وفي كثير من الأحيان نكتفي بزوال الألم ولا نبحث عن الأسباب، علما أن الألم ليس مرضاً بل دلالة على مرض أو خلل ما في وظائف أحد أجهزة الجسم أو عدة أجهزة.



حول موضوع الألم وكيفية تكوّنه وأنواعه وطرق علاجه أجرينا هذا اللقاء الخاص" مع الدكتورة منار حنا حدّاد السورية الأصل، أخصائية تخدير وتسكين الآلام الحادّة والمزمنة عند البالغين والأطفال، مسؤولة قسم جراحة اليوم الواحد في مستشفى "جورج بومبيدو" في باريس, وعضو في الفريق الفرنسي لزرع الوجه واليدين، فريق البروفيسور ليون سيري، الذي زرع وجهاً ،لأوّل مرّة في التاريخ وفي العالم عام 2009 .



  ليلك: كيف يحدث الألم؟


 د. منار: الألم الجسدي ينتج عن تنبيه المستقبلات الحسيّة نتيجة أذية شديدة وخاصة الإلتهابية. أما الألم العصبي الذي يأتي في المرحلة الثانية فينتج عن تهيّج غلاف الأنسجة العصبية مما يؤدي الى نشوء نبضات تنتقل عن سبيل الألم وتعطي الألم الذي يشعر به المريض على شكل وخز أو شرارة كهرباء أو تنميل أو خدر. ومعظم الآلام، الجسمية أو العصبية, يكون لها محرّك هو عبارة عن الألم النفسي، الناتج عن عوامل بيئية وعاطفية واجتماعية، وهذا أمر يُهمل من قبل الكثيرين ولكنه السبب الأساسي لكل الأمراض.



 ليلك: الألم ليس مرضاً بل عارض لمرض معيّن، والأدوية المسكنة للأوجاع لا تحل الأسباب, فما الجدوى في تسكين الأوجاع إذا لم نذهب لحل جذور المشكلة؟


 د. منار: عادة، المريض في البداية يأتي الى الطبيب مع حالة الألم، ودورنا كأطباء هو أن نبحث عن أسباب الألم، فإذا كان المريض بعد عملية جراحية ويشعر بالآلام ما بعد العلاج الجراحي فإن وظيفتنا هي تسكين أوجاعه. أما في حال وصل المريض مع ألم، فعلينا أن نعرف ما السبب الأساسي للألم، فقد يكون ألماً في الظهر يلزم عملية جراحية لدى الطبيب الجراح، أو ألما بسبب أذى معين، أو مرضا سرطانيا وانتقالاته التي تسبب الألم، في مثل هذه الحالة يتم إرسال المريض الى طبيب الأورام الذي يعالجه كيميائياً أو إشعاعياً أو جراحياً. وفي المرحلة التالية يأتي الطبيب المختص بالآلام لتسكين آلامه. فنحن فريق الآلام نعمل كفريق متكامل مع جميع الإختصاصات. وإذا وصل المريض الينا في المرحلة الأولى بدون أن يعرف سبب الآلام، عندها نحوّله الى الطبيب المختص وبعد تشخيصه ومعالجته لدى الطبيب المختص. وفي حالات معينة يبقى هناك جزء غير مكتمل وهو أن الألم ما زال موجوداً، وعندها يعيده الطبيب المختص الى طبيب الألم لتسكين الألم.



 ليلك: هناك حالات من الآلام التي لا يكون تشخيصها واضحاً مثل آلام الشقيقة والآلام النفسية..


 د. منار: الشقيقة هي من الأمراض التي تكثر عن النساء أكثر من الرجال, وفي غالب الأحيان يصل المريض الى طبيب الآلام ويقول إنه يعاني من الشقيقة ولكن في الواقع لا يكون الألم نابعاً عن الشقيقة، فقد يكون صداعاً توترياً أو آخر. وهناك أكثر من نوع من الصداع، فهناك صفات ودلالات معينة لصداع الشقيقة، وفي حال تمّ تشخيص الصداع على أنه نابع عن الشقيقة، عندها نطلب من المريض تحديد توارد هجمات الشقيقة، وما هي المسببات لذلك وننصحه بالإبتعاد عنها، وننصح كل مريض بأن يحمل دفتراً خاصاً ويسجل مواعيد نوبات الشقيقة وعلى أي عوامل تكونت وما هي الأدوية التي أخذها، وعندها نقوم بتحضير وصفة للمريض لعلاج الآلام، هذه الوصفة ممكن أن تكون أدوية من عائلة الباراسيتامول أو مضادات الإلتهابات غير الستيروئيدية، وعادة نعطي أدوية تعمل على النواقل العصبية أيضاً للشقيقة.  


وهناك مرضى يستفيدون على علاجات الطب البديل مثل الوخز بالإبر أو التنويم المغناطيسي أو العلاج بالإيحاء أوالعلاج بالأعشاب العصرية، حيث يتم استخدام أعشاب خاصة والعلاج بالهيموباتيا والعلاج بالغذاء الصحيح، لأن بعض أنواع الشقيقة نابعة من تناول الأجبان والألبان والأطعمة الاسيوية والصينية أو أنواع من الروائح والعطور وهناك آلام نابعة من تناول المثلجات وهذه لها علاقة بطريقة تناولها وبلعها.



 ليلك: بعض الحوامل المقبلات على الولادة يخترن الولادة بدون آلام. كيف يتم تسكين آلام الولادة؟


 د. منار: هناك فراغ معين في العمود الفقري يسمى الإيبيدورال, وفي أوروبا منذ المراحل الأولى للحمل يتم تعليم المرأة شهرياً حول حقنة الايبيدورال لمنع آلام الولادة بحيث يتم شرح كيف تعطى وفي أي وضعية وفي أي لحظة تطلب الحقنة لتسكين ألم الولادة، وأن الطبيب الذي يعطيها هو طبيب مخدّر وما هي مواد الإستطباب أو مواقع إجرائها. والطبيب المخدر الذي يجريها يكون قد مرّ بتجارب على مدار ستة أشهر تدرّب خلالها على الأقل على ألف حالة. في أوروبا هذا الأمر مطلوب جداً لدى المقبلات على الولادة.



 ليلك: هل فيها خطورة معينة؟


 د. منار: إذا تمّ إجراؤها على يد الطبيب الذي تدرب على ذلك فليست هناك أي خطورة ولكن لها قوانينها فيجب احترام موانع إجرائها، فقبل حقنها يجب إجراء فحوصات وتحاليل للتأكد من أن موانع التخثّر في دمها طبيعية وأن لا تكون لديها أمراض دموية، وكذلك ألاّ تعاني من حالات التهابية ولا حرارة عالية. واليوم هناك موضة لوضع الوشم في أماكن معينة على الجسد، فإذا كانت في المنطقة التي يجب حقنها, أي أسفل الظهر, يُمنع في مثل هذه الحالات حقنها بحقنة تسكين الألم. وأهم شيء هو أن تقبل المرأة بذلك.



 ليلك: هل توجد علاجات وقائية لتحصين الجسم من الألم؟


 د. منار: في الحقيقة، على المريض أن يكون سيّد نفسه، فجزء من الآلام سببها الحالات النفسية مثل الإكتئاب والقلق والتوتّر وهذه تزيد الآلام. على المريض أن يفهم أن الألم هو ردّ طبيعي للجسم لأي حالة، ونعمل على تطوير تفكيره بأن الألم له علاج وعليه ألاّ يخجل من التألم، فلا يجب أن يكتم الرجل آلامه ولا يجب أن يطلب من المرأة أن تشكو من الألم. الألم هو تعبير وردّ فعل طبيعي عن أي عرض في الجسم ويجب البحث عن أسبابه سواء للرجل أو المرأة.



 ليلك: هل هناك أشخاص لا يتألمون بتاتاً؟


 د. منار: عندما نسأل المريض عن الألم نطلب منه أن يصفه على سلم بين الصفر والعشرة، وعادة عندما يكون التدريج بين واحد وثلاثة نصنّفه على أنه ألم خفيف، وبين أربعة لغاية سبعة نعتبر المريض على أنه مريض وسط ونستخدم المسكنات. أما عندما يكون أكثر من سبعة فنعتبره ألما شديدا ونستخدم المورفين لتخفيفه. إن عتبة الألم تختلف من شخص الى آخر، ولكل درجة من درجات الألم لها علاجات خاصة. لا يوجد أشخاص لا يتألمون بتاتاً ولكن هناك أشخاص تكون عتبة الألم لديهم مرتفعة، أي أنهم لا يشعرون بالألم إلاّ إذا كان شديدا.



 ليلك: ألا يشكل ذلك خطراً على حياتهم، فقد يتعرّض الشخص الى احتراق ولا يشعر إلاّ متأخراً؟


 د. منار: هذا شيء مستحيل لأن الجلد يحمل الكثير من الخلايا العصبية. وبالمقابل الأشخاص الذين يتألمون كثيراً هم الأشخاص الحساسون الذين تكون لديهم التربة النفسية حسّاسة أكثر.



 ليلك: هل يمكن أن يكون الألم مميتاً؟


 د. منار: ليس لهذه الدرجة. فعادة، عندما يكون الألم شديداً أي بدرجة أكثر من 7 يبدأ الإنسان بالصراخ، ولكن ليس لدرجة الموت.



 ليلك: هل الألم الشديد يؤدي الى اضطرابات في أعضاء ووظائف أجهزة معينة في الجسم؟


 د. منار: عند المرضى الحساسين الذين تكون لديهم اضطرابات وأمراض قلبية، عادة نُسكن آلامهم أكثر من غيرهم. ففي المراحل الإنتقالية بين النوم والصحو، والجهد والراحة، وبين الألم وعدم الألم، كل هذه تسبب جهداً قلبياً الى حدّ ما، حيث نلاحظ أن ضغط الدم بدأ يرتفع وعدد نبضات القلب تزداد، لذلك فإن المرضى بأمراض قلبية أو أعراض احتشاء في مثل هذه الحالة قد يتطور الأمر لديهم الى نوبة قلبية لذلك هؤلاء يجب تسكين آلامهم بدرجات ألم خفيفة لمنعهم من الجهد. ولدى مرضى السكري يكون تلف بالأعصاب المحيطية، لذلك يتأخر الألم بالظهور لديهم، لذلك نطلب من المحيطين بهم أن يتحسسوا سخونة المياه قبل الإستحمام كي لا يتسببوا بالإكتواء من حرارتها العالية حيث لا يشعرون بحرارتها بسبب التلف بالأعصاب المحيطية. كذلك المرضى بالأوعية الدموية المحيطية يجب الإنتباه اليهم لأن شعورهم بالألم لا يكون طبيعياً.



 ليلك: ما هي أساليب العلاج؟


 د. منار: عادة، الوسائل المستخدمة لتسكين الآلام هي الأساليب الدوائية التي هي عبارة عن مسكّنات، مضادات الوذمة، أدوية الشقيقة. وهناك علاجات نستخدمها لتخفيف الآلام مثل مضادات الصرع ومضادات الإكتئاب بتراكيز قليلة، وحول هذا الإستخدام هناك من يحتج من المرضى لهذه العلاجات لأنهم لا يعانون من الصرع أو الإكتئاب، ولكن مع هذا يهمنا معالجة الجزء النفسي. أيضاً، هناك حالات نستخدم فيها علاجات تسمى حصار الأعصاب بواسطة حقن دواء مخدّر موضعي مع نسبة من الكورتيزون في محيط العصب. ففي قسم جراحة اليوم الواحد لكي يدخل المريض الى المستشفى ويتلقى العلاج ويخرج بأسرع وقت نستخدم التخدير الموضعي لأي عمل جراحي على اليدين أو الرجلين، حيث نرصد الأعصاب المسؤولة عن الألم ونقوم بحقنها بدواء مخدر موضعي حول العصب بمساعدة جهاز الإيكو حتى نعرف إذا كنا في المكان الصحيح، وبذلك يتم عندئذ التخدير عن بُعد في هذا القسم. ونفس الموضوع يطبق في الإنتقالات السرطانية أو الأمراض التي عجزنا فيها عن إعطاء الأدوية في علاجها. ففي هذه الحالة نستخدم حصار الأعصاب. وأحياناً يصعب الوصول الى العصب المسؤول عن الألم كما هو الحال في الأورام السرطانية المنتشرة في البطن مثل :القولون أو المعدة أو الكبد، حيث نكون بحاجة الى هذا الحقن ، عندها نقوم بحقنها بمساعدة الجهاز الطبقي المحوري أو المرناة الذي يرشدنا أين هو العضو وأين هي الضفيرة العصبية المسؤولة عن ذلك فنقوم بالحقن تحت الأشعة. وهناك أساليب علاجية أخرى تستخدم في بعض الآلام مثل آلام أسفل الظهر، آلام الأعصاب والآلام النفسية وهناك آلام أخرى مجهولة، نعالجها بالوخز بالإبر أو المعالجة النفسية أو المعالجة الفيزيائية - فيزيوترابيا - أو التحريض العصبي تحت الجلد، أو المعالجة بالبرودة والسخونة أو الإسترخاء أو التنويم المغناطيسي.



 ليلك: وماذا عن العلاج الجراحي؟


 د. منار: العلاج الجراحي، نلجأ إليه في المراحل الأخيرة، فلا نلجأ اليه مبكراً. لأن العلاج الجراحي يعني القطع العصبي، وعندها يفقد المريض الشعور بالألم أي يتم قطع التنبيه العصبي وفي هذه الحالة إذا لم يكن بد من العلاج الجراحي نحاول إلغاء الإحساس بالألم للمريض ولكن نحاول أن نحافظ على الترتيب العصبي.



 ليلك: هناك دول تعالج الألم بتدخين الماريحوانا.. 


 د. منار: هذه الطريقة تستخدم لبعض المرضى، فهذا العلاج لا يلائم جميع المرضى ولا تطبق هذه الطريقة في جميع المراكز الطبية. برأيي سيمر وقت طويل الى أن يتم تطبيق هذه الطريقة، فهذه القضية أخلاقية وهناك مراكز، ومنها مركزنا المتقدم جداً لم يقتنع بهذا العلاج ولا يطبقه.



 ليلك: ما مدى مساهمة المأكولات المصنّعة في حدوث الآلام؟


 د. منار: من الأمور المتهمة بأنها تسبب آلام الشقيقة هي المأكولات المصنّعة، فهي تحرّض الآلام. وللأسف العالم أصبح يعتمد كثيراً على المأكولات المصنعة والجاهزة. وكثيرون يحدث الألم لديهم بسبب هذه المأكولات ولكنهم لا يعرفون سبب الألم، لذلك ننصح بالإبتعاد عنها.



 ليلك: هل يمكن القول إنّ النظام الغذائي السليم قد يكون علاجاً لبعض الآلام؟


 د. منار: يمكن القول هكذا. ولكن بالنسبة لمريض الشقيقة عليه أن يراقب غذاءه لأن الغذاء متهم كبير بأنه يسبب الشقيقة. عليه أن يصنع لنفسه جدولاً للأغذية التي لا تسبب له الآلام مقابل الأغذية التي تسبب الآلام. فمن خلال الجدول الذي يعدّه يستطيع تجنّب المأكولات التي تسبب له نوبات الألم، فيساعد بذلك على معرفة ما الذي يسبب الألم، فيلغي الأغذية التي تبين أنها العوامل المسببة للآلام. وعملياً فقط الشقيقة هي التي تتهم فيها الأغذية. والخط الأول للعلاج هو الإبتعاد عن الأغذية المسببة لنوبات الشقيقة. وهناك أشخاص تتكون عندهم الشقيقة من نوع عطر معين أو نبتة معينة أو أسباب بيئية أخرى.



 ليلك: لكل دواء هناك أعراض جانبية، وكثرة الأدوية قد تضر بأجهزة ووظائف أعضاء في الجسم..


 د. منار: المريض يجب أن يكون طبيب نفسه لضمان حياة صحية، ولكن يجب التأكيد على أنّ عليه الإلتزام بما يقوله الطبيب وأن يثق به وألاّ يعالج المرضى أنفسهم بأدوية سمعوا أنها أفادت غيرهم لأن كل مرض قد تختلف طريقة علاجه من شخص لآخر. وأيضاً يُمنع الإستهلاك العشوائي لمسكنات الألم، فهذا الأمر يؤدي الى الصداع. الطبيب هو الذي يحدّد الجرعات الملائمة لمسكنات الألم. وبعض مسكنات الألم مثل مضادات الاختلاج ومسكنات الإكتئاب التي تستخدم بجرعات معينة لتسكين الألم، إذا ارتاح المريض عليها، يجب ألاّ يزيد الجرعة على عاتقه، كذلك يجب إجراء فحوصات كبدية وفحوصات كلوية لمعرفة إذا تأثر الكبد أو إذا تأثرت الكلى فهناك أدوية تسبب، على المدى البعيد، نوعاً من الضعف الجنسي، وهناك كثيرون من المرضى الذين أصيبوا بذلك وبعضهم يخجل من التحدث عن الأمر، فالإستخدام الخاطئ لهذه الأدوية بدون استشارة الطبيب تسبب الضعف الجنسي لدى الرجال والنساء على حدّ سواء، ولدى النساء قد تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية. لذلك يجب ان تكون هذه الأمور مدروسة ويجب عدم إخفاء الأمر عن الطبيب، كذلك هناك مسكنات ألم إذا أخذت بجرعات كبيرة قد تسبب نوعاً من الغثيان والتقيؤ والإمساك، وفي مثل هذه الحالات التي تحدث فيها أمور غير مرغوبة يجب إخبار الطبيب والتواصل معه لضمان علاج سليم وبدون مضاعفات خطيرة.



 ليلك: هل هناك أدوية مسكنات تؤدي الى الإدمان؟


 د. منار: المسكنات لا تسبب الإدمان. وعلى المدى البعيد وبجرعات كبيرة جداً قد يحصل نوع من الإدمان، وعندما يحصل يكون قد مرّ الشخص بكثير من الحالات وتكون قد ظهرت الكثير من المؤشرات لعدم التحمل، مثل السقوط عدة مرات بسبب أخذ جرعات كبيرة وحالة من عدم التوازن. فهناك عدة مؤشرات تظهر قبل أن يصل المريض الى مرحلة الإدمان. إن تسكين الألم أمر ضيق بين حالتين، بحيث يجب أن تكون الجرعة موصوفة بعناية، فإذا كانت قليلة فإن المريض لا يستفيد وإذا كانت أكثر من المطلوب تظهر أعراض غير مرغوب فيها، عندها ننتقل من السبيل العلاجي الى سبيل حصار الأعصاب.



 ليلك: بعض المرضى يكثرون من النوم بتأثير المسكنات..


 د. منار: عندما ينام المريض كثيراً يجب على المحيطين به أن يتواصلوا مع الطبيب لأن الأدوية التي تؤدي الى التنويم بكثرة هي جرعة غير ملائمة, لأن المريض يجب ان يقوم بوظائفه وعمله اليومي. وعندما ينام كثيراً عندها يجب فحص الموضوع جيداً مع الطبيب.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة