اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2188
ليرة لبناني 10 - 0.0228
دينار اردني - 4.8735
فرنك سويسري - 3.5695
كرون سويدي - 0.3634
راوند افريقي - 0.2385
كرون نرويجي - 0.3860
كرون دينيماركي - 0.5134
دولار كندي - 2.6459
دولار استرالي - 2.3728
اليورو - 3.8364
ين ياباني 100 - 3.1393
جنيه استرليني - 4.5116
دولار امريكي - 3.455
استفتاء

مصرع ناريمان مغربي (50 عاما) وابنتها سندس (28 عاما) باطلاق نار في الرملة واعتقال شاب عربي

لقيت  ناريمان مغربي في الخمسين من عمرها وابنتها سندس شمروخ البالغة من العمر ثمانية وعشرين عاما , مصرعهما , جراء تعرضهما لاطلاق نار داخل سيارة في احد الاحياء في مدينة الرملة.


وكانت طواقم الإسعاف تلقت بلاغا بوجود سيدتين مصابتين بجروح وفاقدتين للوعي داخل سيارة في شارع 44 قرب المنطقة الصناعية.



ووصل المسعفون إلى المكان، وتبين أن الأم وابنتها اصيبتا بجراح بالغة وفارقتا الحياة.



ولم تتضح بعد خلفية الجريمة وهوية الضحيتين.



 وشرعت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة وحيثياتها.



وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري:"  استمرارا لتحقيقات شرطة المركز ، وحدة اليمار المركزية في شبهات جريمة القتل المزدوجة  التي كان قد تم الكشف عنها في ساعات امس الثلاثاء المتأخره مع العثور على المرحومة ً ناريمان مغربي ً 50 عاما من الرملة وابنتها المرحومه  ً سندس شمروخ ً 28 عاما من الرملة وقد فارقتا الحياه وذلك في مركبة مركونه بالرمله قرب مفترق مصنع نيشر ومن جراء تعرضهما لاطلاق عيارات ناريه  .



يشار الى انه تم خلال ساعات الليله الماضية التوصل الى اعتقال مشتبه شاب عربي من الرملة بالعشرينات من عمره بالضلوع في هذه الجريمة مع العزم على ان يتم خلال ساعات نهار اليوم الاربعاء طلب تمديد اعتقاله وذلك في محكمة الصلح بريشون لتسيون على ذمة التحقيقات الجاريه.


بركة يطالب بالتحقيق في أداء الشرطة في قضية مقتل السيدتين في الرملة



من جهته دعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، اليوم الأربعاء، للتحقيق في أداء الشرطة في قضية مقتل السيدتين ناريمان مغربي وابنتها سندس في الرملة الليلة الماضية، إذ أن المعلومات تشير الى أنهما كانتا مهددتين منذ مدة، ولكن الشرطة والأجهزة ذات الشأن لم تقم بواجبها. ومن ناحية أخرى يقول بركة، إن مجزرة العنف المجتمعي تتصاعد الى مستوى قد يجعلها خارج السيطرة. وفي الوقت الذي يواجه فيه مجتمعنا تحديات واخطار وجودية، فنحن احوج ما نكون الى معالجة جسمنا المجتمعي من هذه التورمات السرطانية الخبيثة والقاتلة.



وقال بركة، لم تمر أيام كثير على الجريمة السابقة، حتى نقف اليوم أمام جريمة مزدوجة وضحيتها أم وابنتها في مدينة الرملة، وهذا يؤكد أن العنف المجتمعي يستفحل وبات قريبا من أن يكون خارج السيطرة، ويتحول الى حرب شوارع، خاصة أمام تواطؤ الشرطة وأجهزة تطبيق القانون، التي بات أداؤها مفضوحا أكثر من ذي 
قبل، بغض نظرها عن انتشار الجريمة، وعربدة العصابات في شوارع بلداتنا وأحيائنا العربية، دون أن تشعر بوجود من يردعها.



وتابع بركة قائلا، إنه في هذه الجريمة العينية، وايضا في الجريمة التي سبقتها في الطيرة، كانت أحاديث كثيرة تؤكد أن الضحايا واقعة تحت التهديد على حياتها، وأن الشرطة تعرف هذا تماما، إلا أنها لم تفعل شيئا لمنع الجريمة المحدقة.



وختم بركة قائلا، إننا لا نميز بين الضحايا، وشلال الدم المتدفق من العنف المجتمعي بات يغرقنا، ولكن بشكل خاص أكثر، فإن ظاهرة استضعاف وقتل النساء لكونهن نساء باتت تصل هي ايضا الى مستويات مقلقة تستوجب معالجتها بموازاة معالجة العنف ككل. وكما قلنا في الجريمة السابقة، نؤكده مجددا، وهو أننا كمجتمع نتحمل مسؤولية كبيرة ومتشعبة، لأننا مطالبون برفض ظاهرة انتشار السلاح والجريمة، وأن لا نتعامل معها كمشهد "طبيعي" في المجتمع، وعلى كل واحد منا أن يأخذ بعين الحسبان أن السلاح الذي نغض النظر عنه، أو نبستم لحامله، قد يجبي الضحايا في يوم ما من محيط كل واحد منا. 

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة