اخر الاخبار
تابعونا

السفير الفرنسي يزور بلدية الناصرة

تاريخ النشر: 2020-07-15 14:06:43
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

توفيق الطيراوي : اسرائيل هي الجهة التي اغتالت عرفات وبقي ان نحدد الأداة التي نفذت

مرت امس الاول الاربعاء 11 تشرين الثاني الذكرى ال11 الاستشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والذي بغيابه ترك فراغًا لم يملأه أي قائد فلسطيني كما ترك العديد من الاسئلة التي لم تجد لها أي جواب بعد لا على المستوى الوطني والهمّ الفلسطيني العام ولا على المستوي القيادي والسياسي والتنظيمي .. وبالطيع يبقى السؤال السؤال يحوم ويحوم اذا كنا نتهم احداً او جهة ما باغتياله فان من المهم ايضاً ان يتم الكشف عن اليد التي نفذت ودسّت السم للرئيس الشهيد.. حول هذا السؤال المركزي كان مدخلنا  في الحديث اللى رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتحقيق في اغتيال الرئيس عرفات اللواء توفيق الطيراوي الرئيس السابق لجاهز الأمن الفلسطيني العام ..


الصنارة : بعد 11 سنة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات وأنت كرئيس لجنة التحقيق قبل شهرين قلت لي إن على فرنسا أن تكشف عمّا لديها.. فهل فعلت فرنسا ذلك وهل من تقدم في هذا الملف ؟


الطيراوي: فرنسا لم تكشف ما لديها. قالت إن لا شيء لديها والحقيقة انها لم تقل الكلام الذي يجب أن يقال، وبصراحة كلام اللجنة الفرنسية غير صحيح.


الصنارة: وما هو الصحيح؟


الطيراوي: الصحيح هو ما توصلت اليه اللجنة السويسرية وهي لجنة محايدة لا مصالح لديها سوى المهنية في الوصول الى النتائج، ولا حسابات لديها لتؤثر على نتائج المختبر، ولا علاقة لها بطرف خيط أو غيره، بل كل ما عليها هو  أن تحدد مختبرياً هل مات الرئيس عرفات مسموماً أم لم يمت مسموماً. وقد قالت اللجنة إن النتيجة التي توصلت اليها هي أن الرئيس عرفات مات مسموماً بالبولونيوم.


الصنارة:  نُقل على لسانك أنك قلت إنه تمّ تحديد الجهة وبانتظار كشف السر.. ما صحة ذلك؟


الطيراوي:  نعم لقد تمّ تحديد الجهة التي وراء هذا الموضوع ونأمل في القريب العاجل أن نصل الى النتيجة النهائية لإغلاق هذا الملف، بقيت فقط الشعرة التي تكسر ظهر البعير والتي تعني الاداة التي نفذت .


الصنارة: من الجهة التي تمّ تحديدها ؟


الطيراوي: طبعاً إسرائيل..


الصنارة: لماذا لا تطالبون بمحكمة دولية على غرار محكمة الحريري؟


الطيراوي: المحكمة الدولية بحاجة لبيّنات وقرائن. في قضية الحريري تقف دول والأمريكان مع اللجنة ومهم بالنسبة لهم إدانة أطراف معينة ورصدوا لها أكثر من 20 مليون. بالنسبة لنا لن يكون طرف دولي ضد إسرائيل ، وسنحاول عندما ننهي هذا الموضوع الذهاب الى القضاء الدولي وهذه ليست مهمة اللجنة بل مهمة القيادة السياسية. لكني أقول إن هذا الأمر صعب جداً. ففي قضية الحريري يغلقون أي ثغرة ممكن أن تكون موجودة في التحقيق. عندنا يبحثون عن أي ثغرة ليقولوا إن التحقيق غير صحيح أو غير مكتمل.


الصنارة: لعرفات الشخص والرمز تمّت الإساءة له في حياته وتحمّل لكن أن تتم الإساءة له في مماته ومنع حتى إحياء الذكرى وتسليم البيت مقابل إلغاء مهرجانات كيف تفسرون هذا التعامل من قبل قيادة حماس في غزة؟


الطيراوي: هذا عار على المسؤولين في غزة الذين يمنعون تنظيم مهرجان لذكرى ياسر عرفات أو لأي تنظيم فلسطيني آخر ويتهمون الناس بالتنسيق الأمني ولديهم استنفار كامل على طول الحدود أو طول مناطق التماس بين غزة والإسرائيليين ويمنعون أي شخص من محاولة الوصول الى تماس مع الإسرائيليين. هذا تنسيق أمني على مستوى عالٍ بطريقة غير مباشرة أو مخفية. للأسف انهم يقولون شيئاً مخالفاً تماماً لما يمارسونه على الأرض. يخافون من ياسر عرفات وهو في قبره.. ويخافون من فتح ومن الشارع الفلسطيني ومن كل ما يحصل أو ممكن أن يحصل في غزة بممارسات حقيقية تعوّد الأخوان المسلمون على ممارستها منذ تاريخ نشأتهم.


الصنارة: في بداية الإنتفاضة الثانية كان الرئيس قائداً ومقاوماً. كيف كان سيتعامل مع  الهبة الجماهيرية اليوم؟


الطيراوي: بطريقة التواصل المباشر مع الناس ومع القيادات الميدانية أو السياسية وأن تكون هذه القيادات في الميدان بشكل مباشر عندها تعطي زخماً لهذا التحرك.


أعتقد أن هذا ما كان ممكن أن يحصل من أبو عمار ولكن هذا ليس مطلوباً من القائد رقم واحد، أن يعطي هذه التعليمات للقيادات الأخرى، مطلوب من القيادات الأخرى أن تكون هي أيضاً صاحبة القرار وقادرة على التحرك والتواصل مع جماهير شعبها بغض النظر سواء أخذت هذا القرار أم لم تأخذه لأنها هي أصلاً صاحبة قرار، ولكن هناك حسابات أعتقد أنه يجب ان تنتهي لدى الجميع علماً أن هذا الجهد أو هذا الفعل الفلسطيني على الأرض لم يصدر بقرار ولم يقرر به أحد. هذا قرار شباب فلسطينيين يقاومون بطرقهم المختلفة لهذا الإحتلال.


الصنارة: والتنظيمات لا فتح  ولا غيرها موجودة؟


الطيراوي: هذا غير صحيح. فتح موجودة في الميدان وكذلك التنظيمات الأخرى، لكن ليس بالزخم المطلوب ولا بالحجم الكبير. أما الميدان فعلينا أن نعرف ان 80 بالمئة من الموجودين فيه هم أبناء فتح بغض النظر إذا كانوا منتمين أم مؤيدين أم من أنصار حركة فتح.


الصنارة: هل القيادة موجودة وتقود أم تحمي نفسها؟


الطيراوي: القيادة الفلسطينية وبغض النظر عن انتماءاتها لا تحمي نفسها. صحيح أنها لم تأخذ زمام المبادرة وتكون سابقة لجماهيرها لكنها دائماً وأبداً موجودة في الميدان. والقيادات الفلسطينية على مدى تاريخها منذ نشوء الثورة الفلسطينية هي مشاريع شهادة ممكن أن يستشهد أي قائد فلسطيني في أي لحظة. والثورة الفلسطينية هي الوحيدة التي عشرات من قياداتها وتحديداً فتح 16 عضواً من قيادتها المركزية استشهدوا على مرّ السنوات.


الصنارة: ذكرى عشرين سنة لاغتيال رابين و11 سنة لاغتيال عرفات والقضاء عملياً على المسيرة السلمية.. كم نحن بعيدون عن السلام أو عن تحقيق الدولة الفلسطينية؟


الطيراوي: قناعاتي اننا بعيدون عن السلام بعد السماء عن الأرض، لأنه لا يوجد حزب سياسي اسرائيلي بغض النظر عن كونه يمينياً او وسطًا أو يسارًا ممكن أن يعطي الفلسطينيين أو يعيد لهم الحد الأدنى من الحقوق المطلوبة وبالتالي نسمع تصريحات هرتسوغ أو ليڤني اللذين يدعيان انهما وسط ويسار، فالنسيج السياسي الإسرائيلي همه ان يحكم وان يبقى في الحكم وليس همه ان يذهب الى السلام. الإسرائيلي يستطيع ان يعمل السلام ولا يريد، والفلسطيني يريد ان يعمل السلام ولا يستطيع.. بمعنى لا يستطيع ان يوافق على السلام الذي يعطيه الإسرائيلي لأنه لا يلبي الحد الأدنى الذي يلبي طموحات الفلسطينيين، ولا يوجد قائد فلسطيني ممكن ان يوافق على شيء لم يوافق عليه ياسر عرفات. 


الصنارة:  ما ردك على تصريحات نتنياهو امس في واشنطن ان مسألة القدس والأقصى لا حل لهما.. وممكن التوجه لخطوات أحادية الجانب؟


الطيراوي: هو رايح لأمريكا ويعرف انه لن يحصل عليه ضغط لأن أوباما في سنته الأخيرة. لذلك لن يستطيع ان يمارس ضغوطاً على نتنياهو وبذلك انتtت أي مساعدة امريكية في هذا الموضوع. بالنسبة لنتنياهو ليس القدس فقط لا حل لها، فالقدس لا حل لها، اللاجئون لا حل. المستوطنات لا حل. الحدود لا حل.. الخ.. إذن هو وحكومته يريدون ان يقوموا عمل كما فعل شارون بالنسبة لغزة معتقدين انهم يسلمون الضفة الغربية لحماس، ونحن نعرف ان هذا هو ضمن مخطط اسرائيلي هدفه الأساسي التآمر على القضية الفلسطينية.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة